الكونغو - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2008

حقوق الإنسان في جمهورية الكونغو

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
الكونغوالصادر حديثاً

رئيس الدولة : دنيس ساسو ـ نغيسو
رئيس الحكومة : إزيدور مفوبا
عقوبة الإعدام : غير مطبَّقة في الواقع الفعلي
تعداد السكان : 4.2 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 54 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 113 (ذكور)/ 90 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 84.7 بالمئة

ظل رهن الاحتجاز بدون محاكمة ما لا يقل عن خمسة أشخاص، كانوا قد اعتُقلوا في بداية عام 2005. وظل ثلاثة من طالبي اللجوء من جمهورية الكونغو الديمقراطية رهن الاحتجاز العسكري دون تهمة أو محاكمة منذ عام 2004. وكان موظفو الحكومة يمارسون التمييز ضد أعضاء جماعة "بيغمي" العرقية. ولقي أحد المعتقلين مصرعه بعد إصابته بطلق ناري أثناء محاولة فرار جماعي من أحد السجون في يناير/كانون الثاني. وخُففت أحكام الإعدام الصادرة ضد 17 شخصاً.

خلفية

وقع "المجلس الوطني للمقاومة" والحكومة اتفاقاً، في إبريل/نيسان، لإنهاء القتال بين الطرفين. وفي إطار الاتفاق، عيَّن الرئيس دنيس ساسو ـ نغيسو زعيم "المجلس الوطني للمقاومة" فريدريك بيتسامو (المعروف باسم باستور نتومي) في منصب الموفد العام المسئول عن تعزيز قيم السلام وإصلاح ما أتلفته الحرب.

وفي معرض الاستعداد للانتخابات التشريعية، التي أُجريت في يونيو/حزيران، تحول "المجلس الوطني للمقاومة" إلى حزب سياسي يحمل اسم "المجلس الوطني للجمهوريين". وعندما حاول فريدريك بيتسامو وأتباعه دخول العاصمة برازافيل في سبتمبر/أيلول، فتحت القوات التابعة للحكومة النار عليهم وأجبرت "المجلس الوطني للجمهوريين" على العودة إلى منطقة البحيرات.

وحقق "حزب العمال الكونغولي" الحاكم وأنصاره انتصاراً كاسحاً في انتخابات يونيو/حزيران. وادعت منظمات المجتمع المدني والأحزاب المعارضة أن الانتخابات اتسمت عموماً بالفوضى وبالانحياز لصالح "حزب العمال الكونغولي". وعند بدء أعمال الجمعية الوطنية (البرلمان) في سبتمبر/أيلول، أصبح رئيس الوزراء السابق برنارد كوليلاس رئيساً للبرلمان، وذلك في إطار اتفاق أُبرم في إبريل/نيسان من أجل تحالف حزبه مع "حزب العمال الكونغولي".

وفي أكتوبر/تشرين الأول، استعادت الكونغو عضويتها في "برنامج كيمبرلي للتوثيق"، والتي كانت قد عُلقت منذ عام 2004 لتقاعس الكونغو عن منع الاتجار في الماس المتنازع عليه.

الاحتجاز التعسفي

المعتقلون السياسيون

ظل رهن الاحتجاز بدون محاكمة سيرجي أندريه مباسي، وهو ضابط سابق في القوات المسلحة برتبة عقيد، بالإضافة إلى أربعة على الأقل من الأفراد السابقين في القوات المسلحة، وذلك منذ القبض عليهم في بداية عام 2005. ولم يصدر عن الحكومة أو القضاء أي تفسير حول استمرار اعتقالهم.

احتجاز طالبي اللجوء

ظل ثلاثة من الأفراد السابقين في قوات الأمن بجمهورية الكونغو الديمقراطية, وهم من طالبي حق اللجوء في جمهورية الكونغو، رهن الاحتجاز دون تهمة أو محاكمة في المقر الرئيسي للاستخبارات العسكرية في برازافيل. وكان جيرمان ندابامنيا إيتيكيلومي وميدارد مبواكا إيغبوندي وبوش ندالا أومبا قد اعتُقلوا بطلب من حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، على ما يبدو. ولم تستجب حكومتا البلدين للمناشدات العامة التي وجهها عدد من جماعات حقوق الإنسان المحلية وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية لإطلاق سراح الثلاثة، وذلك عندما زار رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، جوزيف كابيلا، برازافيل في سبتمبر/أيلول.

المدافعون عن حقوق الإنسان

صرح مسئول قضائي رفيع المستوى، في يناير/كانون الثاني، أنه فُرضت قيود قانونية على تنقلات برايس ماكوسو وكريستيان مونزيو، وهما من المدافعين عن حقوق الإنسان، وذلك في أعقاب إدانتهما في ديسمبر/كانون الأول 2006 بعدة تهم منها خيانة الأمانة والتزوير. وكان الاثنان يعملان منسقين في ائتلاف لمكافحة الفساد يضم جماعات من المجتمع المدني ويُعرف باسم "انشر ما تدفعه" وأجريا تحريات عن اختلاس بعض عائدات النفط على أيدي مسؤولين حكوميين ونشرا هذه التحريات. ولم يطرأ أي تقدم في الاستئناف المقدم منهما للطعن في قرار الإدانة والحكم الصادر ضدهما، على الرغم من أن القيود لم تُنفذ. وفي سبتمبر/أيلول، عينت الحكومة برايس ماكوسو وكريستيان مونزيو كأعضاء في هيئة وطنية لمراقبة عائدات النفط والموارد الطبيعية الأخرى في الكونغو.

التمييز

استمر التمييز ضد أعضاء جماعة "بيغمي" العرقية.

  • ففي يوليو/تموز، استضاف مسؤولو الحكومة المشاركين من جماعة "بيغمي" في مهرجان الموسيقى الأفريقية في خيمة نُصبت لهم في حديقة حيوان برازافيل، بينما استضافت المشاركين الآخرين في الفنادق، وبعد احتجاج المدافعين عن حقوق الإنسان، نُقل المشاركون من جماعة "بيغمي" إلى إحدى المدارس .

الظروف في السجون

في يناير/كانون الثاني، قُتل أحد المعتقلين على أيدي حارس، بعدما بدأ أكثر من 100 سجين محاولة فرار جماعي من سجن برازافيل المركزي. وذكرت جماعات حقوق الإنسان المحلية أن السبب في محاولة الهرب هو زيادة أعداد المساجين وعجز الحكومة في إطعام السجناء.

عقوبة الإعدام

في شهر أغسطس/آب، قرر الرئيس دنيس ساسو ـ نغيسو تخفيف أحكام الإعدام الصادرة ضد 17 شخصاً إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة. ولم يتضح عدد أحكام الإعدام التي صدرت في عام 2007.