أخفقت النمسا في إدراج جريمة التعذيب لتصبح إحدى أنواع الجرائم التي تنص عليها تشريعاتها الوطنية. واحتُجز أطفال بانتظار ترحيلهم.
في يناير/كانون الثاني، خضع سجل النمسا في مجال حقوق الإنسان للتقييم بموجب آلية الاستعراض الدوري الشامل في الأمم المتحدة. وقبلت الحكومة النمساوية بمائة وواحد وثلاثين توصية من أصل 161 توصية قُدمت لها، وتعهدت بتنفيذها بالتشاور مع المجتمع المدني.
أعلى الصفحةفي نوفمبر/تشرين الثاني وفي أعقاب مشاورات جرت مع المجتمع المدني، تبنّت النمسا قانوناً تُؤسس بموجبه آلية وقاية وطنية ضمن أروقة مجلس ديوان أمين المظالم حسب مقتضيات البروتوكول الاختياري لاتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب. وبرزت إلى حيز الوجود بواعث قلق بين مصاف منظمات المجتمع المدني حيال مدى استقلالية تلك الآلية الوطنية كما ينبغي.
ومع نهاية العام، كانت التعديلات التي أُدخلت على قانون أمن الشرطة، والذي يتيح للشرطة مراقبة أشخاص دون الرجوع إلى الرقابة القضائية، ما زالت بانتظار أن يتم إقرارها.
أعلى الصفحةأخفقت النمسا في تضمين جريمة التعذيب في قانونها الجنائي على رغم ما جاء في توصيات الاستعراض الدوري الشامل من قبل لجنة مكافحة التعذيب.
في يونيو/حزيران أصدرت المحكمة الجنائية الإقليمية في فيينا أحكاماً بالسجن المؤبد، ومدة 19 عاماً، و16 عاماً على التوالي بحق ثلاثة أشخاص لإدانتهم بقتل اللاجئ الشيشاني، عمر إسرائيلوف، بتاريخ 13 يناير/كانون الثاني من عام 2009. وفي مارس/آذار، ردّت المحكمة الإدارية المستقلة شكوى تزعم عدم قيام الشرطة بتوفير الحماية المطلوبة للضحية. ولا تزال الشكاوى التي طعنت في هذا القرار قيد النظر أمام المحكمة الدستورية والإدارية.
أعلى الصفحةاستمر تواتر التقارير التي تفيد بسوء تصرف الشرطة المبني على دوافع عنصرية تجاه الأجانب وأفراد الأقليات العرقية أو الإثنية. فلم يتم التصدي بالشكل المناسب للعيوب الهيكلية في نظام العدالة الجنائية عند معالجة قضية التمييز، بما في ذلك غياب نظام شامل لجمع البيانات يجعل من الممكن تدوين وتوثيق تلك الحوادث وتقييمها.
أعلى الصفحةعلى الرغم من عدم قيام الحكومة رسمياً بتعليق عمليات نقل طالبي اللجوء إلى اليونان بمقتضى «قواعد دبلن الثانية»، فلم يجرِ تنفيذ أي عمليات من هذا القبيل في أعقاب صدور حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في قضية «إم إس إس ضد بلجيكا» (راجع الفقرتين الخاصتين ببلجيكا واليونان).
وفي يوليو/تموز، دخل إلى حيز التنفيذ تعديل على قانون إقامة الأجانب في النمسا واضعاً الأطفال في الفئة العمرية 16 - 18 عاماً في خطر محدق يتمثل بإمكانية احتجازهم بانتظار ترحيلهم.