تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

7 يناير 2011

الإفراج عن ضابط شرطة عراقي اعتُقل دون تهمة

الإفراج عن ضابط شرطة عراقي اعتُقل دون تهمة

رحبت منظمة العفو الدولية بنبأ الإفراج عن ضابط الشرطة السابق الذي اعتقل في العراق دون تهمة ما يربو على السنتين، للاشتباه بأن له علاقة بالجماعات المسلحة.

وفي حديث مع منظمة العفو الدولية، يوم الأربعاء، أكد قصي عبد الرزاق زبيب أنه تم الإفراج عنه دون توجيه أي تهمة إليه، وقال إنه لم يتعرض للتعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة أثناء احتجازه في مركز الشرطة بتكريت في الأسابيع الأخيرة.

وقال ملكوم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "على الرغم من الترحيب بنبأ الإفراج عن قصي عبد الرزاق زبيب إلا أنه جاء متأخراً جداً".

فبعد ما يزيد عن عامين قيد الاعتقال دون توجيه تهمة أو تقديمه للمحاكمة، فقد حان الوقت للإفراج عنه ويلتئم شمله مع عائلته".

وكان قصي عبد الرزاق زبيب يعمل ضابط شرطة في قرية العوينات بالقرب من تكريت عندما ألقت القوات الأمريكية القبض عليه في يوليو/تموز 2008. فقد اشتبه في تواطئه مع الجماعات المسلحة المعارضة للحكومة العراقية ووجود القوات الأمريكية في العراق.

وقد اعتقلته القوات الأمريكية حتى مارس/آذار 2010، عندما نقلت مسؤولية إدارة معسكر تاجي، وهو السجن الذي احتجز فيه هو وزملاؤه، إلى الحكومة العراقية.

وقبل هذا، أوصت قوات الولايات المتحدة السلطات العراقية بأن يفرج عنه. بيد أنه ظل رهن الاعتقال لدى السلطات حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2010، عندما رحَّلته من معسكر تاجي إلى مركز للشرطة في تكريت.

ويبدو أن ترحيل قصي إلى مركز الشرطة كان بمثابة تمهيد لإخلاء سبيله، بيد أنه احتجز هناك لعدة أسابيع.

ففي بداية الأمر، قيل أن مديرية مكافحة الإرهاب في النجف كانت تبحث عن شخص بنفس الاسم، غير أنه عائلته استطاعت الحصول على شهادة توضح أن قصي عبد الرزاق زبيب ليس هو الشخص المطلوب من قبل المديرية المذكورة.

وكان لدى منظمة العفو الدولية بواعث قلق بأنه كان عرضة لخطر التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة السيئة وهو قيد الاعتقال في حجز الشرطة، وأن محتجزيه قد يقومون بذلك بغرض الحصول على فدية.

وجاء الإفراج عن قصي عبد الرزاق بعد أن أحاطت منظمة العفو الدولية قضيته باهتمام خاص (باعتبارها تمثل الكثير من قضايا الاعتقال الطويل الأمد دون توجيه تهمة أو محاكمة في العراق) خلال حملتها التي أطلقتها، في سبتمبر/أيلول 2010، ضد تلك الانتهاكات.

وفي حديثه لمنظمة العفو الدولية، يوم الأربعاء، شكر قصي عبد الرزاق المنظمة على الحملة التي نظمتها من أجله، مضيفاً أنه يعتزم الانضمام إلى دورة تدريبية في أكاديمية الشرطة في بغداد ويأمل في أن يعود إلى دوره السابق كضابط شرطة.

للمزيد من المعلومات

ينبغي ضمان إطلاق سراح ضابط شرطة معتقل دون تهمة في العراق (أخبار، 22 ديسمبر/كانون الأول)

العراق: نظام جديد والانتهاكات نفسها: عمليات الاعتقال غير القانوني والتعذيب في العراق (تقرير، 12 سبتمبر/أيلول 2010).

موضوعات

الاحتجاز 
التعذيب وإساءة المعاملة 

البلد

العراق 

المنطقة

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 

@amnestyonline on twitter

أخبار

07 يونيو 2013

ما كشف عنه من أمور جديدة حول المدى المزعوم للنشاط الاستخباري للوكالة الأمريكية للأمن الوطني يثير أسئلة جادة حول احترام السلطات الأمريكية للحق في الخصوصية

Read more »
16 يونيو 2013

الشرطة التركية ترفض الاعتراف بأن لديها أشخاصاً محتجزين عقب الاعتقالات الجماعية التي نُفذت خلال الليل في اسطنبول

Read more »
17 يونيو 2013

حثّت منظمة العفو الدولية اليوم سلطات المملكة العربية السعودية، في تحرك موجّه إلى الملك عبد الله،... Read more »