تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

7 يناير 2011

اعتقال نشطاء مناهضين للرق في موريتانيا

اعتقال نشطاء مناهضين للرق في موريتانيا

تطالب منظمة العفو الدولية بإطلاق سراح ثلاثة نشطاء مناهضين للرق تم اعتقالهم بعد الكشف عن حالة فتاتين صغيرتين زعم أنهما أكرهتا على العمل خادمتين في البيوت.

ففي يوم الخميس الماضي صدر في العاصمة نواكشوط حكم بالسجن لمدة عام واحد - منها ستة أشهر مع وقف التنفيذ- على كل من بيرم ده ولد عبيد وشيخ ولد عابدين وعليين ولد مبارك فول وجميعهم أعضاء في منظمة غير حكومية مناهضة للرق.

ويقول إروين فان دير بورغت، مدير قسم إفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "إن هؤلاء المعتقلين سجناء رأي وقد اعتقلوا بناء على ما قاموا به من أعمال ضمن النضال المناهض للرق". و "يجب الإفراج عن الرجال الثلاثة فوراً ودون قيد أو شرط، كما يجب الإسراع بمعالجة الإصابات التي يبدو أنها لحقت ببيرم ده ولد عبيد عندما أسيئت معاملته وهو رهن الاعتقال".

وكانت قوات الأمن قد اعتقلت الرجال الثلاثة في الشهر الماضي بعدما ذكروا أن فتاتين في التاسعة والرابعة عشرة من عمرهما قد احتجزتا كرقيق في منزل إحدى الموظفات الحكوميات. وذكر بيرم ده ولد عبيد أنه تعرض للضرب أثناء احتجازه ولم يسمح بعلاج إصاباته.

وقال إروين فان در بورت: "إن قسوة رد الفعل على عمل هؤلاء النشطاء يوحي بأن السلطات الموريتانية تحاول التغطية على حقيقة وجود الرق في البلاد".

والمعتقلون الثلاثة أعضاء في مبادرة انبعاث حركة إلغاء الرق في موريتانيا (المشار إليها بحروفها الأولى" IRA" على سبيل الاختصار)، والتي لا تعترف السلطات بها رغم محاولاتها للتسجيل بشكل رسمي.

وعقب لفت نظر السلطات إلى حالة الفتاتين، قام عضوان من " IRA" في 13 ديسمبر/ كانون الأول 2010 بمصاحبة الشرطة إلى المنزل الذي زعم استرقاق الفتاتين فيه.

وقد علموا أن الفتاة ذات الأعوام التسعة قد عملت خادمة في المنزل الأعوام الثلاثة الماضية، بينما عملت فيه الفتاة ذات الأربعة عشر عاماً لمدة عامين ونصف.

وقد اقتادت الشرطة الفتاتين إلى قسم الشرطة لاستجوابهما لكنها رفضت السماح لعضوي " IRA" بحضور الاستجواب بعد أن سبق لها الموافقة على ذلك.

وقد وجهت اتهامات للعديد من أعضاء " IRA" "بمهاجمة العاملين" و "إعاقة النظام العام" بعد قيامهم بالتجمع أمام قسم الشرطة احتجاجاً على استبعادهم من حضور الاستجواب. كما وجهت إليهم كذلك تهمة "الانتماء إلى منظمة غير معترف بها".

وقد تم احتجاز تسعة من أعضاء " IRA" في البداية، وتعرض بعضهم للضرب، كما أصيب رئيس المجموعة بيرم ده ولد عبيد في رأسه وركبته.

ورغم إسقاط القضية ابتداء، فإن التحقيق في "الاستغلال" يتم مع المرأة التي وجدت الفتاتان في منزلها.

وكان الرق قد ألغي رسمياً في موريتانيا عام 1981، ولم يصبح جريمة إلا في أغسطس/ آب 2007 . غير أنه لم تقدم أي قضايا للمحاكم بشأنه منذئذ، رغم أن المنظمات غير الحكومية بما فيها " IRA" تقوم بصورة منتظمة بتوثيق ممارسات تشبه الرق.

موضوعات

نشطاء 
التعذيب وإساءة المعاملة 

البلد

موريتانيا 

المنطقة

أفريقيا 

@amnestyonline on twitter

أخبار

10 يوليو 2014

قالت منظمة العفو الدولية إن إصدار أحكام بالسجن لمدة 10... Read more »

11 يوليو 2014

جمعت منظمة العفو الدولية أدلة مصورة دامغة تثبت تعرض عدد من النشطاء والمتظاهرين والصحفيين لضرب وحشي وغير ذلك من صنوف التعذيب في شرق أوكرانيا على مدى الشهور الثلاثة الماضية

... Read more »