تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

13 يناير 2011

الأمم المتحدة تقدمِّ المساعدة لمسؤول سوداني مطلوب بجرائم حرب

الأمم المتحدة تقدمِّ المساعدة لمسؤول سوداني مطلوب بجرائم حرب

حثت منظمة العفو الدولية الأمم المتحدة على عدم تقديم العون للفارين من وجه العدالة الدولية عقب تزويد المنظمة الدولية مسؤولاً سودانياً مطلوباً بجرائم حرب في دارفور بمروحية لحضور اجتماع في إقليم أبيي.

حيث قدمت "بعثة الأمم المتحدة في السودان" المساعدة إلى أحمد هارون، والي جنوب كردفان، الذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة قبض بحقه، كي يتمكن من حضور اجتماع مع أعضاء من قبيلة المسيرية في أبيي.

وتعليقاً على تصرف الأمم المتحدة هذا، قال رينـزو بومي، ممثل منظمة العفو الدولية لدى الأمم المتحدة، إنه "مما يثير الحنق أن توفر الأمم المتحدة وسيلة نقل لشخص مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وأن لا تقوم بالقبض عليه".

وفي رسالة بعثت بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان غي- مون، الأربعاء، دعت منظمة العفو الدولية إلى إصدار توجيهات إلى "جميع عمليات حفظ السلام وغيرها من مكاتب ووكالات الأمم المتحدة كي تمتنع عن تقديم مثل هذه المساعدة إلا لغرض تيسير القبض على الشخص وفق ما تطلبه المحكمة الجنائية الدولية أو أية هيئة قضائية تتمتع بالأهلية لذلك".

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتين نيسيركي قد قال الثلاثاء إن "مشاركة الوالي هارون كانت حاسمة من أجل إحضار زعماء المسيرية في ولاية جنوب كردفان إلى هذا الاجتماع، الذي جرى ترتيبه في أبيي للحيلولة دون وقوع المزيد من الاشتباكات وأعمال القتل".

ولم يأت السيد نيسيركي على ذكر موافقة الأمم المتحدة على التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية أو التزاماتها التي اعترفت بها بأن تجري عملياتها لحفظ السلام بموجب القانون الإنساني الدولي.

ومضى رينـزو بومي إلى القول: "بينما تنبغي الإشادة بجهود بعثة الأمم المتحدة في السودان من أجل نـزع فتيل التوترات والحيلولة دون انتهاكات حقوق الإنسان، يظل توفير ملاذ آمن لشخص مطلوب بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، عوضاً عن القبض عليه، أمراً لا يتماشى مع التزامات الأمم المتحدة".

وكان هارون، بصفته وزير دولة للشؤون الداخلية ما بين 2003 و2005، مسؤولاً عن الملف الأمني لدارفور. ويُزعم أنه كان مسؤولاً عن تجنيد الأشخاص لمييليشيا "الجنجويد" في دارفور وعن تمويلها وتسليحها شخصياً، وعن تشجيعها على استهداف المدنيين.

ويقال إن ميليشيا "الجنجويد" قامت بقتل وتعذيب المدنيين وبعمليات اغتصاب جماعية لمدنيين أبرياء أثناء عدد من الهجمات على القرى في دارفور.

يقضي "اتفاق العلاقات" بين المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة بإلزام الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية "بالتعاون الوثيق، حيثما كان ذلك مناسباً، مع بعضهما البعض والتشاور فيما بينهما بشأن الأمور ذات الاهتمام المشترك" (المادة 3)، ويطلب من كليهما "القيام بالترتيبات، إلى أقصى حد ممكن وعملي، من أجل تبادل المعلومات والوثائق ذات الاهتمام المشترك" (المادة 5)، وكذلك التعاون بشأن طيف من المسائل مع المدعي العام (المادة 18).

وطبقاً لقرار مجلس الأمن الدولي 1593(2005)، الذي أحال الوضع في دارفور إلى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية، يُطلب من جميع الدول ومن المنظمات الإقليمية والدولية المعنية التعاون التام مع المدعي العام.

موضوعات

جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب 

البلد

السودان 

المنطقة

أفريقيا 

@amnestyonline on twitter

أخبار

10 يوليو 2014

قالت منظمة العفو الدولية إن إصدار أحكام بالسجن لمدة 10... Read more »

11 يوليو 2014

جمعت منظمة العفو الدولية أدلة مصورة دامغة تثبت تعرض عدد من النشطاء والمتظاهرين والصحفيين لضرب وحشي وغير ذلك من صنوف التعذيب في شرق أوكرانيا على مدى الشهور الثلاثة الماضية

... Read more »