تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2011
حالة حقوق الإنسان في العالم

18 مايو 2011

سجن ناشطين بحرينيين بعد محاكمات "ذات دوافع سياسية"

سجن ناشطين بحرينيين بعد محاكمات "ذات دوافع سياسية"

قالت منظمة العفو الدولية إن محاكمات خمسة عشر ناشطاً لدورهم في الاحتجاجات المؤيدة للإصلاح في البحرين والتي بدأت في فبراير/شباط كانت محاكمات وراءها دوافع سياسية، و جائرة.

لقد حكمت محكمة عسكرية في العاصمة البحرينية المنامة على 15 ناشطين في قضيتين منفصلتين أحكاما بالسجن لفترات تتراوح بين سنة وأربع سنوات وذلك "لمشاركتهم في مظاهرات غير قانونية ولإثارتهم الكراهية ضد النظام" خلال الاحتجاجات الشعبية في شهري فبراير/شباط ومارس/آذار.

أحد الناشطين وهي فضيلة مبارك أحمد هي أول متظاهرة تتم إدانتها بسبب الاضطرابات مؤخرا في البحرين. وقد حكم عليها بالسجن أربع سنوات.

وقال مالكوم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية:" تمثل هذه المحاكمات والإدانات دليلا إضافيا على الحد الذي باتت تحرم فيها الآن حقوق حرية التعبير والتجمع في البحرين."

وأضاف سمارت:" يبدو أن هؤلاء الناشطين الثمانية قد حكم عليهم بأحكام بالسجن لأنهم لم يفعلوا شيئا أكثر من ممارسة حقهم الشرعي في التظاهر ضد الحكومة. وإذا كان هذا صحيحا وأدينوا لسبب أوحد هو نشاطاتهم السلمية المعارضة للحكومة، فهم سجناء رأي ينبغي أن يطلق سراحهم فورا ودون قيد أو شرط.

أما جعفر محمد إبراهيم وحسين علي أحمد فقد حكم عليهما بالسجن ثلاث سنوات. كما حكم على محمد ملا أحمد وحسن منصور حسين وهثيم شوبار شرف بالسجن لعامين، بينما حكم على ماجد علي محمد وإبراهيم سلمان عبد الله بالسجن سنة واحدة لكل منهما.

وكان الأشخاص الثمانية قد اعتقلوا دون أوامر بإلقاء القبض عليهم، ولم يسمح لعائلاتهم بزيارتهم أثناء احتجازهم، ولم يسمح لمحاميهم إلا باتصال محدود جدا بهم .

وقال مالكوم سمارت:" إنه لأمر يثير القلق الشديد إزاء تلك الطريقة التي أجريت فيها المحاكمات- إذ حوكم متهمون مدنيون أمام محكمة عسكرية سرية لم يسمح لمراقبين دوليين بحضورها. إن هذا مؤشر على تضاؤل الحيز الخاص بحقوق الإنسان في البحرين الآن."

وقال محتج بحريني آخر وناشط بارز في حقوق الإنسان وهو عبد الهادي الخواجة، قال لمحكمة عسكرية في محاكمة أخرى في المنامة إنه تعرض للتهديد بالاغتصاب من قبل الشرطة أثناء احتجازه في الحبس الانفرادي. وقد نقل على الفور من قاعة المحكمة بعد إدلائه بهذه الأقوال.

وعبد الهادي الخواجة هو واحد من بين مجموعة من 21 من شخصيات بحرينية معارضة يحاكمون الآن لقيادتهم ومشاركتهم في المظاهرات في فبراير/شباط ومارس/آذار. ويحاكم سبعة من الرجال الـ21 غيابيا.

بينما كان عبد الهادي الخواجة رهن الاعتقال قيل إنه طـُلبَ منه تسجيل اعتذار لملك البحرين على شريط فيديو وإنه تعرض لتهديد بالاغتصاب على يد أربعة من رجال الشرطة عندما رفض الطلب.

وقد منعت عائلات عبد الهادي الخواجة و13 عضوا في المعارضة من زيارتهم في السجن. لكن سمح للمحامين بالاتصال بهم بصورة محدودة جدا.

وقال مالكوم سمارت:" يجب على السلطات البحرينية أن تبدأ على الفور تحقيقا مستقلا فيما قاله عبد الهادي الخواجة عن التعذيب ويجب أن تحاكم المسؤولين الضالعين في التعذيب أو إساءة المعاملة. ويجب على الحكومة أن تلتزم بتعهداتها بحماية المحتجزين من مثل هذه المعاملة السيئة."

للمزيد من المعلومات

منظمة العفو تحث البحرين على إطلاق سراح ضابط سابق في الجيش (أخبار، 13 مايو/أيار 2011)

تأجيل محاكمة نشطاء معارضين بحرينيين بينما مُنع المراقبون من الحضور (أخبار، 12 مايو/أيار 2011)

منظمة العفو تهيب بالبحرين إجراء محاكمة عادلة لنشطاء المعارضة (أخبار، 11 مايو/أيار 2011)

المطالبة بالتغيير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (أخبار وموقع خاص لوسائط الإعلام المتعددة).

موضوعات

نشطاء 
الاحتجاز 
حرية التعبير 
MENA unrest 
المحاكمات والأنظمة القانونية 

البلد

البحرين 
مصر 

المنطقة

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 

@amnestyonline on twitter

أخبار

15 مايو 2012

قالت منظمة العفو الدولية إن على السلطات السودانية أن توقف المضايقة المستمرة لوسائل الإعلام المستقلة.

Read more »
18 أبريل 2012

صرحت منظمة العفو الدولية بأنه يتعين على المملكة المتحدة أن تضمن تحقيق المساءلة الكاملة فيما يتعلق بدورها في عملية تسليم أحد الليبيين إلى النظام السابق في عام 2004... Read more »

17 مايو 2012

أبلغ الصحفي سلامة كيلة منظمة العفو الدولية كيف عذبته القوات الحكومية السورية واحتجزته في ظروف بائسة قبل أن تبعده إلى الأردن يوم الانين.

Read more »