تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

8 فبراير 2011

اعتقال كاتب ليبي عقب دعوته إلى الاحتجاج

اعتقال كاتب ليبي عقب دعوته إلى الاحتجاج

قالت منظمة العفو الدولية إن كاتباً ليبياً ومعلقاً سياسياً قبض عليه في الأسبوع الماضي واتهم بارتكاب جرم يتعلق بالسير قد استهدف لدعوته إلى تنظيم احتجاجات سلمية في البلاد.

إذ اعتقل جمال الحاجي، وهو سجين رأي سابق يحمل الجنسيتين الليبية والدنمركية، في 1 فبراير/شباط في طرابلس على أيدي رجال أمن بملابس مدنية. واتهموه بصدم رجل بسيارته، وهو ما أنكره.

وجاء القبض على جمال الحاجي عقب فترة وجيزة من دعوته على الإنترنت إلى عقد مظاهرات تأييداً لتعزيز الحريات في ليبيا، وعلى خطى الاحتجاجات الجماهيرية في تونس ومصر وغيرهما من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال مالكولم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "ثمة جانبان من القضية يدعواننا إلى الاعتقاد بأن حادث السير المزعوم لم يكن السبب الحقيقي وراء القبض على جمال الحاجي، وهو ليس سوى ذريعة لإخفاء حقيقة أن عملية القبض عليه جاءت على خلفية سياسية".

"فأولاً، ذكر شهود عيان أنه لم تبدُ على الرجل الذي قيل إنه اشتكى من أن جمال الحاجي قد صدمه بسيارته أية علامات منظورة بأنه مصاب."

"وثانياً، كان الرجال الذين نفذوا عملية القبض عليه يرتدون ملابس مدنية، ما يشير إلى أنهم لم يكونوا من رجال الشرطة العاديين، الذين يرتدون زي الشرطة الرسمي في العادة ويتولون أمور حوادث السير، وإنما أعضاء في جهاز الأمن الداخلي. فمثل هذه الاعتقالات للسياسيين المشتبه فيهم يتولاها عادة أجهزة الأمن ، ويرتدي هؤلاء الملابس المدنية."

وقُبض على جمال الحاجي في ساحة لاصطفاف السيارات في طرابلس على أيدي مجموعة من حوالي 10 من موظفي الأمن كانوا يرتدون الملابس المدنية وأبلغوه أن رجلاً قد ادعى بأن جمال الحاجي قد صدمه بسيارته، التي قام بإيقافها لتوه.

وفي 3 فبراير/شباط، مثُل جمال الحاجي أمام النائب العام في طرابلس ووجهت إليه تهمة إلحاق الأذى بأحد الأشخاص بسيارته. ومُددت فترة توقيفه لستة أيام، ثم نقل إلى سجن الجديدة.

ومضى مالكولم سمارت إلى القول: "يتعين على السلطات الليبية توضيح الوضع القانوني لجمال الحاجي".

"وعليها الإفراج عنه فوراً ودون قيد أو شرط إذا كان السبب الحقيقي لاستمرار اعتقاله هو ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير، باعتباره في مثل هذه الحالة سجين رأي."

وقد كتب جمال الحاجي، الذي يمتهن المحاسبة، سلسلة من المقالات حول التطورات السياسية وحقوق الإنسان في ليبيا، ونشر معظمها في موقع إلكتروني إخباري خارج البلاد.

وهو سجين رأي سابق. واعتقل في الآونة الأخيرة لأكثر من أربعة أشهر بتهمة إهانة الهيئات القضائية، عقب تقدمه بشكوى إلى السلطات الليبية بأنه قد تعرض للمعاملة السيئة أثناء سجنه لسنتين انتهتا في مارس/آذار 2009.

وقد واصل، منذ الإفراج عنه في 14 أبريل/نيسان 2010، دعواته إلى تعزيز الحريات في ليبيا.

للمزيد من المعلومات

المطالبة بالتغيير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (أخبار وموقع خاص لوسائط الإعلام المتعددة).

موضوعات

نشطاء 
الاحتجاز 
حرية التعبير 
MENA unrest 
سجناء الرأي 

البلد

ليبيا 

المنطقة

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 

@amnestyonline on twitter

أخبار

02 أبريل 2014

يتعين لنشر الاتحاد الأوروبي قوة يصل تعداد أفرادها 1,000 رجل أن لا يكون سوى نقطة البداية لرد المجتمع الدولي المتجدد على العنف والتطهير العرقي في جمهورية أفريقيا الوسطى

... Read more »

08 أبريل 2014

إدوارد سنودن الموظف المتعاقد السابق مع الاستخبارات الأمريكية الذي أذاع بعض أسرارها،... Read more »

09 أبريل 2014

تُصدر منظمة العفو الدولية اليوم منهلاً جديداً لتسليح المحامين والمتهمين والقضاة بأداة فعالة للكفاح ضد المحاكمات الجائرة والظلم

Read more »