بنغلاديش - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2007

حقوق الإنسان في جمهورية بنغلاديش الشعبية

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
بنغلاديشالصادر حديثاً

رئيس الدولة: إياج الدين أحمد

رئيس الحكومة: إياج الدين أحمد (حل محل بيجوم خالدة ضياء، في أكتوبر/تشرين الأول)

عقوبة الإعدام: مطبَّقة

المحكمة الجنائية الدولية: تم التوقيع

استمرت انتهاكات حقوق الإنسان على أيدي عصابات على صلة بأحزاب سياسية في سياق عنف سياسي واسع النطاق. واستخدمت الشرطة القوة المفرطة ضد متظاهرين يطالبون بتحسين الأوضاع الاقتصادية وضد مسيرات المعارضة. ونُفذت حملات اعتقال تعسفية واسعة النطاق استهدفت نشطاء سياسيين. وقُتل عشرات الأشخاص في هجمات بالقنابل أو في مصادمات عنيفة بين مؤيدي المعارضة ومؤيدي الائتلاف الحاكم. وظلت النساء عرضة للعنف، بما في ذلك الاعتداءات بالأحماض الحارقة. وصدرت أحكام بالإعدام، ونُفذ الحكم في شخص واحد.

خلفية

أدى التوتر المتصاعد بين الائتلاف الحزبي الحاكم وائتلاف المعارضة إلى عدد من المصادمات العنيفة التي أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص وإصابة مئات آخرين.

وفي سياق موجات من الاحتجاجات الواسعة النطاق، دعت أحزاب المعارضة بزعامة "رابطة عوامي" رئيس اللجنة العامة للانتخابات، قائلةً إنه من مؤيدي "الحزب القومي البنغلاديشي" الحاكم. واعترضت أحزاب المعارضة على تشكيل لجنة الانتخابات، وأعلنت أن وضع قوائم الناخبين يتسم بالتحيز وتعتوره مثالب.

واستقالت الحكومة في أواخر أكتوبر/تشرين الأول، حسبما كان مقرراً. وفي أعقاب مصادمات عنيفة وواسعة النطاق بين أعضاء الحزب الحاكم ومعارضيهم، استقال كبير المستشارين المعين للحكومة المؤقتة من منصبه. وقرر الرئيس إياج الدين أحمد تعيين نفسه في منصب كبير المستشارين، وسط جدل لم يُحسم عن أن قراره مخالف للدستور.

وشهد العام إضرابات ومظاهرات واسعة النطاق لعمال مصانع الملابس والمزارعين ومدرسي المدارس الابتدائية، الذين يسعون إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية.

دورة العنف والانتهاكات

وقعت هجمات تفجيرية، ولكن على نطاق أقل كثيراً مما شهدته السنوات الماضية، على ما يبدو. واستهدفت الهجمات بالأساس أعضاءً في أحزاب المعارضة وبعض مباني المحاكم.

* ففي 31 أكتوبر/تشرين الأول، وقع هجوم بالقنابل في راج شاهي، استهدف عدداً من أحزاب المعارضة، بما في ذلك "منتدى غونو". وادعت أحزاب المعارضة أن منفذي الهجوم من منظمة "بنغلاديش إسلامي شاترا شيبر"، وهو الجناح الشبابي لحزب "الجماعة الإسلامية". وفي 15 نوفمبر/تشرين الثاني، جُرح ثمانية أشخاص، حسبما ورد، عندما انفجرت عدة قنابل صغيرة بالقرب من مقار "رابطة عوامي". ولم يُقدم أحد إلى ساحة العدالة بسبب هذه الأحداث، على حد علم منظمة العفو الدولية.

وانقضى العام دون أن يُقدم أحد إلى ساحة العدالة بخصوص الهجمات بالقنابل اليدوية التي وقعت في أغسطس/آب 2004 واستهدفت زعيمة "رابطة عوامي" شيخة حسينة.

العنف أثناء الانتخابات

تُوفي عشرات الأشخاص خلال اشتباكات بين الائتلاف الحزبي الحاكم وأحزاب المعارضة عشية الانتخابات العامة. ولم يُقدم أحد إلى ساحة العدالة بسبب هذه الحوادث، على حد علم منظمة العفو الدولية.

  • فقد ذكرت جماعة حقوق الإنسان المعروفة باسم "أوديكار" أن ما لا يقل عن 50 شخصاً قُتلوا كما أُصيب أكثر من 250 شخصاً خلال الفترة من 27 أكتوبر/تشرين الأول إلى 5 نوفمبر/تشرين الثاني، خلال أعمال العنف التي اندلعت بين مؤيدي الائتلاف الحاكم ومؤيدي المعارضة بشأن مطالب المعارضة، التي كان من بينها استقالة رئيس اللجنة العامة للانتخابات.

وحشية الشرطة

اعتدت الشرطة مراراً على مسيرات المعارضة، واستهدفت النشطاء البارزين واعتدت عليهم بالضرب المبرِّح.

  • فقد أُصيب صابر حسين شودري، وهو من القادة البارزين في "رابطة عوامي"، بجروح في الرأس إثر تعرضه للضرب المبرِّح على أيدي ما يزيد عن 12 من ضباط الشرطة، يوم 6 سبتمبر/أيلول.
  • وفي 12 سبتمبر/أيلول، تعرض أسد الزمان نور، وهو من أعضاء المعارضة في البرلمان، للضرب على أيدي الشرطة، ونُقل إلى المستشفى مصاباً بإصابات شديدة في الظهر. ولم يُقدم أي من ضباط الشرطة الضالعين في الحادث إلى ساحة العدالة.

وما برحت الشرطة تستخدم القوة المفرطة، بما في ذلك الذخيرة الحية، ضد المتظاهرين، مما أسفر عن مقتل عشرات وإصابة مئات آخرين.

  • ففي إبريل/نيسان، قُتل ما لا يقل عن 17 شخصاً خلال مظاهرات تتعلق بنقص إمدادات الكهرباء في بلدة كنسات في شمال البلاد، وذلك بعدما أطلقت الشرطة الذخيرة الحية والعيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. ولم يتم إجراء تحقيق مستقل في أعمال القتل.

  • وفي 26 أغسطس/آب، قُتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وأُصيب أكثر من 100 في بلدة بهالباري، عندما أطلق أفراد الشرطة وكتيبة الرماية البنغلاديشية، وهي قوة شبه عسكرية، الذخيرة الحية على حشد من المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على قيام الشركة البريطانية "مؤسسة آسيا للطاقة" ببناء منجم مفتوح للفحم الحجري. وفي نهاية المطاف وافقت الحكومة على بعض مطالب المحتجين، وقدمت تأكيدات بأنه لن يتم إجلاء أي شخص قسراً، ولن يفقد أحد مصدر رزقه بسبب بناء المنجم.

اعتقالات تعسفية واسعة

قُبض على آلاف الأشخاص قبيل مسيرات خططت المعارضة لإقامتها، كما اعتُقل آلاف آخرون للاشتباه في ضلوعهم في أنشطة إجرامية. ولم يكن أهالي المقبوض عليهم يُبلغون بالقبض على ذويهم، وكانوا يُضطرون للبحث عنهم في مراكز الشرطة. واحتُجز كثيرون بدون تهمة أو محاكمة لعدة أسابيع، بينما أُطلق سراح آخرين بكفالة بعد بضعة أيام.

العنف ضد المرأة

استمر ورود أنباء عن تعرض نساء للضرب حتى الموت أو للخنق لعدم وفائهن بمتطلبات أداء المهر لأزواجهن. وتعرضت بعض النساء لاعتداءات بالأحماض الحارقة. وتعرضت بعض الخادمات لسوء المعاملة، بل وللقتل لامتناعهن عن العمل ساعات زائدة.

  • فقد أفادت أنباء جمعها "معهد دراسات العمل في بنغلاديش" أن ما لا يقل عن 169 خادمة قد قُتلن خلال الفترة من عام 2000 إلى عام 2005 في مدينة دكا وحدها. كما أُصيبت 122 خادمة أخرى بإصابات شديدة، وتعرضت 52 خادمة للاغتصاب. وذكرت الأنباء أن نسبة كبيرة من الضحايا كن أطفالاً.

عقوبة الإعدام

صدرت أحكام بالإعدام على ما لا يقل عن 130 شخصاً، ونُفذ حكم الإعدام في شخص واحد.

التقارير/الزيارات القطرية لمنظمة العفو الدولية

التقارير

بنغلاديش: موجز مقدم إلى الأحزاب السياسية من أجل وضع برنامج لحقوق الإنسان (رقم الوثيقة: ASA 13/012/2006)

بنغلاديش: عنف يصاحب تسليم السلطة إلى الحكومة الانتقالية (رقم الوثيقة: ASA 13/014/2006)