تشيلي - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2008

حقوق الإنسان في جمهورية شيلي

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
شيلالصادر حديثاً

رئيس الدولة والحكومة : ميشيل باشيليه
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة للجرائم العادية
تعداد السكان : 16.6 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 78.3 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 10 (ذكور)/ 8 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 95.7 بالمئة

أُحيل إلى ساحة العدالة عدد من المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان إبان عهد الحكم العسكرية. وظل السكان الأصليون يعانون من التمييز المنتشر على نطاق واسع ومن انتهاكات أخرى

خلفية

اندلعت موجة من الإضرابات والمظاهرات خلال عام 2007. وعبَّر المحتجون عن غضبهم الشديد إزاء التفاوت في المستوى الاقتصادي، واحتدم الجدل حول ضرورة وضع حد أدنى للأجور. وفي سانتياغو، خرج الآلاف إلى الشوارع، ووقعت مصادمات عنيفة ومظاهرات عدة أسفرت عن إصابة بعض ضباط الشرطة.واحتُجز مئات المتظاهرين لفترات قصيرة.

الإفلات من العقاب – إقرار العدالة بخصوص الانتهاكات التي وقعت في الماضي

أُدين عدد من ضباط الجيش وعناصر الاستخبارات السريين السابقين بالضلوع في جرائم اختطاف وتعذيب وقتل أثناء فترة الحكم العسكري لأوغستو بينوشيه (1973-1990).

  • ففي أكتوبر/تشرين الأول، صدرت أحكام بالسجن لمدد تتراوح بين 10 سنوات و15 سنة ضد الرئيس السابق للاستخبارات مانويل كونتريراس وثلاثة آخرين من عناصر الاستخبارات السابقين، لضلوعهم في عام 1974 فياختطاف خورخي دو أوريفال بريشينو، زعيم "الحركة اليسارية الثورية"، والذي قُتل فيما بعد بسبب انتمائه السياسي.

ومع ذلك، قضت المحكمة العليا، في نوفمبر/تشرين الثاني، ببراءة العقيد المتقاعد كلوديو ليكاروس من تهمة الإخفاء القسري لكل منفيدال ريكولمي وسيزاريو سوتو، وهما من زعماء المزارعين؛ ورجل الأعمال روبن أسيفيدو في عام 1974.واستندت المحكمة إلى سقوط هذه الجرائم بالتقادم. وقد سبق للمحكمة أن قضت بأن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب لا تسقط بالتقادم، وذلك تمشياً مع القانون الدولي المتعارف عليه.

وفي سبتمبر/أيلول، سُلم رئيس بيرو السابق ألبرتو فوجيموري إلى بيرو للرد على ما وُجه إليه من اتهامات بالفساد و انتهاكات حقوق الإنسان.

التمييز– حقوق السكان الأصليين

في مارس/آذار، أعربت "اللجنة المعنية بحقوق الإنسان"التابعة للأمم المتحدة عن مخاوفها من استخدام التشريعات الخاصة بمكافحة الإرهاب ضد بعض أفراد جماعة "مابوتشي" الذين ساهموا في أنشطة مؤيدة لحقوق السكان الأصليين في الأرض.

وفي فبراير/شباط، أعربت "اللجنة المعنية بحقوق الطفل "التابعة للأمم المتحدة عن قلقها بشأن ارتفاع معدلات الفقر في أوساط الأطفال من السكان الأصليين، وما يلاقونه من تمييز ضدهم في الحصول على التعليم والاستفادة من الخدمات الصحية وقدمت اللجنة عدة توصيات، من بينها إدماج حقوق السكان الأصليين ضمن مواد الدستور، والتصديق على اتفاقية "منظمة العمل الدولية"رقم 169.

  • وفي 15 سبتمبر/أيلول، داهمت الشرطة المجتمع المحلي لجماعة "تيموشويشوي" من السكان الأصليين، في المنطقة التاسعة، وصادرت بعض المواشي.وعندما استفسر أهل القرية عما يحدث، رد ضباط الشرطة عليهم بشتائم عنصرية، حسبما زُعم. وفيما بعد أعاد الضباط ما صادروه من حيوانات، ولكنهم اقتحموا المجتمع المحلي مرة أخرى وأطلقوا النار من أسلحتهم وأصابوا شخصاً واحداً على الأقل.
  • وفي 18 يونيو/حزيران، قام مسؤولون من قسم تحقيقات الشرطة باستجواب ثلاثة أطفال من جماعة "مابوتشي" في مدرستهم في قرية رانكويلكو بخصوص وضع اليد على بعض الأراضي. وقد قُدم التماس من أجل إصدار أمر حماية للأطفال الثلاثة جاء فيه أن الاستجواب "تسبب في ترويع فعلي للأطفال ولكثير من الآباء والأمهات الذين خشوا من وقوع أعمال انتقامية ضد أطفالهم".

العنف ضد المرأة

أفادت منظمات غير حكومية في شيلي بأن لا يقل عن 60 امرأة قد قُتلن خلال عام 2007. وما برحت المقاضاة عن العنف في محيط الأسرة والعنف الجنسي ضد المرأة تواجه صعوبات بسبب ضعف التشريعات والإجراءات الإدارية المعقدة وعدم كفاية إجراءات الشرطة.

وطُرح على البرلمان مشروع قانون جديد، اقترحته رئيسة الجمهورية ميشيل باشيليه، ويقضي بإدراج جريمة قتل الأنثى كجريمة محددة في القانون الجنائي في شيلي.

الزيارات/التقارير القطرية لمنظمةالعفو الدولية