الولايات المتحدة الأمريكية: الانعطافة الكاملة والعودة إلى اللجان العسكرية لمحاكمة متهمي 9/11 خيانة لحقوق الإنسان
الولايات المتحدة الأمريكية: الانعطافة الكاملة والعودة إلى اللجان العسكرية لمحاكمة متهمي 9/11 خيانة لحقوق الإنسان
أعلن النائب العام للولايات المتحدة، إريك هولدر، أن خالد شيخ محمد وأربعة معتقلين آخرين محتجزين في قاعدة الولايات المتحدة البحرية في خليج غوانتانامو، بكوبا، والمتهمين بجرائم تتعلق بهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية، سوف يحاكمون أمام لجنة عسكرية، وليس أمام محكمة اتحادية عادية.
إذ اعترض الكونغرس سبيل محاولات إدارة أوباما لمحاكمة المتهمين أمام محاكم مدنية عادية، بينما يسعى الكونغرس إلى المزيد من ترسيخ العقيدة القانونية التي تقف وراء شمولية "الحرب" وأزليتها كأساس أول لجهود الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب.
وتعليقاً على هذا التوجه، قال روب فرير، باحث منظمة العفو الدولية بشأن الولايات المتحدة: "إن الإعلان عن عودة الولايات المتحدة الأمريكية للجوء مجدداً إلى المحاكم العسكرية الخاصة لمحاكمة الأفراد المتهمين بالإرهاب، في حين يمكن بوضوح اللجوء إلى المحاكم المدنية،لا يمكن أن يمثل إلا خيانة للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة".
"ومن شأن هذا أن يبعث برسالة إلى الحكومات الأخرى بأن الولايات المتحدة الأمريكية جاهزة لتجاهل معايير حقوق الإنسان عندما تجد ذلك مريحاً لها، وبما يسجل انتصاراً كاسحاً للسياسات القائمة على الخوف والتخويف."