تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

10 مارس 2010

منظمة العفو تحث إسرائيل على وقف التوسع في الاستيطان في القدس الشرقية

منظمة العفو تحث إسرائيل على وقف التوسع في الاستيطان في القدس الشرقية

جدِّد منظمة العفو الدولية دعوتها إلى الحكومة الاسرائيلية كي تتوقف عن بناء المستوطنات غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعن توسعتها، وذلك في أعقاب إقرار السلطات الإسرائيلية رسمياً بناء 1,600 وحدة إستيطانية إسرائيلية جديدة في القدس الشرقية.

وقد أُعلن يوم الأربعاء عن الخطة الجديدة، التي ستؤدي، إذا ما نُفذت، إلى توسعة مستوطنة رامات شلومو، التي تضم حالياً نحو 18,000 مستوطن.

وتعليقاً على الخطة الإسرائيلية الجديدة، قال مالكوم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن "سياسة إسرائيل بشأن المستوطنات ليست غير قانونية فحسب، وإنما تخلِّف آثاراً شديدة القسوة على الحقوق الإنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، الذين تعرضت حياتهم ومصادر عيشهم للتدمير بفعل عمليات البناء التي تقوم بها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

ويضيف مالكوم سمارت إلى ذلك قوله: "يتعين على الحكومة الإسرائيلية أن توقف فوراً خططها لتوسيع المستوطنات القائمة أو لبناء مستوطنات جديدة كخطوة أولى نحو الإزالة التامة للمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية من الأراضي المحتلة."

إن بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة انتهاك للقانون الدولي الإنساني، الذي يحرِّم عمليات نقل السكان من قبل سلطة الاحتلال إلى الأراضي التي تحتلها.

ولا يسمح للفلسطينيين في الضفة الغربية، التي تدار وفق أحكام القانون العسكري وليس القانون المدني الإسرائيلي الذي يطبق على المستوطنين الإسرائيليين، بدخول المستوطنات الإسرائيلية أو باستخدام الطرق التي أنشئت من أجل المستوطنين، كما يواجهون قيوداً مشدَّدة على حريتهم في التنقل.

ويتلقى المستوطنون مزايا مالية جوهرية، إضافة إلى امتيازات أخرى، من الحكومة الإسرائيلية، بينما يسمح لهم باستغلال الأراضي والموارد الطبيعية التي تعود للسكان الفلسطينيين.

وقد كانت لعمليات المصادرة غير القانونية لأراضي الفلسطينيين التي قامت بها السلطات الإسرائيلية لبناء المستوطنات الإسرائيلية وربط هذه المستوطنات بشبكة من الطرق "الالتفافية"، ولعمليات الاستيلاء على الموارد الشحيحة للفلسطينيين، بما في ذلك من المياه، آثار مدمرة على السكان الفلسطينيين المحليين.

فأُنشأت إسرائيل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ بداية احتلالها للأراضي الفلسطينية في 1967 نحو 135 مستوطنة معترفاً بها رسمياً و99 مركز استيطان أمامي – غير مرخص بها رسمياً ولكن تخضع لإشراف الدولة وتمول من قبل وزاراتها – في انتهاك صريح للقانون الإنساني الدولي، وخلافاً لما نصت عليه قرارات الأمم المتحدة.

واليوم هناك ما يربو على 450,000 مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية بينهم قرابة 200,000 مستوطن يعيشون داخل حدود القدس الشرقية وفي محيطها.

ومع استمرار توالد المستوطنات والطرق "الالتفافية" وانتشارها في مختلف أنحاء الضفة الغربية، تضاعفت أعداد الطرق والمناطق التي يحظر على الفلسطينيين الاقتراب منها، ما جعل من تنقل الفلسطينيين فيما بين مدنهم وقراهم أمراً شاقاً للغاية.

ويخضع الفلسطينيون الذين يعيشون تحت السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، لقيود مشدَّدة للغاية فرضت على بنائهم للمساكن ولمشاريع البنية التحتية.

وكثيراً ما تصنِّف السلطات الإسرائيلية بيوت الفلسطينيين والمباني العامة وغيرها من المباني التي يملكها الفلسطينيون على أنها "غير قانونية"، وبذا تصبح عرضة للهدم والإزالة في أي وقت. ففي سنة 2009 وحدها، هدمت السلطات الإسرائيلية أكثر من 270 مبنى فلسطينياً بهده الذريعة في الضفة الغربية، ما أدى إلى تشريد ما يربو على 600 شخص، أكثر من نصفهم من الأطفال.

موضوعات

التمييز 
الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية 
الفقر 
اللاجئون والمهاجرون والنازحون 

البلد

إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة 
السلطة الفلسطينية 

المنطقة

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 

@amnestyonline on twitter

أخبار

10 يوليو 2014

قالت منظمة العفو الدولية إن إصدار أحكام بالسجن لمدة 10... Read more »

11 يوليو 2014

جمعت منظمة العفو الدولية أدلة مصورة دامغة تثبت تعرض عدد من النشطاء والمتظاهرين والصحفيين لضرب وحشي وغير ذلك من صنوف التعذيب في شرق أوكرانيا على مدى الشهور الثلاثة الماضية

... Read more »