Document - ???????/??????? ???????: ??????? ??????????? ???? ????? ??? ???? ?????? ???????????
إسرائيل/الأراضي المحتلة: السجناء الفلسطينيون عرضة للقتل على أيدي القوات الإسرائيلية
يساور منظمة العفو الدولية القلق الشديد بشأن سلامة المعتقلين الفلسطينيين في سجن إريحا. فالسجن محاصر من قبل الجيش الإسرائيلي التي هددت بقتل المعتقلين الذين يرفضون الاسستلام لهذه القوات.
والمعتقلون الأكثر عرضة لهذا الخطر هم: أحمد سعدات رئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأربعة فلسطينيين آخرون معتقلون في سجن أريحا منذ العام 2002، على الرغم من قرار محكمة أمر بالإفراج عنهم. وعلى الرغم من أن الاعتقال يقع تحت مسؤولية السلطة القضائية للسلطة الفلسطينية، إلا أن أحمد سعدات ورفاقه من المعتقلين محتجزون تحت إشراف حراس من قبل المملكة المتحدة والولايات المتحدة طبقاً لاتفاقية أبرمت بين هاتين الدولتين وإسرائيل والسلطة الفسطينية. فالمعتقلون الأربعة إلى جانب معتقل آخر، وهو فؤاد شوباكي، مطلوب من قبل إسرائيل بتهم تهريب الأسلحة، يعتبرون الهدف الرئيسي للتحرك العسكري الإسرئيلي اليوم، وهم عرضة، بوجه خاص، لخطر القتل على أيدي القوات الإسرائيلية.
وفي صباح اليوم، وبعد انسحاب حراس المملكة المتحدة والولايات المتحدة من سجن أريحا، قامت القوات الإسرائيلية بالتحرك صوب السجن وقامت بمحاصرته. فهدمت جداره بجرافة مصفحة، وباستخدامها مكبرات للصوت نادت على نزلاء السجن وطالبتهم بالاستسلام. ووردت أنباء تفيد بأن أحد الحراس الفلسطينيين وسجيناً فلسطينياً قد لقيا حتفهما عند اقتحامها للسجن. وذكر المسؤولون الإسرائيلون أنهم قاموا بهذا الإجراء من أجل إلقاء القبض على أحمد سعدات ورفاقه المعتقلين لأن السلطة الفلسطينية تنوي الإفراج عنهم.
وجدير بالذكر، فإن المملكة المتحدة والولايات المتحدة قد ساهمت في ترسيخ إجراء غير قانوني على مدى السنوات الأربع الماضية التي احتجز فيها أحمد سعدات ورفاقه من المعتقلين بصورة تعسفية لدى السلطة الفلسطينية. ولقد ساهم مغادرة حراس المملكة المتحدة والولايات المتحدة، بشكل مفاجئ اليوم، في تصاعد الوضع الراهن الذي نشاهده حالياً.
وتحمل منظمة العفو الدولية القوات الإسرائيلية المسؤولية عن سلامة المعتقلين وموظفي سجن أريحا. وتكرر المنظمة نداءها إلى السلطات الإسرائيلية لوضع حد لسياسية الاغتيالات والاستخدام المفرط للقوة الممية.
Page