06 يونيو 2011
ليس بالأمر المبهج أن تكون فتى مراهقاً في كشمير

على الرغم من وجود التزام بموجب القانون الدولي بخصوص معاملة أي شخص تحت سن 18 باعتباره طفلاً، إلا أن شرطة جامو وكشمير تواصل حبس الأولاد ممن أعمارهم 16 و 17 سنة كأنهم بالغون!

فقد ألقت الشرطة القبض على مرتضى منصور البالغ من العمر 17 عاما ً بدون تهمة وذلك في يناير/كانون الثاني 2011. وقد بقي محتجزاً لنحو أربعة أشهر في سجن ليس فيه أي تجهيزات خاصة بالأطفال.

وعلى الرغم من أن الهند قد عدلت قانونها القضائي الوطني الخاص بالأحداث بحيث يكون متوافقاً مع اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الطفل، إلا أن القانون لم يتم تحديثه بعد في ولاية جامو وكشمير.

وليس مرتضى الوحيد في هذا الموقف، فكثير من الصبيان ممن تتراوح أعمارهم بين 16 و 18 سنة يتسربون من بين الشروخ القائمة في القوانين القضائية الخاصة بالأحداث في جامو وكشمير فيعاملون على أنهم بالغون.

وكان رئيس وزراء جامو وكشمير عمر عبد الله قد أقر بالحاجة لإجراء إصلاح في هذه الناحية. ولضمان تطبيق هذه الإصلاحات نطلب إليكم أن تحثوا كبير الوزراء على البدء في تعديل قانون جامو وكشمير القضائي في الجلسة الصيفية للجمعية الوطنية لولاية جامو وكشمير في 2011.

إن توقيعكم (على هذه المناشدة) من شأنه أن يحدث فارقاً!

سوف نوصل توقيعاتكم على شكل رسالة موجهة إلى كبير وزراء الولاية إضافة إلى أعضاء آخرين بارزين في البرلمان.

بادر بالتحرك:

أناشد كبير وزراء جامو وكشمير أن يعجل القانون القضائي الخاص بالأحداث حتى يكون متوافقاً مع اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الطفل.


الصورة: جنود هنود شبه نظاميون يعتقلون فتى كشميرياً خلال احتجاج في سرينيغار في الشطر الهندي من كشمير-30 أيار/مايو 2010. © صورAP /مختار خان.

4693
عدد التحركات التي تم القيام بها

بادر بالتحرك

Campaign has expiredتم إغلاق هذا التحرك الآن، ونود أن نشكر جميع الذين شاركوا في الحملة من أجل طلب المزيد من الحماية للأطفال في ولاية جامو وكشمير. وسوف نخبركم في وقت قريب جدا عن التطورات في هذه الحملة.
663,112
إجمالي عدد التحركات
التي بادر بها أشخاص مثلك