الكونغو - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2010

حقوق الإنسان في جمهورية الكونغو

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
الكونغوالصادر حديثاً

رئيس الدولة والحكومة
دنيس ساسو- نغيسو (حل محل إزيدور مفوبا كرئيس الحكومة، في سبتمبر/أيلول)
عقوبة الإعدام
غير مطبَّقة في الواقع الفعلي
تعداد السكان
3.7 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
53.5 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
135 (ذكور)/ 122 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
81.1 بالمئة

فرُضت قيود على الحق في حرية التعبير والتجمع والتنقل لقادة المعارضة ومناصريهم، وخاصة في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي جرت في يوليو/تموز. واحتُجز عدد من مؤيدي المعارضة ثم أُفرج عنهم بدون توجيه تهم لهم. وظل ثلاثة من طالبي اللجوء، قُبض عليهم في عام 2004، رهن الاحتجاز لدى الجيش بدون تهمة أو محاكمة.

خلفية

فاز الرئيس دنيس ساسو- نغيسو في انتخابات الرئاسة، التي جرت في يوليو/تموز، وتولى مهام منصبه لولاية مدتها سبع سنوات في أغسطس/آب. وأعلنت المحكمة الدستورية أنه فاز بحوالي 80 بالمئة من الأصوات. ووصفت الأحزاب السياسية المعارضة ومنظمات المجتمع المدني الانتخابات بأنها مزورة وغير نزيهة. ومنعت «لجنة الانتخابات» عدة مرشحين للرئاسة من الأحزاب المعارضة من الترشح في الانتخابات، بزعم عدم استيفاء الشروط اللازمة. وبعد أن تولى الرئيس ساسو- نغيسو مهام منصبه، عيَّن حكومة جديدة وألغى منصب رئيس الوزراء، ومن ثم أصبح هو رئيساً للدولة وللحكومة.

ووقع عدد من حوادث السرقة وقطع الطرق في أماكن متفرقة في إقليم بول، واتُهم بارتكابها أعضاء سابقون في «المجلس الوطني للمقاومة». ونفى فريدريك بنتسامو، الذي كان يتزعم من قبل «المجلس الوطني للمقاومة»، مسؤولية المقاتلين السابقين التابعين للمجلس عن هذه الحوادث، كما أكد أنه ملتزم تماماً باتفاق السلام الذي وقَّعه «المجلس الوطني للمقاومة» والحكومة في عام 2003.

وفي مارس/آذار، أفادت الحكومة بأنها قامت بتدمير حوالي ثلاثة آلاف قطعة سلاح كانت قد اشترتها من المقاتلين السابقين في «المجلس الوطني للمقاومة» كجزء من برنامج تسريحهم. وذكر فريدريك بنتسامو أن الحكومة قد تقاعست عن تسريح المقاتلين التابعين له وعن وإعادة ضم بعضهم إلى قوات الأمن الوطنية، حسبما نص اتفاق السلام في عام 2003. وفي ديسمبر/كانون الأول، وافق فريدرك بنتسامو بشكل رسمي على شغل منصب المفوَّض العام المعني بتعزيز قيم السلام وإصلاح ما دمرته الحرب، وهو المنصب الذي عيَّنه فيه الرئيس ساسو- نغيسو في عام 2007.

حرية التجمع والتعبير والتنقل

كما كان الحال في السنوات السابقة، واصلت قوات الأمن الحكومية استخدام القوة المفرطة لقمع المظاهرات السلمية. وحُرم أعضاء أحزاب المعارضة السياسية من التمتع بحقهم في حرية التجمع والتعبير والتنقل.

وبعد ثلاثة أيام من انتخابات الرئاسة، التي جرت في يوليو/تموز، نظمت بعض أحزاب المعارضة مظاهرةً في العاصمة برازافيل للاحتجاج على الانتخابات التي وصفوها بأنها مزورة. واستخدمت الحكومة الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية لتفريق المظاهرات، مما أدى إلى إصابة البعض.

وفي معرض الرد على مظاهرات يوليو/تموز، حظرت الحكومة جميع المظاهرات المعارضة، كما منعت زعماء المعارضة من مغادرة العاصمة أو مغادرة البلاد، بما فيهم رئيس الوزراء السابق أنغ إدوارد بونغوي؛ وأمبرواز هيرفي مالونغا، الذي كان يرأس من قبل «اتحاد المحامين الكونغولي». وقال مسؤولون حكوميون وأمنيون إن زعماء المعارضة مطلوبون في إطار التحقيقات المتعلقة بأحداث العنف التي زُعم ارتكابها خلال مظاهرات يوليو/تموز. ورفعت الحكومة القيود على السفر في بداية نوفمبر/تشرين الثاني، بعد احتجاجات الزعماء المضارين والمنظمات المحلية المعنية بحقوق الإنسان. ولم تُوجه أية تهم لأي من زعماء المعارضة الذين فُرضت عليهم القيود.

  • وتعرض أربعة صحفيين أجانب، ممن قاموا بتغطية الانتخابات والمظاهرات، إلى مضايقات من قوات الأمن. فقد صُودرت معدات إعلامية من كل من أرنود زايتمان ومارلين رابود، من قناة «فرانس 24» التليفزيونية؛ وتوماس فيسي، من «هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي.). كما تعرضت كاثرين نيني، من «إذاعة فرنسا الدولية» لتهديدات بالعنف، حسبما ورد. ووجه متحدث باسم الحكومة اتهامات للصحفيين بنشر معلومات كاذبة قبل الانتخابات وبعدها، وبالانحياز إلى معارضي الحكومة.

قمع المعارضة – حملات القبض

في أعقاب الانتخابات الرئاسية، في يوليو/تموز، قُبض على عدة أشخاص على صلة بأحزاب المعارضة. فقد اعتُقل سيلستين نغالو، وهو ضابط سابق في الجيش برتبة ملازم أول؛ واثنين آخرين من حراس مرشح الرئاسة المعارض ماثياس زون، وذلك بُعيد المظاهرات التي اندلعت في برازافيل في يوليو/تموز. وذكر مسؤولون حكوميون أن المقبوض عليهم مطلوبون فيما يتصل بإطلاق الرصاص أثناء المظاهرات. ونفت المعارضة قيام أي من مناصريها بإطلاق الرصاص، واتهمت قوات الأمن الحكومية بالمسؤولية عن إطلاق النار. وقد أُفرج عن هؤلاء المقبوض عليهم بعد عدة أسابيع بدون توجيه تهم لهم.

  • وفي يوليو/تموز، قُبض على فرديناند مباو، وهو ضابط سابق في الجيش برتبة عقيد، وذلك لدى عودته من فرنسا التي كان يعيش فيها منذ أكثر من 10 سنوات. وكان مباو قد عاد للمشاركة في معالجة الانقسامات في قيادة حزب «اتحاد عموم إفريقيا للديمقراطية الاجتماعية». وذكرت السلطات بأنه اعتُقل بسبب خطب ملتهبة ألقاها في فرنسا. وبحلول نهاية العام، كان لا يزال محتجزاً بدون تهمة.

طالبو اللجوء

  • أمضى ثلاثة من طالبي اللجوء السياسي من جمهورية الكونغو الديمقراطية عامهم الخامس رهن الاحتجاز لدى السلطات العسكرية، بدون تهمة أو محاكمة. وكان جيرمان ندابامنيا إيتيكيلومي وميدارد مبواكا إيغبوندي وبوش ندالا أومبا قد اعتُقلوا في برازافيل، في عام 2004. وقد أُصيب جيرمان ندابامنيا إيتيكيلومي بمرض شديد في مطلع العام، ولم يتلق علاجاً لعدة أسابيع. وقد تحسنت صحته بعد تلقي العلاج. ورغم كثرة طلبات الاستفسار، لم تقدم السلطات أي سبب لاستمرار احتجاز هؤلاء الأشخاص.