بلجيكا


حقوق الإنسان في مملكة بلجيكا


منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
بلجيكاالصادر حديثاً

رئيس الدولة الملك ألبرت الثاني
رئيس الحكومة هرمان فان رومبي (حل محل إيف لوتيرم، في ديسمبر/كانون الأول، والذي حل محل غاي فرهوفشتات، في مارس/آذار)
عقوبة الإعدام ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم

تعداد السكان 10.5 مليون نسمة

متوسط العمر المتوقع 78.8 سنة

معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 6 (ذكور) / 5 (إناث) لكل ألف


وردت أنباء حول حالات المعاملة السيئة والإفراط في استخدام القوة على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون، ولاسيما خلال عمليات ترحيل المهاجرين وطالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم. وانتقدت «اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري» التابعة للأمم المتحدة بشدة الظروف في مراكز احتجاز المهاجرين وطالبي اللجوء. وقضت «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان» بأن احتجاز اثنين من طالبي اللجوء لفترة طويلة في منطقة العبور في المطار كان نوعاً من المعاملة اللاإنسانية والمهينة. وأضرب بعض المهاجرين المحتجزين عن الطعام عدة مرات احتجاجاً على ظروف احتجازهم.


التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة


استمر ورود أنباء عن المعاملة السيئة على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون، وخاصةً خلال عمليات ترحيل المهاجرين الذين لا يحملون وثائق وطالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أعربت «لجنة مناهضة التعذيب» التابعة للأمم المتحدة عن قلقها إزاء استمرار الادعاءات حول سوء المعاملة، بما في ذلك سوء المعاملة المقترن بدافع عنصري، على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون. وفي فبراير/شباط، أعربت «اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري» عن قلقها أيضاً بشأن سوء المعاملة لأسباب عنصرية والتمييز العنصري على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون، بما في ذلك الاستخدام المفرط للقوة خلال ترحيل المهاجرين.


"نظم عدد من المهاجرين غير القانونيين عدة مظاهرات عامة وإضرابات عن الطعام..."

  • ففي 26 إبريل/نيسان، اعتقل عدد من الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون إلبنيزر سونتسا، وهو كاميروني ومن طالبي اللجوء ورُفض طلبه، وذلك خلال محاولة ترحيل من مطار بروكسل. وبعد احتجاجات المسافرين الآخرين على معاملته، أُلغي الترحيل وأعيد إلى مركز احتجاز المهاجرين في مركسبلاس، حيث قدم شكوى من سوء المعاملة. وقد حُدد موعد جديد للترحيل في 9 مايو/أيار، ولكن إلبنيزر سونتسا انتحر يوم 1 مايو/أيار. وقررت النيابة العامة، في ديسمبر/كانون الأول، إغلاق التحقيق في وفاة إلبنيزر سونتسا.

  • كما تعرض سرغي فوسو، وهو أحد المسافرين الذين احتجوا على معاملة ألبنيزر سونتسا، وكذلك اثنان آخران من المسافرين المحتجين، للإخراج عنوةً من الطائرة، واحُتجز 10 ساعات في زنزانة في مطار بروكسل، وقال إن الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون قاموا بسبه وتهديده ثم ألقوه خارج الزنزانة وهو مطوق مما أسفر عن إصابات في وجهه وذراعيه وأصابعه وظهره. وقد قدم شكوى جنائية عن المعاملة التي لقيها، وكانت لا تزال قيد التحقيق بحلول نهاية العام.


المهاجرون وطالبو اللجوء

نظم عدد من المهاجرين غير القانونيين عدة مظاهرات عامة وإضرابات عن الطعام احتجاجاً على استمرار انعدام الفرص لتقنين وضعهم كمهاجرين. وفي 24 يناير/كانون الثاني، قضت «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان» بأن ظروف احتجاز اثنين من طالبي اللجوء الفلسطينيين ممن رُفضت طلباتهم، والذين احتجزوا في منطقة العبور في مطار بروكسل في فبراير/شباط 2003 طيلة 11 يوماً، تمثل نوعاً من المعاملة اللاإنسانية والمهينة. كما قضت المحكمة بأن الاحتجاز المتكرر للرجلين، بدلاً من اتخاذ قرارات قضائية بالإفراج عنهم، يمثل انتهاكاً لحقهم في الحرية. كما أعربت «اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري» عن قلقها بشأن احتجاز طالبي اللجوء وبشأن ظروف احتجازهم.


وفي أكتوبر/تشرين الأول، بدأت وزيرة الهجرة واللجوء مشروعاً ريادياً يقضي بعدم احتجاز العائلات التي لديها أطفال في مراكز احتجاز مغلقة لحين ترحيلهم من بلجيكا. ويُطبق هذا الإجراء على المهاجرين غير القانونيين وطالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم. ومع ذلك، فقد استمر احتجاز بعض العائلات التي تقدمت بطلبات لجوء بعد وصولها إلى المطار.


الأمن ومكافحة الإرهاب


في 7 فبراير/شباط، برأت محكمة الاستئناف في أنتراب كلاً من بهار كيميونغور، وشكرية أكار أوزورد أولو، ودورسون كاراتاس، وزرين ساري. وكان هؤلاء قد اتُهموا بالانتماء إلى منظمة إرهابية بسبب صلاتهم مع جماعة معارضة تركية، وهي «جبهة/حزب التحرير الشعبي الثوري». واعتبر القاضي أنه لا توجد أدلة على علاقاتهم بخلايا إرهابية، وأن المجموعة في بلجيكا ليست منظمة جنائية أو إرهابية. كما قضت المحكمة ببراءة ثلاثة آخرين، من بينهم فهرية إردال، مما نُسب إليهم من تهم تتعلق بالإرهاب، ولكنهم أُدينوا بتهمة حيازة أسلحة نارية.


ولكن، في 24 من يونيو/حزيران، وفي أعقاب استئناف قدمته النيابة العامة، نقضت محكمة النقض أحكام البراءة. وبحلول نهاية العام، كان المتهمون في انتظار محاكمة رابعة سوف تُعقد أمام محكمة الاستئناف في بروكسل، في مايو/أيار 2009.