تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

4 أغسطس 2010

نشطاء من إقليم مالوكو عرضة للتعذيب في الحجز في إندونيسيا

نشطاء من إقليم مالوكو عرضة للتعذيب في الحجز في إندونيسيا

حذرت منظمة العفو الدولية من أن عشرة نشطاء مالوكويين محتجزين لدى الشرطة الخاصة بمكافحة الإرهاب في إندونيسيا، يواجهون مخاطر التعذيب بشكل كبير.

ففي 2 أغسطس/آب قام أفراد شرطة المفرزة 88، الذين طالما اتُهموا بالتورط في أفعال تعذيب، بإلقاء القبض على أولئك النشطاء، الذين ما انفكوا يخططون لاستغلال الزيارة التي قام بها الرئيس سوسيلو بامبانغ يودويونو إلى إقليم مالوكو في أغسطس/آب لجذب الانتباه إلى انتهاكات حقوق الإنسان التي تُرتكب هناك.

وقالت دونا غيست، نائبة مدير برنامج آسيا والمحيط الهادئ في منظمة العفو الدولية، "إننا نخشى أن يتعرض هؤلاء النشطاء لخطر المعاملة الوحشية المفرطة آخذين بعين الاعتبار سجل المفرزة 88. فقد تعرض النشطاء المطالبون بالاستقلال في مالوكو فيما مضى للتعذيب على أيدي الشرطة التي تمتعت بالحصانة."

ويقبع حالياً في حجز الشرطة كل من بيني سيناي، إسحق سابوليت، أندي مروانية، أو نغين كريكوف، مارفن بريمر، ستيفن سياهايا، أونغ سياهايا، نومو أندريز، تشارلي سويزا، وغلين واتيموري. وبحسب مصادر محلية، فإن هؤلاء الرجال متهمون بإقامة صلات بحركة جمهورية مالوكو الجنوبية. وهي جماعة مؤيدة للاستقلال، بادَ جناحها المسلح منذ عام 1966.

وعلمت منظمة العفو الدولية أن هؤلاء النشطاء كانوا يخططون لتوزيع ملصقات وكتب وغيرها من المواد تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان المزعومة في مالوكو، وللدعوة إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين المالوكيين أثناء زيارة الرئيس للإقليم.

ووردت أنباء عن أن أفراد شرطة المفرزة 88 يواصلون عمليات التفتيش في منازل عائلات النشطاء. وكانت تلك الوحدة قد أُنشأت كفرع خاص بمكافحة الإرهاب تابع للشرطة الإندونيسية عقب تفجيرات بالي عام 2002.

وفي السنوات الأخيرة، قامت منظمة العفو الدولية بتوثيق عشرات عمليات الاعتقال لنشطاء سياسيين في إندونيسيا، ممن دعوا إلى استقلال منطقتهم بصورة سلمية.

وقالت دونا غيست "إن السلطات الإندونيسية يجب أن تكف عن النظر إلى حرية الكلام والأنشطة السلمية على أنها تعتبر تهديدات أمنية."

في يونيو/حزيران 2007، قبضت شرطة المفرزة 88 على 22 ناشطاً سياسياً في إقليم مالوكو بسبب رفعهم علم استقلال مالوكو على مرأى من الرئيس الإندونيسي.

وقد تعرضوا أثناء احتجازهم للضرب، وأُرغموا على الزحف على بطونهم على الأسفلت، وجُلدوا بأسلاك الكهرباء، وأُدخلت كرات البلياردو في أفواهم قسراً. كما تعرضوا للضرب على رؤوسهم بأعقاب البنادق إلى أن نزفت آذانهم دماً، وأُطلقت عيارات نارية بالقرب من آذانهم. كما هددتهم الشرطة باستمرار بمزيد من التعذيب، وأحياناً تحت تهديد السلاح، وذلك في محاولة لإرغامهم على الاعتراف.

ويقضي هؤلاء جميعاً أحكاماً بالسجن تتراوح بين سبع سنوات وعشرين سنة بتهمة "التمرد". وعلى الرغم من توفر أدلة على تعرضهم للتعذيب، وما يسببه ذلك من بواعث قلق عميقة بشأن عدم عدالة محاكماتهم، فإن السلطات الإندونيسية لم تجرِ أي تحقيق في حالاتهم.

كما تلقى النشطاء المؤيدون للاستقلال في إقليم بابوا أحكاماً مشددة بسبب رفع أعلام استقلال إقليمهم في مظاهرات سلمية.

وقد أُدين النشطاء الذين قُبض عليهم في عام 2007، وعددهم 22 ناشطاً، بتهمة "التمرد" بموجب المادتين 106 و 110 من القانون الجنائي الإندونيسي. وقُبض على شخص آخر في يونيو/حزيران 2008 وحُكم عليه بالسجن أربع سنوات في مارس/آذار 2009. إن منظمة العفو الدولية تعتبر هؤلاء جميعاً سجناء رأي.

وكانت حركة جمهورية مالوكو الجنوبية، وهي حركة مسلحة مؤيدة لاستقلال الإقليم، قد انتهت رسمياً في مالوكو بإعدام زعيمها في عام 1966 على أيدي السلطات الإندونيسية. بيد أن بعض أهالي القرى مازالوا يرفعون "علم بنانغ راجا"، وهو رمز لاستقلال مالوكو الجنوبية، كعمل سياسي احتجاجي سلمي ضد الحكومة المركزية.

موضوعات

نشطاء 
الاحتجاز 
الشعوب الأصلية 
التعذيب وإساءة المعاملة 

البلد

إندونيسيا 

المنطقة

آسيا والباسيفك 

@amnestyonline on twitter

أخبار

02 أبريل 2014

يتعين لنشر الاتحاد الأوروبي قوة يصل تعداد أفرادها 1,000 رجل أن لا يكون سوى نقطة البداية لرد المجتمع الدولي المتجدد على العنف والتطهير العرقي في جمهورية أفريقيا الوسطى

... Read more »

08 أبريل 2014

إدوارد سنودن الموظف المتعاقد السابق مع الاستخبارات الأمريكية الذي أذاع بعض أسرارها،... Read more »

09 أبريل 2014

تُصدر منظمة العفو الدولية اليوم منهلاً جديداً لتسليح المحامين والمتهمين والقضاة بأداة فعالة للكفاح ضد المحاكمات الجائرة والظلم

Read more »