تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

1 مارس 2007

على المملكة المتحدة وقف عمليات الإبعاد إلى دول تمارس التعذيب

على المملكة المتحدة وقف عمليات الإبعاد إلى دول تمارس التعذيب
أقدمت المملكة المتحدة في الآونة الأخيرة على إعادة رجلين جزائريين إلى الجزائر بعد أن وصفتهما بأنهما يشكلان تهديداً "للأمن القومي"، ورغم السجل الحافل لهذا البلد بالتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة لمن يشتبه بتورطهم في الإرهاب.

وقال الرجلان إن السفارة الجزائرية كانت قد أكدت لهما أنهما سيتمتعان بالحصانة من المقاضاة. بيد أن هذه التأكيدات ذهبت أدراج الرياح.

فإثر ترحيل رضا دنداني ورجل آخر معروف لأسباب قانونية باسم "هـ" إلى الجزائر، جرى احتجازهما بمعزل عن العالم الخارجي لدى جهاز المخابرات الجزائري لنحو 12 يوماً. وبحدود ما استطاعت منظمة العفو الدولية التأكد منه، وجِّهت إليهما تهمة "الاشتراك في شبكة إرهابية تعمل في الخارج"، وتم توقيفهما بانتظار تقديمهما للمحاكمة.

وعلى الرغم من هذا، تحاول المملكة المتحدة إبعاد جزائريين آخرين استناداً إلى تأكيدات من السلطات الجزائرية بأن المبعدين سوف يلاقون معاملة إنسانية، وسوف يستفيدون من تدابير العفو التي أقرتها الحكومة الجزائرية فيما سبق.

كما يواجه أبو قتاده، الذي يشتبه أيضاً بأنه "تهديد للأمن القومي"، الإعادة كذلك إلى الأردن، بعد أن رفضت محكمة في المملكة المتحدة مؤخراً طعنه في قرار إبعاده بالاستناد إلى دواعي "الأمن القومي".

وبينما افتقرت إجراءات المحكمة إلى النـزاهة واتسمت بالسرية إلى حد كبير، تجاهلت المحكمة كذلك الأدلة الوفيرة على أن أبا قتادة سوف يتعرض، إذا ما رُحِّل إلى الأردن، لخطر حقيقي بأن تُنتهك حقوقه الأساسية. فالتعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة في بعض مراكز الاعتقال الأردنية أمر روتيني، بينما يُحرم المعتقلون عادة من الاتصال بمحامين أو بهيئات حقوق الإنسان.

ورغم كل ذلك، فقد قبلت المحكمة بتأكيدات حكومة المملكة المتحدة بأن إبرام "مذكرة تفاهم" بين المملكة المتحدة والأردن يشكل آلية فعالة لحماية أبي قتادة من هذه المخاطر.

وعلى ما يبدو، فإن المملكة المتحدة عازمة على مواصلة مساعيها لإبعاد الأشخاص إلى دول ذات سجلات مشينة من حيث ممارستها للتعذيب وسوء المعاملة، متذرعة في ذلك بدعاوى الأمن القومي. ويتخذ قرار الإبعاد غالباً بالاعتماد على معلومات سرية، وضمن إجراءات تتسم في جوهرها بالجور البالغ.

إن سلطات المملكة المتحدة تعترف بأن المبعدين سوف يواجهون خطراً حقيقياً في أن تتعرض حقوقهم الإنسانية لانتهاكات فظيعة في بلدانهم الأصلية، في حال غياب هذه "التأكيدات" ومذكرات التفاهم. وتدعي حكومة المملكة المتحدة، رغم ذلك، أنها بضمانها الحصول على مثل هذه "التأكيدات" تكون قد أوفت بواجباتها تجاه حقوق الإنسان.

إن ذلك، وببساطة، عار عن الصحة.

 

للمزيد من المعلومات

فالتأكيدات الدبلوماسية:

  • تشكِّل خرقاً للواجبات الدولية تجاه حقوق الإنسان
  • وغير موثوقة أو قابلة للتنفيذ
  • وتنطوي بطبيعتها على التمييز من حيث أنها تنطبق فحسب على أشخاص بعينهم.

’التأكيدات الدبلوماسية‘ : لا تحمي من التعذيب أو سوء المعاملة

المملكة المتحدة/الأردن: مشتبه بأنه "خطر على الأمن القومي ويواجه خطر التعذيب في الأردن

حملة فلنواجه الإرهاب بالعدالة

 

البلد

الجزائر 
بريطانيا 

المنطقة

أوربا وأسيا الوسطى 

موضوعات

الاحتجاز 
أوضاع السجن 
التعذيب وإساءة المعاملة 

حملات

الأمن مع حقوق الإنسان 

@amnestyonline on twitter

أخبار

02 أبريل 2014

يتعين لنشر الاتحاد الأوروبي قوة يصل تعداد أفرادها 1,000 رجل أن لا يكون سوى نقطة البداية لرد المجتمع الدولي المتجدد على العنف والتطهير العرقي في جمهورية أفريقيا الوسطى

... Read more »

08 أبريل 2014

إدوارد سنودن الموظف المتعاقد السابق مع الاستخبارات الأمريكية الذي أذاع بعض أسرارها،... Read more »

09 أبريل 2014

تُصدر منظمة العفو الدولية اليوم منهلاً جديداً لتسليح المحامين والمتهمين والقضاة بأداة فعالة للكفاح ضد المحاكمات الجائرة والظلم

Read more »