بوليفيا - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2007

حقوق الإنسان في جمهورية بوليفيا

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
بوليفياالصادر حديثاً

رئيس الدولة والحكومة: إيفو موراليس أيما (حل محل إدواردو رودريغيز فيلتزي، في يناير/كانون الثاني)

عقوبة الإعدام: ملغاة بالنسبة للجرائم العادية

المحكمة الجنائية الدولية: تم التصديق

بوليفيا

قُتل عدد من المزارعين خلال عملية مشتركة لقوات الأمن للتخلص من محصول نبات الكوكا. واندلعت مظاهرات تطالب بالحق في الأرض. ووردت أنباء عن وقوع وفيات خلال اشتباكات عنيفة مع عمال المناجم. وكانت الأوضاع في السجون سيئة.

خلفية

تولى الرئيس المنتخب إيفو موراليس أيما، زعيم حزب "الحركة من أجل الاشتراكية"، مهام منصبه، في يناير/كانون الثاني. وأُعلن عن خطة وطنية للتنمية تهدف إلى الارتقاء بحقوق أساسية، مثل الحق في الصحة والتعليم وإقرار العدل، وكذلك إلى إنهاء التمييز. إلا إنه لم ترد معلومات عن تنفيذها.

وبدأ تطبيق برنامج للإصلاحات، بما في ذلك تشكيل جمعية تأسيسية، وقد بدأت عملها في أغسطس/آب لإعادة وضع الدستور. وفي مايو/أيار، صدر مرسوم ينص على تأميم مؤسسات النفط والغاز، وإعادة النظر في العقود مع المستثمرين الأجانب والشركات الأجنبية، ورفع الضرائب، ووضع شروط للحصص التي تحصل عليها الدولة. وفي يونيو/حزيران، بدأ برنامج للإصلاح في مجال الأراضي، يتضمن توزيع بعض الأراضي المملوكة للدولة على المزارعين والسكان الأصليين.

وفي أعقاب مظاهرات نظمتها جماعات السكان الأصليين للمطالبة بمزيد من الإصلاحات، أقر الكونغرس، في نوفمبر/تشرين الثاني، قانوناً للإصلاح الزراعي ووقَّع عليه الرئيس. ويجيز القانون الجديد للحكومة مصادرة الأراضي الخاصة غير المنتجة وإعادة توزيعها على الفلاحين. وقُوبل القانون بمعارضة من ملاك الأراضي في محافظات سانتا كروز وبيني وباندو. وعلى مدار العام، سعت هذه المحافظات الثلاث، بالإضافة إلى محافظة تاريجا، إلى الحصول على الإدارة الذاتية.

وفي ديسمبر/كانون الأول، وقعت اشتباكات في محافظة سانتا كروز بين جماعات مدنية وأعضاء منظمات غير حكومية تمثل السكان الأصليين وزعماء مجتمعات محلية، وذلك في سياق المشاورات المحلية بشأن الإدارة الذاتية. وأُضرمت النار في بعض مقار "الحركة من أجل الاشتراكية" والمراكز الاجتماعية الخاصة بالسكان الأصليين، كما نُهبت منازل عدد من أعضاء جماعات السكان الأصليين. وتعرض محققون صحفيون لاعتداءات في شوارع مدينة سانتا كروز، واضطُرت بعض المحطات الإذاعية إلى وقف إرسالها بسبب المضايقات.

وصدَّقت بوليفيا على البروتوكول الاختياري الملحق "باتفاقية مناهضة التعذيب"، في مايو/أيار؛ وعلى البروتوكول الإضافي الملحق "باتفاقية الدول الأمريكية لحقوق الإنسان" في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمعروف باسم "بروتوكول سان سلفادور، في يوليو/تموز؛ وعلى "اتفاقية الدول الأمريكية لمنع التعذيب والمعاقبة عليه"، في نوفمبر/تشرين الثاني.

الأطفال

في يونيو/حزيران، ذكرت دراسة أعدها "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي" و"صندوق رعاية الطفولة" التابع للأمم المتحدة (اليونيسيف) أن ما يزيد عن 39 رضيع يموتون يومياً في بوليفيا بسبب عدم توفر الرعاية الملائمة، وأن ستة من بين كل عشرة من الأطفال والقُصَّر يفتقرون إلى الاحتياجات الأساسية، وأن خمسة من بين كل عشرة يعيشون تحت خط الفقر. ودعا التقرير بوليفيا إلى الإقرار بالدور الذي يلعبه الأطفال في التنمية في البلاد، وإلى تطبيق برامج صحية وتعليمية وغيرها لمواجهة مشكلة افتقار الأطفال إلى الحماية وللدفاع عن حقوقهم.

التخلص من محصول أوراق الكوكا

في سبتمبر/أيلول، قُتل اثنان من المزارعين وأُصيب ثالث خلال عملية للتخلص من محصول أوراق الكوكا، حول حديقة كاراسكو الوطنية في منطقة يونغاس دي فانديولا بمحافظة كوشابمبا، وهي عملية نفذتها دورية من "قوة المهام المشتركة"، المشكَّلة من أفراد من الجيش والشرطة.

النزاع مع عمال المناجم

لقي ما لا يقل عن تسعة من عمال المناجم مصرعهم وأُصيب عشرات خلال اشتباكات وقعت، في أكتوبر/تشرين الأول، بين عمال مناجم يعملون لدى الدولة وأعضاء جمعية تعاونية مستقلة في بلدة هوانوني الغنية بالمناجم في محافظة لا باز. واندلعت المواجهات، التي استُخدمت فيها الأسلحة النارية وأصابع الديناميت حسبما زُعم، بسبب نزاع على حق الدخول إلى مناطق العمل في المناجم. وقد بدأ تحقيق في الواقعة.

الظروف في السجون

وردت أنباء عن سوء الأوضاع في السجون. ففي سجن بالماسولا في مدينة سانتا كروز، قُتل خمسة سجناء في إبريل/نيسان، أثناء معركة بين عصابات متنافسة من السجناء كان كل منها يحاول فرض سيطرته داخل السجن، حسبما زُعم.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، بدأ بعض السجناء في 19 سجناً في شتى أنحاء البلاد إضراباً عن الطعام للمطالبة بالتعجيل بإجراء المحاكمات وبتحسين الظروف في السجون.

الإفلات من العقاب

في ديسمبر/كانون الأول، وجه مكتب النائب العام إلى الرئيس السابق غونزالو سانشيز دي لوزادو ووزيرين سابقين تهماً بقتل ما لا يقل عن 60 شخصاً خلال مظاهرات في أكتوبر/تشرين الأول 2003 . وقد سعت السلطات إلى تسلم غونزالو سانشيز دي لوزادو من الولايات المتحدة لمحاكمته عن أعمال القتل.

المنظمات الحكومية الدولية

في أعقاب زيارة إلى بوليفيا، في نوفمبر/تشرين الثاني، سلَّطت "لجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان" الضوء على الافتقار إلى سبل تحقيق العدالة، ولاسيما في المناطق الريفية؛ وعدم تعاون قوات الأمن والقوات المسلحة في تقديم المعلومات ذات الصلة إلى السلطات القضائية. وأعربت اللجنة عن قلقها بشأن سوء الأوضاع والمستوى المرتفع من الاكتظاظ في السجون، وكذلك بشأن عدم صدور أحكام على ما يزيد عن 70 بالمئة من السجناء. كما أشارت اللجنة إلى أن بعض القُصَّر احتُجزوا مع سجناء بالغين.

التقارير/الزيارات القطرية لمنظمة العفو الدولية

البيان

بوليفيا: رسالة مفتوحة إلى رئيس جمهورية بوليفيا، إيفو موراليس أيما(رقم الوثيقة: AMR 18/001/2006)