تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

4 يناير 2008

منظمة العفو الدولية تدين أعمال القتل إبان العنف الذي تلا الانتخابات

منظمة العفو الدولية تدين أعمال القتل إبان العنف الذي تلا الانتخابات

أدانت منظمة العفو الدولية اليوم بشدة العدد المتزايد من أعمال قتل المدنيين بدوافع سياسية على أيدي جماعات من الشبان المسلحين في أجزاء مختلفة من كينيا في الأيام القليلة الماضية، وأعربت عن بواعث قلق خاصة حيال الطبيعة الإثنية المتزايدة للعنف.

وقال إروين فان دير بورغت، مدير برنامج أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن "على القادة السياسيين أن لا يتغاضوا صراحة أو ضمناً عما يرتكب من عنف ضد الأنصار المفترضين لمنافسيهم".

وتساور منظمة العفو الدولية بواعث قلق أيضاً بشأن ما يتواتر من تقارير عن أعمال قتل على أيدي الشرطة. فقد فارق شخص واحد، حسبما ذكر، الحياة إثر إطلاق النار عليه أثناء المناوشات ما بين الشرطة والمتظاهرين في مومباسا. وكانت منظمة العفو الدولية قد أنتقدت في وقت سابق، في 31 ديسمبر/كانون الأول، قتل المتظاهرين المناهضين للحكومة نتيجة استخدام الشرطة القوة المفرطة.

فقد بلغ عدد من تم الإبلاغ عن مقتلهم حتى الآن 300 شخص نتيجة العنف الذي أطلقت شراراته النتائج المتنازع بشأنها للانتخابات الرئاسية، بمن فيهم ما يربو على 30 شخصاً – معظمهم من النساء والأطفال الفارين من الشبان المسلحين – أُحرقوا أحياء حتى الموت عن عمد بعد لجوئهم إلى إحدى الكنائس للاحتماء بها في بلدة إلدوريت، في  "ريفت فالي"، بتاريخ 1 يناير/كانون الثاني.

وتحدث الموظفون الطبيون في المستشفى النسائي في نيروبي أيضاً عن زيادة حادة في عدد النساء والفتيات اللاتي تعرضن للاغتصاب من قبل العصابات والأفراد كجزء من العنف الذي تلا الانتخابات.

ويبدو أن بعض العنف الذي ساد في الآونة الأخيرة في بعض المناطق ذات التاريخ الحاشد بالعنف الإثني قد نجم عن هجمات قامت بها مجموعات من الغوغاء المناهضة للحكومة ضد أفراد من جماعة الرئيس كيباكي الإثنية من الكيكويو، بالعلاقة مع التزوير المشتبه فيه للانتخابات.

وقد أدت أعمال العنف إلى النزوح الداخلي لما يربو على 75,000 شخص.

وقال فان دير بورغت: "يتعين على الحكومة الكينية اتخاذ الترتيبات لتوفير المساعدات الإنسانية على وجه السرعة للمهجرين داخلياً، وتوفير كل حماية ضرورية كذلك للعاملين في أعمال الإغاثة الإنسانية".

فقد أقيمت الكثير من حواجز الطرق غير الرسمية في أنحاء شتى من البلاد على أيدي عصابات من الشبان، بعضهم مسلحون بالمناجل والعصي والحجارة. وتم إجلاء بعض المهجرين من قبل الحكومة الكينية تحت حراسة الجيش أو بالطائرات إلى مواقع أكثر أمناً، بما في ذلك من إلدوريت إلى نيروبي، وإلى أجزاء أخرى من كينيا. وورد أن الآلاف يفرون إلى البلدان المجاورة، ولا سيما إلى أوغندا.
 

للمزيد من المعلومات



موضوعات

جماعات مسلحة 

البلد

كينيا 

المنطقة

أفريقيا 

@amnestyonline on twitter

أخبار

03 ديسمبر 2014

عندما مجدي البغدادي, المقيم في لندن والبالغ من العمر 30 عاما, قرر أن يسافر إلى السودان في عام 2011 من أجل افتتاح مطعم صغير, ما كان يتخيل أن سيتم القبض عليه وسيتعرض... Read more »

08 ديسمبر 2014

عشية تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي على قانون عسكري رئيسي يوم الثلاثاء، قالت منظمة العفو الدولية أن الكونغرس الأمريكي يخاطر بتزويد دفعات جديدة من السلاح للقوات والجماعات المسلحة... Read more »

22 ديسمبر 2014

قالت منظمة العفو الدولية أن ما زُعم عن خطط باكستان تنفيذ أحكام الإعدام بخمسمائة شخص آخرين تبعث على "عميق القلق" ولن تسهم في حماية المدنيين من النزاع الدائر مع حركة طالبان... Read more »

15 ديسمبر 2014

قالت منظمتا العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش اليوم أنه ينبغي على السلطات الروسية أن تنهي حملة الترهيب والمضايقة التي تشنها بحق المدافعين عن حقوق الإنسان في الشيشان، وذلك... Read more »

23 ديسمبر 2014

في تقرير جديد تصدره اليوم، قالت منظمة العفو الدولية أن همجية حكم التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية لتتجلى بوضوح في التعذيب بما في ذلك الاغتصاب وغيره من... Read more »