تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

24 مايو 2012

تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2012: لم تعد الأمور كالمعتاد بالنسبة للاستبداد والظلم

تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2012: لم تعد الأمور كالمعتاد بالنسبة للاستبداد والظلم
محتجون يحملون قطعاً من الخبز ويرددون هتافات خلال إحدى التظاهرات في المدينة الساحلية السورية بانياس للتعبير عن تضامنهم مع المحتجين في درعا، 3 مايو/أيار 2011

محتجون يحملون قطعاً من الخبز ويرددون هتافات خلال إحدى التظاهرات في المدينة الساحلية السورية بانياس للتعبير عن تضامنهم مع المحتجين في درعا، 3 مايو/أيار 2011

© REUTERS/Handout


لقد امتد تقاعس القادة إلى شتى دول العالم خلال العام الماضي، إذ كان السياسيون المسؤولون يواجهون الاحتجاجات بالوحشية أو باللامبالاة. ويتعين على الحكومات أن تبرهن على شرعية وجودها في موقع القيادة، وأن ترفض الظلم، وذلك بحماية المستضعفين والحد من نفوذ الأقوياء
Source: 
سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية
التاريخ: 
Thu, 24/05/2012

هناك حاجة ماسة لمعاهدة قوية بشأن الاتجار في الأسلحة، مع تزايد الدلائل على عجز مجلس الأمن الدولي عن تحقيق غرض المعاهدة.

بمناسبة إصدار التقرير السنوي الخمسين لمنظمة العفو الدولية عن حالة حقوق الإنسان في العالم، دعت المنظمة إلى اعتماد معاهدة قوية بشأن الاتجار في الأسلحة في وقت لاحق من العام الحالي. وقالت المنظمة إن البسالة التي أبداها المحتجون في مناطق شتى من العالم على مدى الأشهر الاثني عشر الماضية قد صاحبها تقاعس قادة الدول، وهو الأمر الذي جعل مجلس الأمن الدولي يبدو ضعيفاً ومتعثر الخطى وعاجزاً بصورة متزايدة عن تحقيق هدف تلك المعاهدة.

وقال سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، "لقد امتد تقاعس القادة إلى شتى دول العالم خلال العام الماضي، إذ كان السياسيون المسؤولون يواجهون الاحتجاجات بالوحشية أو باللامبالاة. ويتعين على الحكومات أن تبرهن على شرعية وجودها في موقع القيادة، وأن ترفض الظلم، وذلك بحماية المستضعفين والحد من نفوذ الأقوياء. لقد حان الوقت لإعطاء الأولوية لمصالح البشر قبل مصالح الشركات وللحقوق قبل الأرباح".

والملاحظ أن التأييد الحماسي الصريح الذي أبدته كثير من القوى الدولية والإقليمية لحركات الاحتجاج خلال الشهور الأولى من عام 2011 لم يُترجم إلى أعمال ملموسة. وبينما يتأهب المصريون للتوجه إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد، يبدو بشكل متزايد وكأن فرص التغيير التي خلقها المحتجون تتعرض للتبديد.

ومضى سليل شيتي قائلاً: "كثيراً ما اتضح على مدار العام الماضي أن التحالفات الانتهازية والمصالح المالية تعوق حقوق الإنسان، حيث تتنافس قوى دولية من أجل بسط نفوذها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومن ثم، يجري التشدق بشعارات حقوق الإنسان إذا كانت تخدم مصالح سياسية أو مصالح الشركات، بينما تُنحى هذه الشعارات جانباً إذا كانت غير ملائمة لهذه المصالح أو إذا كانت حجر عثرة في طريق جني الأرباح".

وكان من شأن التقاعس عن التدخل في سري لنكا، وعن اتخاذ موقف بشأن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا، وهي واحدة من الدول الأساسية المستوردة للأسلحة من روسيا، قد جعل مجلس الأمن الدولي يبدو عاجزاً عن القيام بدوره كحارس للسلام العالمي. وكثيراً ما كانت القوى الاقتصادية الصاعدة حديثاً، مثل الهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، ضالعةً في هذا من خلال صمتها.

وقال سليل شيتي: "هناك حجة واضحة وقوية لمطلب إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل التحقيق في جرائم ضد الإنسانية. إلا إن تصميم بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي على توفير حماية لسوريا بأي ثمن يؤدي إلى التهرب من المحاسبة عن هذه الجرائم، كما إنه يمثل خيانة للشعب السوري".

ويوثِّق تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2012 قيوداً محددة على الحق في حرية التعبير فيما لا يقل عن 93 دولة، كما يوثِّق حالات لأشخاص تعرضوا للتعذيب أو غيره من صنوف المعاملة السيئة فيما لا يقل عن 101 دولة، وكان ذلك في كثير من الحالات بسبب مشاركتهم في مظاهرات".

وأضاف سليل شيتي قائلاً: "إن الإطاحة ببعض القادة، مهما كان طغيانهم، لا تكفي لتحقيق تغيير طويل الأمد. ومن ثم، ينبغي على الحكومات أن تعزز حرية التعبير، سواء داخل بلادها أو خارجها، وأن تأخذ المسؤوليات الدولية على محمل الجد، وأن تعمل على إقامة نظم وهياكل تكفل العدالة والحرية والمساواة أمام القانون".

وسوف يكون اجتماع الأمم المتحدة في يوليو/تموز القادم، من أجل الموافقة على "معاهدة الاتجار في الأسلحة" بمثابة اختبار للسياسيين المسؤولين لمعرفة ما إذا كانوا سيعطون الأولوية للحقوق بدلاً من المصالح الذاتية والأرباح. فبدون معاهدة قوية، سوف يكون دور مجلس الأمن الدولي كحارس للسلام العالمي عرضةً للإخفاق، إذ تملك الدول ذات العضوية الدائمة في المجلس حقاً مطلقاً للاعتراض على أي قرار، بالرغم من أنها أكبر مورد للأسلحة في العالم.

واختتم سليل شيتي تصريحه قائلاً: "لقد أثبت المحتجون أن التغيير أمر ممكن. فقد طرحوا تحدياً يتمثل في مطالبة الحكومات بالدفاع عن العدالة والمساواة والكرامة، وأظهروا أن القادة الذين لا يلبون هذه الطموحات لن يكونوا مقبولين بعد اليوم. وإذا كان عام 2012 قد بدأ بداية غير مشجعة، فمن الضروري أن يصبح عاماً للفعل".

ومن بين التطورات العالمية الأخرى التي يُسلط عليها الضوء في تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2012:

  • أن الدول الأكثر قمعاً، بما في ذلك الصين، تسخِّر كل عتادها الأمني من أجل خنق الاحتجاجات. ولم يكن هناك أي تحسن في الوضع المريع لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية.
  • أن صدى الانتفاضات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كان يتردد عالياً في البلدان الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، ولكن القوة المفرطة استُخدمت ضد المحتجين في بلدان شتى، من أنغولا إلى السنغال وأوغندا.
  • أن الاحتجاجات الاجتماعية تكتسب زخماً في الأمريكيتين، وكثيراً ما دفعت عموم الناس إلى مواجهات مع المصالح الاقتصادية والسياسية القوية. وقد تعرض عدد من النشطاء للتهديد والقتل في بلدان شتى، من بينها البرازيل وكولومبيا والمكسيك.
  • في روسيا، تنامت الأنشطة المدنية، وشهدت البلاد أكبر مظاهرات منذ انهيار الاتحاد السوفيتي السابق؛ ولكن الأصوات المعارضة تعرضت للإخماد والقمع بشكل منظم.
  • لم تظهر أية دلائل على حدوث تغيرات ذات مغزى في بلدان مثل تركمانستان وأوزبكستان. وأقدمت أذربيجان، التي تستضيف مسابقة الأغنية الأوروبية لهذا العام، على قمع حرية التعبير، ولا يزال 16 من سجناء الرأي يقبعون خلف القضبان هناك لأنهم جاهروا برأيهم في عام 2011.
  • اندلع العنف في أعقاب التصويت على استقلال جنوب السودان، إلا إن مجلس الأمن الدولي، وكذلك مجلس الأمن والسلم في الاتحاد الإفريقي، تقاعسا مرة أخرى عن إدانة الانتهاكات، بما في ذلك عمليات القصف العشوائي دون تمييز التي شنتها القوات المسلحة السودانية، أو قيام الحكومة السودانية بإغلاق الولايات المتضررة في وجه المنظمات الإنسانية.
  • بينما هيمنت الانتفاضات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على الاهتمام العالمي؛ فقد تأججت المشاكل الأخرى التي طال أمدها في المنطقة. فقد أصبحت حكومة إيران أكثر عزلةً، ولم تُظهر أي تسامح مع المعارضة، واستخدمت عقوبة الإعدام بشكل منظم ولا يفوقها في ذلك سوى الصين، بينما شنت السعودية حملات قمع على المحتجين. وواصلت إسرائيل حصارها لقطاع غزة، مما يطيل من أمد الأزمة الإنسانية هناك، كما واصلت توسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية. واستهدفت كل من حركة "فتح" وحركة "حماس" الفلسطينيتين أنصار الحركة الأخرى المنافسة، وتبادلت القوات الإسرائيلية والجماعات الفلسطينية المسلحة شن الهجمات الثأرية في غزة.
  • اتخذت حكومة ميانمار قراراً بالغ الأهمية بإطلاق سراح ما يزيد عن 300 من السجناء السياسيين، مما أتاح للسيدة أونغ سان سو كي الترشح في الانتخابات. إلا إن هذه الإصلاحات بدت محدودة مع تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان المتعلقة بالنزاع في مناطق الأقليات العرقية، وكذلك تعرض النشطاء للمضايقة والاعتقال.
  • تصاعدت الانتهاكات ضد تجمعات السكان الأصليين في الأمريكيتين من أجل استغلال الموارد الطبيعية، وتزايد التمييز ضد أشخاص بسبب ميولهم الجنسية أو هويتهم النوعية في إفريقيا، وتزايد استخدام العبارات التي تنطوي على كراهية للأجانب من بعض السياسيين في أوروبا، كما تزايدت احتمالات التعرض لأعمال إرهابية على أيدي منظمات إسلامية مسلحة في إفريقيا.
  • كان من بين دلائل التقدم تنامي الاتجاه العالمي لإلغاء عقوبة الإعدام، وتهاوي الحصانة عن الانتهاكات التي وقعت في الماضي في بلدان الأمريكيتين، والخطوات التاريخية نحو إقرار العدالة في أوروبا، والقبض على الجنرال راتكو ملاديتش وزعيم الصرب الكرواتيين غوران هازيتش لكي يواجها المحاكمة عن الجرائم التي ارتكبت في الحروب التي شهدتها يوغسلافيا السابقة خلال عقد التسعينيات من القرن العشرين.    

حملات

Abolish the death penalty  
Arms control and human rights 
الأمن مع حقوق الإنسان 
فلنطالب بالكرامة 
العدالة الدولية 
فلنضع حداً للعنف ضد المرأة 

موضوعات

نشطاء 
AI@50 
نزاع مسلح 
جماعات مسلحة 
الشركات وحقوق الإنسان 
الأطفال 
جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب 
الوفاة في الحجز 
عقوبة الإعدام 
فلنطالب بالكرامة 
الاحتجاز 
حالات الاختفاء وعمليات الاختطاف 
التمييز 
الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية 
الإعدام خارج نطاق القضاء وغيره من عمليات القتل غير القانوني 
حرية التعبير 
معايير حقوق الإنسان 
الإفلات من العقاب 
الشعوب الأصلية 
أفراد معرضون للخطر 
العدالة الدولية 
المنظمات الدولية 
تنفيذ القوانين 
الطبي والصحي 
MENA unrest 
المعدات العسكرية والأمنية والشرطية 
الفقر 
أوضاع السجن 
سجناء الرأي 
اللاجئون والمهاجرون والنازحون 
الميول الجنسية وهوية النوع الجنسي 
التعذيب وإساءة المعاملة 
المحاكمات والأنظمة القانونية 
الأمم المتحدة 
المرأة 

البلد

أفغانستان 
ألبانيا 
الجزائر 
ساموا 
أندورا 
أنغولا 
أنغويلا 
Antigua & Barbuda 
أنتيلاس 
الأرجنتين 
أرمينيا 
أستراليا 
النمسا 
أذربيجان 
جزر البهاما 
البحرين 
بنغلاديش 
باربادوس 
بيلاروس 
بلجيكا 
بليز 
بنن 
برمودا 
بوتان 
بوليفيا 
البوسنة والهرسك 
بوتسوانا 
البرازيل 
بروني دار السلام 
بلغاريا 
بوركينا فاصو 
بوروندي 
كمبوديا 
الكاميرون 
كندا 
كاب دي فيردي 
جزر كايمان 
جمهورية أفريقيا الوسطى 
تشاد 
شيل 
الصين 
كولومبيا 
كومورس 
الكونغو 
جزر كوك 
كوستاريكا 
كوت ديفوار 
كرواتيا 
كوبا 
قبرص 
الجمهورية التشيكية 
جمهورية الكونغو الديمقراطية 
الدنمرك 
جيبوتي 
دومينيكا 
الجمهوية الدومينيكية 
إكوادور 
مصر 
السلفادور 
غينيا الاستوائية 
إريتريا 
إستونيا 
إثيوبيا 
جزر فولكلاند 
جزر فايروي 
فيجي 
فنلندا 
فرنسا 
غيانا الفرنسية 
بولينيسيا الفرنسية 
غابون 
غامبيا 
جورجيا 
ألمانيا 
غانا 
جبل طارق 
اليونان 
جرينلاند 
غرينادا 
جدولوب 
جواما 
غواتيمالا 
غينيا 
غينيا - بيساو 
غيانا 
هايتي 
هندوراس 
هونغ كونغ 
هنغاريا 
آيسلندا 
الهند 
إندونيسيا 
إيران 
العراق 
أيرلندا 
إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة 
إيطاليا 
جامايكا 
اليابان 
الأردن 
كازاخستان 
كينيا 
كيرباتي 
الكويت 
قيرغيزستان 
لاوس 
لاتفيا 
لبنان 
ليسوتو 
ليبريا 
ليبيا 
ليختنشتاين 
ليتوانيا 
لكسمبرغ 
ماكاو 
جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة 
مدغشقر 
ملاوي 
ماليزيا 
ملديف 
مالي 
مالطة 
جزر مارشال 
مارتنيكو 
موريتانيا 
موريشيوس 
المكسيك 
ميكرونيزيا (ولايات - الموحدة) 
مولدوفا 
موناكو 
منغوليا 
مونتنيغرو 
مونتسيرات 
المغرب - الصحراء الغربية 
موزامبيق 
ميانمار 
ناميبيا 
ناورو 
نيبال 
هولندا 
نيو كالدونيا 
نيوزيلندا 
نيكاراغوا 
النيجر 
نيجيريا 
نيوي 
كوريا الشمالية 
النرويج 
عُمان 
باكستان 
بالا 
السلطة الفلسطينية 
بنما 
بابوا غينيا الجديدة 
باراغواي 
بيرو 
الفلبين 
جزر بيتكيرن 
بولندا 
البرتغال 
بورتوريكو 
قطر 
رييونيون 
رومانيا 
روسيا 
رواندا 
Samoa 
سان مارينو 
سان تومي وبرينسيبي 
المملكة العربية السعودية 
السنغال 
صربيا 
سيشيل 
سيراليون 
سنغافورة 
سلوفاكيا 
سلوفينيا 
جزر سليمان 
الصومال 
جنوب أفريقيا 
كوريا الجنوبية 
South Sudan 
إسبانيا 
سري لانكا 
سانت كيتس ونيفس 
سانت لوسيا 
سانت فنسنت 
السودان 
سورينام 
سوازيلند 
السويد 
سويسرا 
الجمهورية العربية السورية 
تايوان 
طاجيكستان 
تنزانيا 
تايلند 
تيمور - ليشتي 
توغو 
تونغا 
Trinidad & Tobago 
تونس 
تركيا 
تركمنستان 
Turks & Caicos Islands 
توفالو 
الإمارات العربية المتحدة 
أوغندا 
بريطانيا 
أوكرانيا 
أوروغواي 
الولايات المتحدة الأمريكية 
أوزبكستان 
فانواتو 
الفاتيكان 
فنزويلا 
فييت نام 
فرجين آيلاند (بريطانيا) 
فرجين آيلاند (الولايات المتحدة الأمريكية) 
اليمن 
زامبيا 
زمبابوي 

المنطقة

أفريقيا 
أفريقيا 
الأمريكتان 
آسيا والباسيفك 
أوربا وأسيا الوسطى 
الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 

Follow #AIR2012 @amnestyonline on twitter

أخبار

18 سبتمبر 2014

إن الشرطة والجيش في نيجيريا تعذبان النساء والرجال والأطفال – وبعضهم بعمر 12 سنة– بشكل روتيني، ويستخدمان في ذلك  مجموعة واسعة من الأساليب، بما في ذلك الضرب وإطلاق... Read more »

17 أكتوبر 2014

على الرغم من كونها خطوة متأخرة جدا، رحبت منظمة العفو الدولية بالإفراج عن سجين الرأي وضحية التعذيب أنخيل أميلكار كولون كويفيدو من السجن بعد أن أمضى خمس سنوات خلف القضبان... Read more »

20 أكتوبر 2014

قالت منظمة العفو الدولية إن الحظر الذي فرض على قناة تلفزيون باكستانية تنتقد الحكومة بدوافع سياسية يشكل انتهاكاً للحق في حرية التعبير

 

Read more »
20 أكتوبر 2014

بيَّن تحقيق لمنظمة العفو الدولية في مزاعم بارتكاب عمليات إعدام وأعمال قتل متعمدة أخرى من قبل الانفصاليين الموالين لروسيا والقوى الموالية لكييف أن ثمة أدلة على حوادث فردية... Read more »

17 أكتوبر 2014

تشير الإفادات التي جمعتها منظمة العفو الدولية إلى أن قوات الأمن المصرية قد استخدمت القوة المفرطة لقمع مظاهرات طلاب جامعة الإسكندرية الأسبوع الحالي، الأمر الذي تسبب بإصابة... Read more »