تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

17 يونيو 2009

ازدياد عمليات الاعتقال والقتل فيما الاحتجاجات ضد الانتخابات تعصف بإيران

ازدياد عمليات الاعتقال والقتل فيما الاحتجاجات ضد الانتخابات تعصف بإيران
انتشرت المظاهرات ضد النصر المتنازع عليه الذي حققه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الانتخابات إلى جميع أنحاء البلاد. وتشير الأنباء الأخيرة إلى مقتل حوالي 15 متظاهراً وإصابة المئات غيرهم أو اعتقالهم على يد قوات الأمن.

وقد نزل ما يصل إلى مليوني شخص، من بينهم أنصار الزعيم المعارض حسين موسوي، إلى شوارع طهران يوم الاثنين احتجاجاً على نتيجة الانتخابات. وتجمعت حشود كبيرة مرة أخرى بعد ظهر الثلاثاء برغم تهديدات الحكومة بقمع "الاحتجاجات غير القانونية".

وفي أماكن أخرى من إيران، قوبلت الاحتجاجات المماثلة ضد إعلان إعادة انتخاب الرئيس أحمدي نجاد بالقوة المفرطة من جانب الشرطة وقوات الأمن. وإضافة إلى ذلك قُتل سبعة متظاهرين في طهران، وورد أن ثلاثة أشخاص توفوا في أورومية وشيراز.

وفي حين تناقلت الأنباء على نطاق واسع اعتقال العشرات من النشطاء السياسيين في العاصمة، تم إيلاء درجة أقل من الاهتمام بالوضع في البلدات والمدن المنتشرة في الأقاليم.

وفي تبريز بشمال غرب إيران، ورد اعتقال 17 ناشطاً سياسياً، بينهم أطباء وأعضاء في نهضتي أزادي (حركة حرية إيران)، واقتيدوا إلى أماكن غير محددة ليلة الاثنين بعد أن قاموا باحتجاج سلمي في ميدان أبريسان في المدينة.

ومن جملة الذين اعتقلوا الطبيب غفاري فرزادي، وهو عضو قيادي في حركة حرية إيران ومحاضر في جامعة تبريز.

ويبدو أنه تم استهداف الطلاب بصورة خاصة. فقد دخلت قوات الأمن إلى مهاجع الطلبة في جامعة تبريز يوم الاثنين، واعتقلت عشرة طلاب كانوا قد شاركوا في المظاهرات. ويوم الثلاثاء كان الناشط والقيادي الطلابي أمير مرداني من بين المئات من الأشخاص الآخرين الذين اعتقلوا.

وفي مدينة أورومية الواقعة أيضاً في شمال غرب إيران، ذكرت وسائل الأعلام المحلية يوم الثلاثاء أن شخصين قتلا واعتقل مئات آخرين عقب حملة قمع ضد زهاء 3000 متظاهر في شارع الإمام.

وفي شيراز بجنوب إيران، استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع أثناء اقتحامها لمكتبة الجامعة. وتقول الأنباء إن عدة طلاب تعرضوا للضرب، واعتقل نحو 100 منهم. وتشير أنباء غير مؤكدة إلى احتمال مقتل شخص واحد.

وفي بلدة بابول الشمالية، ورد أن أعضاء منظمة شبه عسكرية مسلحة وموظفين رسميين بملابس مدنية طوقوا جامعة بابول، واستهدفوا الطلبة في مهاجعهم.

وتكرر هذا المشهد في مراكز أخرى. ففي مدينة مشهد بشمال شرق البلاد ورد مزيد من الأنباء حول إقدام قوات الأمن على مهاجمة الطلاب، وفي زهدان بجنوب شرق إيران، كان طالبان من ضمن ثلاثة ناشطين على الأقل تم  اعتقالهم.
وقد دعت منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية إلى ممارسة ضبط النفس في عمليات الحفاظ على الأمن خلال أي مظاهرات أخرى تجري بشأن نتيجة الانتخابات، وإلى وضع حد للهجمات على الطلبة. وتنظر المنظمة في الوفيات التي تناقلتها الأنباء.

للمزيد من المعلومات

 العنف ضد المتظاهرين يلقي بظلاله على الفترة الرئاسية الجديدة في إيران (أخبار، 15 يونيو/حزيران 2009)

انتخابات رئاسية إيرانية وسط حالة من الاضطرابات واستمرار انتهاكات حقوق الإنسان (أخبار، 5 يونيو/حزيران 2009).

موضوعات

نشطاء 
الاحتجاز 
حرية التعبير 
تنفيذ القوانين 

البلد

إيران 

المنطقة

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 

@amnestyonline on twitter

أخبار

18 سبتمبر 2014

إن الشرطة والجيش في نيجيريا تعذبان النساء والرجال والأطفال – وبعضهم بعمر 12 سنة– بشكل روتيني، ويستخدمان في ذلك  مجموعة واسعة من الأساليب، بما في ذلك الضرب وإطلاق... Read more »

11 أغسطس 2014

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد صدر اليوم إن أهالي آلاف المدنيين الأفغان الذين لقوا مصرعهم خلال عمليات القوات الأمريكية وقوات "حلف شمال الأطنطي" (الناتو) قد تُركوا دون... Read more »

18 سبتمبر 2014

قالت منظمة العفو الدولية إن إدانة محكمة عسكرية تايلندية لأربعة محتجين سلميين اليوم تعتبر صفعة في وجه العدالة وعلامة أخرى على شيوع القمع في ظل الحكم العسكري

... Read more »

15 سبتمبر 2014

عقب غرق قارب كان متجهاً إلى إيطاليا قبالة الساحل الليبي، حيث يُخشى أن يكون العديد من الأشخاص قد قضوا غرقاً، قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن الزعماء الأوروبيين يجب أن... Read more »

18 سبتمبر 2014

قالت منظمة العفو الدولية إن قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية الجديد، والمثير للجدل، الذي يجرم نشر "أخبار غير صحيحة" على شبكة الإنترنت يشكل تهديداً جديا لحرية التعبير عن... Read more »