Document - سوريا: بواعث قلق بشأن التعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة/ سجين رأي محتمل: هسام حسين علي

للتداول العام رقم الوثيقة: MDE 24/003/2009

17فبراير/شباط2009

تحرك عاجل UA 43/09 بواعث قلق بشأن التعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة/ سجين رأي محتمل



سوريا هسام حسين علي، العمر 31 عاماً، ناشط سياسي كردي


لا يزال الناشط السياسي الكردي هسام حسين علي محتجزاً بمعزل عن العالم الخارجي منذ اعتقاله على أيدي وكلاء الاستخبارات العسكرية في 3ديسمبر/كانون الأول 2008. ويعتقد أنه ما زال في حجز الاستخبارات العسكرية، وربما في فرع فلسطين، بحسب بعض التقارير، وهو مركز للاستجواب والاعتقال في دمشق، ما يعرِّضه لخطر التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة.


وطبقاً لمعلومات تلقتها منظمة العفو الدولية، فقد تم الكشف عن مكان وجود هسام حسين علي عندما تمكن من أن يبعث برسالة نصية من مركز الاعتقال إلى الهاتف النقال لأحد أصدقائة.


وتعتقد منظمة العفو الدولية أن هسام حسين علي ربما يكون من سجناء الرأي ومعتقلاً لسبب حصري هو ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير وفي حرية الانتساب للجمعيات. كما يعتقد أنه اعتقل بسبب أنشطته كعضو في حزب سياسي كردي هو "حزب آزادي (الحرية) الكردي" في سوريا. ولا يسمح بالعمل رسمياً في سوريا إلا لحزب البعث الحاكم والأحزاب الحليفة له، بينما يتعرض مؤيدو أحزاب المعارضة غير المرخصة لخطر الاعتقالبصورة مستمرة.


وهسام حسين علي عضو أيضاً في مجلس إدارة "جمعية نوبهارالثقافية"، ذات الصلة بحزب آزادي الكردي.


خلفية

يخضع الأكراد في سوريا لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، مثلهم مثل السوريين الآخرين، ولكنهم يعانون كجماعة أيضاً من التمييز ضدهم على أساس الهوية، بما في ذلك فرض قيود مشددة على استخدامهم اللغة والثقافة الكردية. وفضلاً عن ذلك، لا يتمتع قسط كبير من الأكراد السوريين في واقع الحال بالجنسية، وبذا فهم محرومون من التمتع الكامل بخدمات التعليم والتوظيف والصحة وغيرها من الحقوق التي يتمتع بها المواطنون السوريون، إضافة إلى حرمانهم من المواطنة وجواز السفر. ويظل الأشخاص الذين يُرى أنهم على صلة بالأحزاب أو الجماعات السياسية الكردية، التي تثير بواعث القلق بشأن معاملة الأكراد في سوريا، عرضة للاعتقال والاحتجاز التعسفيين، وفي العديد من الحالات للتعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة.


وتشهد مراكز الاعتقال والاستجواب السورية تفشياً للتعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة على نطاق واسع. ففي 2008، ورد أن سبعة أشخاص توفوا كنتيجة محتملة لانتهاكات في الحجز. ولم تتخذ السلطات أية إجراءات للتحقيق في هذه المزاعم. كما تُستخدم "الاعترافات" التي يتم انتزاعها بالإكراه بصورة منهجية كأدلة في المحاكم السورية، ولم يحدث أن فُتح تحقيق في ادعاءات المتهمين بأنهم قد تعرضوا للتعذيب أو لغيره من صنوف المعاملة السيئة، بحسب علمنا.


التحرك الموصى به:يرجى إرسال مناشدات لتصل بأسرع ما يمكنبالإنجليزيةأو العربية أو الفرنسية، أوبلغتكم الأصلية:


- للإعراب عن بواعث قلقكم بشأن احتجاز هسام حسين علي بمعزل عن العالم الخارجي، ما يعرضه لخطر التعذيب أو غيره من صنوف سوء المعاملة؛


- لدعوة السلطات السورية إلى كفالة أن لا يتعرض هسام حسين علي للتعذيب أو لغيره من ضروب سوء المعاملة، ولتذكيرها بأن سوريا دولة طرف في الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة؛


- لحث السلطات على السماح لعائلة هسام حسين علي بزيارته فوراً، وعلى السماح له بالاتصال بمحام من اختياره، وبتلقي العناية الطبية التي يمكن أن يكون بحاجة إليها؛


- للإعراب عن بواعث قلقكم من أن هسام حسين علي يمكن أن يكون سجين رأي محتجز لا لسبب إلا لتعبيره السلمي عن حقه في حرية التعبير وفي حرية الانتماء إلى الجمعيات؛


- لدعوة السلطات إلى الإفراج عن هسام حسين علي فوراً وبلا قيد أو شرط ما لم توجه إليه تهمة جنائية معترف بها.


ترسل المناشدات إلى:


الرئيس

فخامة الرئيس بشار الأسد

القصر الرئاسي

شارع الرشيد

دمشق، الجمهورية العربية السورية

فاكس: + 963 11 332 3410

طريقة المخاطبة: السيد الرئيس


وزير الداخلية

معالي الجنرال بسام عبد المجيد

وزارة الداخلية

شارع عبد الرحمن الشاهبندر

دمشق

الجمهورية العربية السورية

فاكس: + 963 11 222 3428

طريقة المخاطبة: معالي الوزير


وزير الدفاع

معالي الفريق حسن تركماني

وزارة الدفاع

ساحة الأمويين

دمشق

الجمهورية العربية السورية

فاكس: + 963 11 223 7842

طريقة المخاطبة: معالي الوزير


وزير العدل

معالي السيد محمد الغفري

وزارة العدل

شارع الناصر، دمشق، الجمهورية العربية السورية

فاكس: + 963 11 666 2460

طريقة المخاطبة: معالي الوزير



وابعثوا بنسخ إلى: الممثلين الدبلوماسيين لسوريا المعتمدين لدى بلدانكم.


يرجى إرسال المناشدات فوراً.كما يرجى الاتصال بالأمانة الدولية أو بمكتب فرعكم إذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد 31 مارس/آذار2009.