بيلاروس - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في جمهورية بيلاروس (روسيا البيضاء)
رئيس الحكومة : سيرجي سيدورسكي
عقوبة الإعدام : مطبَّقة
تعداد السكان : 9.6 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 68.7 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 20 (ذكور)/ 14 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 99.6 بالمئة
استمرت حملة قمع المجتمع المدني على أيدي الحكومة. وكان من يمارس أي شكل من أشكال النشاط العام الذي لا تقره الحكومة، بما في ذلك العبادة الدينية، عرضةً للمحاكمة، ولم يُحترم الحق في حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات وحرية الاجتماع. وصدرت أحكام بالسجن لمدد طويلة على بعض نشطاء المعارضة، وذلك لتعبيرهم سلمياً عن آرائهم، بينما تعرض نشطاء آخرون للمضايقة أو المحاكمة على تهم أخف بموجب القانون الإداري، وغُرموا أو احتُجزوا لفترات قصيرة. وواجهت منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المعارضة مشاكل كبيرة في تسجيل نفسها، وتعرض بعض النشطاء للمحاكمة لأنهم كانوا يعملون في إطار منظمات غير مسجلة. وما زالت بيلاروس هي الدولة الوحيدة في أوروبا التي تنفذ حكم الإعدام في سجناء. اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ديسمبر/كانون الأول، قراراً يدين انتهاكات حقوق الإنسان في بيلاروس، ويدعو ضمن ما يدعو إلى الإفراج عن جميع الذين اعتُقلوا لدوافع سياسية، ولوضع حد لما يتعرض له السجناء السياسيون والمدافعون عن حقوق الإنسان من محاكمات ومضايقات وترهيب، بالإضافة إلى احترام الحق في حرية التعبير، وحرية الاجتماع، وحرية تكوين الجمعيات، واحترام الحق في حرية العقيدة. حُكم على بعض منتقدي الحكومة بالسجن لمدد طويلة، واستمر البعض الآخر في قضاء أحكام بالسجن لمدد طويلة فُرضت عليهم لمجاهرتهم بالمعارضة. فقد واصل أليكسندر كازولين، الذي كان مرشحاً للرئاسة خلال الانتخابات التي أُجريت في مارس/آذار 2006، قضاء الحكم الصادر ضده في عام 2006 بالسجن لمدة خمس سنوات ونصف السنة، لإدانته بتهمتي "الشغب" و"تنظيم أنشطة جماعية تخل بالنظام العام". وكان ألكسندر كازولين يحتج على مسار الانتخابات، التي وصفتها "منظمة الأمن والتعاون في أوروبا" بانها غير نزيهة.
واجهت جماعات حقوق الإنسان ومنظمات المعارضة مشاكل كبيرة في سعيها لتسجيل نفسها لدى الدولة، كما واجهت قيوداً مشددة على أنشطتها. وصدرت أحكام إدانة كثيرة بموجب المادة 1931 من القانون الجنائي. وقد أُضيفت هذه المادة إلى القانون الجنائي في عام 2005، وهي تجرِّم أي نشاط باسم منظمة غير مسجلة أو سبق إغلاقها بغض النظر عن طبيعة هذا النشاط. وفي عام 2007، اقتصر استخدام هذا القانون بشكل كامل تقريباً على أعضاء الحركة الشبابية المعارضة المعروفة باسم "جبهة الشباب"، والتي سبق أن تقدمت بطلبات لتسجيلها أربع مرات، وفي كل مرة كان الطلب يُرفض.
ظلت بيلاروس تبقي على عقوبة الإعدام في حالات "القتل مع سبق الإصرار والترصد في ظروف مشددة للعقوبة" وفي 12 تهمة أخرى. ولم تتوفر إحصائيات رسمية عن عدد الذين أُعدموا خلال العام المنصرم. ويُنفذ الإعدام رمياً بالرصاص في مؤخرة الرأس، ولا يُبلغ أقارب من يُنفذ فيه الحكم رسمياً بموعد الإعدام ولا بالمكان الذي تُدفن فيه الجثة.وأفادت أنباء صحفية بأن المحكمة العليا أصدرت، في 22 مايو/أيار، حكماً بالإعدام على ألكسندر سيارهيشيك لإدانته بارتكاب ست جرائم قتل وجرائم أخرى، وتم إعدامه في نوفمبر/تشرين الثاني، حسبما ورد، ولكن لم يُعرف تاريخ تنفيذ الحكم على وجه الدقة ولا مكان دفن الجثة. وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول، صدر حكم بالإعدام على سيارهي ماروزاو وإيهار دانشانكا لإدانتهما بارتكاب سلسلة من جرائم القتل في منطقة غوميل، وهذه هي المرة الثانية التي يصدر فيها حكم بالإعدام على الرجلين، حيث سبق أن حُكم عليهما بالإعدام في ديسمبر/كانون الأول 2006 مع شخص ثالث يُدعى فاليري هارباتي. وفي معرض التعليق على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بوقف تنفيذ أحكام الإعدام على مستوى العالم، صرح وزير الداخلية للصحفيين، في 16 نوفمبر/تشرين الثاني، بأنه من السابق لأوانه وقف تنفيذ أحكام الإعدام في بيلاروس. استمرت القيود على الطوائف الدينية. ويقضي "قانون الدين" الصادر عام 2002، والذي ينطوي على قيود، بأنه لا يحق إلا للجمعيات الدينية المسجلة على المستوى الوطني إقامة دور للعبادة أو بعثات أو مؤسسات تعليمية أو دعوة مواطنين أجانب لإلقاء عظات أو ممارسة أية أنشطة دينية أخرى في بيلاروس. ويلزم الحصول على تصريح من الدولة لإقامة شعائر دينية في مبان غير دينية، إلا إن الكيانات التي لا تملك أبنية خاصة بها، مثل الكنائس البروتستانتية، تجد من الصعب عليها تأجير أبنية.
تعرضت بعض النساء من بيلاروس للاتجار بهن وتهريبهن إلى دول أوروبا للغربية والشرق الأوسط وروسيا، لأغراض شتى، من بينها الاستغلال الجنسي. وذكر "تقرير الاتجار في البشر"، الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية في يونيو/حزيران، أن حكومة بيلاروس بذلت جهوداً كبيرة لمحاكمة من يقومون بالاتجار، ولكنها لم توفر ما يكفي من الحماية والمساعدة للضحايا، واعتمدت بشكل كامل تقريباً على المنظمات غير الحكومية في تقديم مثل هذه المساعدة. ولم يطرأ أي تقدم نحو إصدار قانون بشأن العنف في محيط الأسرة.
الفحص الدولي
حرية التعبير
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
التمييز
العنف ضد المرأة
الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية