استمرت المزاعم المتعلقة بإساءة المعاملة من قبل الشرطة، ومن بينها انتهاكات تحركها دوافع عنصرية. وتم ترحيل طالبي لجوء سياسي قسراً إلى اليونان بمقتضى «قواعد دبلن الثانية».
استمر ورود تقارير تفيد بسوء تصرف الشرطة، بصورة ذات دوافع عنصرية، نحو الموطنين الأجانب والأقليات الإثنية. فلم يتم التصدي بالشكل المناسب للعيوب الهيكلية في نظام العدالة الجنائية عند معالجة قضية التمييز، مثل التقاعس عن إجراء تحقيق فوري في ادعاءات سوء المعاملة التي تحركها دوافع عنصرية، والاستخدام المفرط للقوة، وغياب نظام شامل ومتناسق لتسجيل حالات سوء التصرف العنصرية.
أعلى الصفحةفي أكتوبر/تشرين الأول، أعلن ممثلو الحكومة أنه سيتم تضمين جريمة التعذيب وأحكاماً خاصة بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في القانون الجنائي.
في نوفمبر/تشرين الثاني بدأت «المحكمة الجنائية الإقليمية في فيينا» بمحاكمة الأشخاص المتهمين بقتل اللاجئ الشيشاني عمر إسرائيلوف في 13 يناير/كانون الثاني 2009. وكانت الإجراءات القانونية لتحديد ما إذا كانت الشرطة قد تقاعست عن توفير الحماية لعمر إسرائيلوف بناء على طلب محاميه، بانتظار البت بها من قبل المحكمة الإدارية المستقلة.
أعلى الصفحةواصلت النمسا ترحيل طالبي اللجوء السياسي إلى اليونان بمقتضى «قواعد دبلن الثانية»؛ على الرغم من الافتقار إلى نظام لجوء سياسي فعال هناك. وفي بعض الحالات، تم وقف عمليات الترحيل هذه بمقتضى إجراءات مؤقتة من قبل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أرسلت المحكمة خطاباً إلى الحكومة تطلب منها التوقف عن عمليات الترحيل إلى اليونان؛ غير أن السلطات قررت الإبقاء على ممارسة تقييم فردي لكل حالة.