لقد حدث تقليص تدريجي في السنوات الأخيرة للحيز المتاح أمام نشطاء حقوق
الإنسان والمنظمات ووسائل الإعلام المستقلة للعمل والتعبير عن آراء
انتقادية في روسيا الاتحادية.
هناك خطر في أن تمر جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية الناجمة عن نزاع
كوسوفو الذي دار في أواخر التسعينيات دون عقاب نتيجة فشل بعثة العدالة
التابعة للأمم المتحدة.
ينتظر أحد عشر شخصاً في إيران – تسعة منهم من النساء – الرجم حتى الموت
بتهمة الزنا. وقد أدين العديد منهم إثر محاكمات بالغة الجور. وتدعو منظمة
العفو الدولية
في 18 دييسمبر/كانون الأول اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار
رقم 62/149، الذي وافقت فيه على الدعوة إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام على
مستوى العالم بأسره.