أخبار
07 يونيو 2013
ما كشف عنه من أمور جديدة حول المدى المزعوم للنشاط الاستخباري للوكالة الأمريكية للأمن الوطني يثير أسئلة جادة حول احترام السلطات الأمريكية للحق في الخصوصية
Read more »
16 يونيو 2013
الشرطة التركية ترفض الاعتراف بأن لديها أشخاصاً محتجزين عقب الاعتقالات الجماعية التي نُفذت خلال الليل في اسطنبول
Read more »
17 يونيو 2013
حثّت منظمة العفو الدولية اليوم سلطات المملكة العربية السعودية، في تحرك موجّه إلى الملك عبد الله،... Read more »
أمضيتُ ثمانية أشهر في الحبس الانفرادي في أحد سجون سوريا، حيث لم يُسمح لي بالاتصال بعائلتي لمدة عشرة أشهر.
يحضر أفراد قوات الأمن افتتاح كل مسرحية في المسرح الذي أُديره في هيراري. وهم يحضرون للمراقبة فقط، ويدَّعون أنهم يأتون من أجل قياس مزاج الناس. ولكن عندما نعرض مسرحياتنا خارج العاصمة، يتم قلب الطاولات. وهنا تبدأ عمليات الاعتقال والترهيب. ففي يناير/كانون الثاني من هذا العام، عندما عرضنا مسرحية "الطقوس" على المسرح، قُبض على الممثلين العاملين في شركة الإنتاج التي أملكها، وأمضوا ليلتين في السجن.
أصبحتُ ناشطة في مجال حقوق الإنسان بعد القبض على شقيقي وزوجة شقيقي في العام الماضي في بيلاروس. وعندما يُعتقل أحد أفراد عائلتك بغير حق، فإنه لا يمكنك أن تجلس مكتوف الأيدي. فقد كان شقيقي أندريه سانيكاو مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية التي جرت في بيلاروس في ديسمبر/كانون الأول 2010. وتعرض للضرب المبرح على أيدي الشرطة عقب اندلاع مظاهرات سلمية احتجاجاً على تزوير الانتخابات، واحتُجز في سجن تابع لجهاز المخابرات "كيه جيه بي" في مينسك. وسيمثُل للمحاكمة في هذا الأسبوع – في محكمة يوضع فيها المتهمون داخل قفص، وكأنهم ارتكبوا عمليات قتل جماعي. وليس لشقيقي أي شخص آخر يدافع عنه، إذ أن زوجته محتجزة قيد الإقامة الجبرية في منـزلها. ولذا كان يجب أن أفعل له شيئاً. وتتسم الأوضاع في سجن المخابرات "كيه جيه بي" بالفظاعة، حيث يتعرض المعتقلون للتعذيب، كما أن السجن مكتظ ورطب ويفتقر إلى الرعاية الطبية السليمة.
أُنشأت منظمتي قبل عقد من الزمان بهدف حماية الأشخاص العاملين في قطاعات المجتمع الغواتيمالي من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان. ومع أنه يُفترض أن نكون في وسط عملية السلام، فقد لاحظنا أن المشكلات ظلت مستمرة. إذ أن "قوى خفية"- وهي عصابات الجريمة المنظمة وهيئات غير شرعية- كانت تنفذ نمطاً من التهديدات والاعتداءات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان.
في عام 2003، حُكم عليَّ بالسجن لمدة 20 عاماً بسبب عملي كصحفي مستقل في كوبا.