Document - ????? : ???????? ??????? ?? ??? ?????? ???? ?????? ???????? ????? ???????? ?????????
الهند : الجماعات المسلحة في جمو وكشمير التي تستهدف المدنيين
تنتهك المعايير الإنسانية
يساور منظمة العفو الدولية القلق إزاء الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة في ولاية جمو وكشمير الهندية ضد المدنيين الراغبين في عبور خط المراقبة. وإن استخدام أرواح المدنيين في محاولات التعبير عن خطاب سياسي يُخلبالمعايير الدولية للقانون الإنساني الذي يحظر بوضوح استهداف المدنيين بالقتل.
وتحث منظمة العفو الدولية الجماعات المسلحة في جمو وكشمير على حقن دماء جميع المدنيين، بمن فيهم أولئك الذين يرغبون في استخدام خط الحافلات الجديد الذي يربط بين الهند وباكستان والمزمع تدشينه في 7 إبريل/نيسان 2005.
وقالت منظمة العفو الدولية اليوم إن الهجوم على المركز الكائن في سرينغار الذي كان المدنيون ينتظرون فيه قبل أن يستقلوا الحافلة الأولى المتوجهة إلى مظفر آباد في أزاد جمو وكشمير يهدف إلى تقويض الحوار الجاري بين الهند وباكستان. وبينما لا تتخذ المنظمة موقفاً إزاء الحلول الممكنة لقضية كشمير، إلا أنها ترحب بأية خطوات تسهم في خلق مناخ يزداد فيه احتمال ضمان تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.
وفي 6 إبريل/نيسان، قبل يوم من الافتتاح المقرر لخط الحافلات، ألقى أعضاء الجماعات المسلحة قنابل يدوية وأشعلوا النار بالمبنى المحاط بحراسة مشددة في سرينغار والذي تجمع فيه المسافرون المرتقبون.ثم اندلع اشتباك مسلح بين قوات الأمن والمقاتلين المسلحين. وبحسب ما ورد قُتل أحد المقاتلين المسلحين وأُصيب ما لا يقل عن سبعة مدنيين بجروح. وفيما بعد اتصل عضو في جماعة مسلحة بوكالات الأنباء معلناً مسؤولية أربع جماعات مسلحة هي الناصرين وحركة إنقاذ كشمير والعارفين والفرزندان والملة عن الهجوم.
وفي بيان مشترك صدر في 30 مارس/آذار، حذرت الجماعات الأربع الناس من ركوب الحافلات التي ستكون ’نعوشا‘ً لهم وأبلغتسائقي الحافلات "بألايعبثوا بأرواحهم من خلال قيادة هذه الحافلات" وفي 5 إبريل/نيسان تم نزع فتيل قنبلة وُضعت في الطريق العام الذي يصل سرينغار بمظفر آباد، لكن بعد ساعتين انفجر لغم أرضي على جزء آخر من الطريق ذاته، وأوقع سبع إصابات معظمها في صفوف عمال الطرق.
وفي هذه الأثناء أعلنت حكومة الولاية وحكومة الاتحاد أن خدمة الحافلات ستمضي قدماً وفقاً للجدول الزمني وسيدشنها رئيس وزراء الهند ووزير الداخلية ورئيسة حزب المؤتمر سونيا غاندي.
Page