ارمينيا - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في جمهورية أرمينيا
رئيس الحكومة : سيرجي ساركسيان (حل محل أندرانيك مكاريان، في 4 إبريل/نيسان 2007)
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان : 3 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 71.7 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 36 (ذكور)/31 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 99.4 بالمئة
فُرضت قيود على حرية الاجتماع والتعبير. وتُوفي شخص أثناء احتجازه في ملابسات كانت موضع خلاف. وأفادت الأنباء أنه لم يتم التحقيق في حالات اعتداء بدني على أعضاء في طائفة "شهود يهوه". وتقاعست السلطات عن توفير خدمة مدنية بديلة حقاً للخدمة العسكرية، واستمر سجن المعترضين على الخدمة العسكرية بدافع الضمير. تواترت على نطاق واسع أنباء موثوقة عن قيود على الحق في حرية الاجتماع. وأفادت أحزاب المعارضة بوقوع مخالفات من جانب الإدارات الحكومية خلال الحملة الانتخابية من أجل عرقلة مظاهرات قانونية. وفي مايو/أيار وأكتوبر/تشرين الأول، استخدمت الشرطة القوة لتفريق مظاهرات سلمية نظمتها أحزاب المعارضة.
ذكر بعض ممثلي طائفة "شهود يهوه" في يريفان أن الشرطة لم تجر تحقيقات وافية بخصوص اعتداءات بدنية تعرض لها أفراد من الطائفة.
تقاعست السلطات الأرمينية عن إيجاد خدمة بديلة للخدمة العسكرية الإجبارية، وهو الأمر الذي يمثل شرطاً لانضمامها إلى "مجلس أوروبا".واستمر سجن المعترضين على أداء الخدمة العسكرية بدافع الضمير، وجميعهم من طائفة "شهود يهوه". وفي سبتمبر/أيلول، كان هناك 82 من "شهود يهوه" رهن الاحتجاز، وهو رقم قياسي. وقد تزايد عدد المسجونين من المعترضين على أداء الخدمة العسكرية بدافع الضمير نظراً لنجاح السلطات في دعاوى الاستئناف لفرض أقصى العقوبة، فضلاً عن إحجامها بشكل متزايد عن منح العفو.وقد ذكر بعض أفراد "شهود يهوه" أنهم تعرضوا لمشاكل أخرى لدى الإفراج عنهم، إذ رفضت السلطات منحهم شهادات تفيد أنهم أنهوا الخدمة العسكرية، وبدون هذه الشهادات يتعسر عليهم الحصول على وثائق مهمة، مثل جوازات السفر وتصاريح الإقامة الداخلية.
تهديدات لحرية التعبير
وفاة أثناء الاحتجاز
الإفلات من العقاب
سجناء الرأي
الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية