تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

6 ديسمبر 2011

اعتقال مدونة سورية مع استمرار القمع

اعتقال مدونة سورية مع استمرار القمع
رزان واحدة من المدونيين السوريين القلائل الذين استخدموا اسمهم الحقيقي في التدوين.

رزان واحدة من المدونيين السوريين القلائل الذين استخدموا اسمهم الحقيقي في التدوين.

© Jillian york


حقيقة أن رزان محتجزة الآن في حبس انفرادي في مكان غير معلوم يعني أنها عرضة لخطر التعذيب.
Source: 
آن هاريسون، النائبة المؤقتة لمدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقية في منظمة العفو الدولية
التاريخ: 
Tue, 06/12/2011

قالت منظمة العفو الدولية إن اعتقال مدونة سورية بارزة والذي جاء على ما يبدو نتيجة لأنشطتها السلمية الداعية للإصلاح  هو خطوة أخرى للوراء يخطوها النظام السوري.
وكانت شرطة الهجرة والجوازات السورية قد اعتقلت رزان غزاوي البالغة من العمر 31 سنة عند الحدود السورية الأردنية يوم الأحد. وكان رزان في طريقها إلى العاصمة الأردنية عمان لحضور ورشة عمل عن حرية الإعلام في العالم العربي.

رزان التي ولدت في الولايات المتحدة ولكنها نشأت في السعودية ودمشق دعت لإطلاق سراح المدونين والناشطين المسجونين في سورية خلال الاحتجاجات الشعبية المتواصلة المؤيدة للإصلاح وخلال حملة القمع العنيف التي تلت والتي شنتها قوات الأمن السورية.
وقالت آن هاريسون النائبة المؤقتة لإدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقية في منظمة العفو الدولية:" لقد التزمت الحكومة السورية بإطلاق سراح جميع المعتقلين عن دورهم في الأحداث المتواصلة، لكن ما يزال الآلاف خلف القضبان والذين انضمت إليهم الآن المدونة رزان غزاوي والمعروفة جداًً لدعواتها من أجل حرية التعبير. إنه من شبه المؤكد أن رزان غزاوي هي سجينة رأي اعتقلت لمجرد أنها عبرت بشكل سلمي عن معتقداتها التي تؤمن بها بشكل مشروع. يجب إطلاق سراحها فوراً ودون قيد أو شرط ما لم يتم توجيه اتهام لها بجنحة جنائية معترف بها."
وأضافت آن هارسون:" حقيقة أنها محتجزة الآن في حبس انفرادي في مكان غير معلوم يعني أنها عرضة لخطر التعذيب. ينبغي على السلطات السورية في أدنى الحدود أن تُعلمَ أهلها فورا ً بمكان وجودها وأن تسمح لأقاربها بزيارتها ولمحامٍ تختاره بالاتصال بها."

وكان آلاف الأشخاص قد اعتقلوا منذ بدء الاحتجاجات المؤيدة للإصلاح في سورية في منتصف مارس/آذار، حيث يحتجز كثيرون منهم في حبس انفرادي في أماكن مجهولة حيث يمارس فيها على ما يقال التعذيب وغيره من سوء المعاملة بشكل واسع. وقد تلقت منظمة العفو الدولية أسماء 180 فردا ً قيل إنهم توفوا أثناء الاحتجاز منذ مارس/آذار.
ورزان غزاوي التي تعمل موظفة صحفية في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير هي أحد المدونين السوريين القلائل الذين ينشرون بأسمائهم الحقيقية. وقد نشرت معلومات عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية وعن غير ذلك من القضايا في مدونتها الموجودة على الصفحة التالية: http://razanghazzawi.com وفي صفحتها على موقع تويتير: @RedRazan

وقد بدأ عدد قليل من المدونين حملة على الإنترنت لحشد التأييد والضغط لإطلاق سراحها.

وكان آخر ما نشرته على مدونتها يوم 1 ديسمبر/كانون الأول حيث احتفت بإطلاق سراح زميلها المدون "حسين غرير" والذي أطلق سراحه الأسبوع الماضي بعد أن أمضى أكثر من 30 يوما ً في السجن.
وقد أثنى الأصدقاء والزملاء على عزيمة رزان غزاوي وشجاعتها. وقالت رزان قبل وقت قصير من اعتقالها:
" لو حصل لي أي شيء، فاعلموا أن النظام لا يخشى السجناء بل يخشى أشخاصا ً منكم لا ينسون هؤلاء السجناء."


وفي 2 نوفمبر/تشرين الثانى وافقت الحكومة السورية على خريطة طريق مع الجامعة العربية لإنهاء العنف وإطلاق سراح جميع المعتقلين المحتجزين لعلاقتهم بالأحداث. لكن عدم تطبيق سورية لذلك ولغيره من التعهدات- بما فيها دخول مراقبين دوليين-أدى إلى تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية.


وفي 23 نوفمبر/تشرين الثانى قالت لجنة تحقيق أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنها "تشعر بقلق بالغ من أن جرائم ضد الإنسانية قد ارتكبت" في سورية.
لقد دعت منظمة العفو الدولية ومنذ أبريل/نيسان 2011 مجلس الأمن الدولي إلى إحالة الحالة في سورية إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في الانتهاكات التي ترقى إلى كونها جرائم ضد الإنسانية.

موضوعات

نشطاء 
جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب 

البلد

الجمهورية العربية السورية 

المنطقة

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 

Follow #Syria @amnestyonline on twitter

أخبار

08 يوليو 2014

أعلنت منظمة العفو الدولية، في الوقت الذي يحتفل فيه جنوب السودان بعيد استقلاله الثالث، في 9... Read more »

09 يوليو 2014

قالت منظمة العفو الدولية، في تقرير جديد صدر اليوم، إن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه تعرِّض أرواح اللاجئين والمهاجرين وحقوقهم للمخاطر، بإصراره على إغلاق حدوده

... Read more »