منظمة العفو الدولية | Amnesty International | AI |
اللجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان | Afghanistan Independent Human Rights Commission | AIHRC |
الجيش الوطني الأفغاني | Afghan National Army | ANA |
الشرطة الوطنية الأفغانية | Afghan National Police | ANP |
رابطة الحريات المدنية في كولومبيا البريطانية | British Columbia Civil Liberties Association | BCCLA |
بعثة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي في أفغانستان | European Union Police Mission in Afghanistan | EUPOL |
مكتب الخارجية والكومنويلث | Foreign and Commonwealth Office | FCO |
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية | International Convention on Civil and Political Rights | ICCPR |
اللجنة الدولية للصليب الأحمر | International Committee of the Red Cross | ICRC |
القانون الإنساني الدولي | International Humanitarian Law | IHL |
القوة الدولية للمساعدة الأمنية | International Security Assistance Force | ISAF |
دائرة معلومات الدولة | Khadamat-e Etela'at-e Dawlati (or State Information Service) | KhAD |
مذكرة تفاهم | Memorandum of Understanding | MoU |
منظمة معاهدة شمال الأطلسي | North Atlantic Treaty Organisation | NATO |
منظمة غير حكومية | Non-Governmental Organization | NGO |
إدارة الأمن الوطني | National Directorate of Security(1) | NDS |
عملية الحرية الدائمة | Operation Enduring Freedom | OEF |
الممثل الخاص للأمين العام | Special Representative of the Secretary-General | SRSG |
الأمم المتحدة | United Nations | UN |
بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان | United Nations Assistance Mission in Afghanistan | UNAMA |
اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب | United Nations Convention against Torture | UNCAT |
· تركز على تسليم المعتقلين من قبل دول حلف الناتو/إيساف إلى "سلطات أفغانية" غير محددة؛
· تنص على أن السلطات الأفغانية تقبل نقل المعتقلين من حوزة قوات البلد المحتجِز وأن تحتفظ السلطات الأفغانية بسجلات للمعتقلين المنقولين؛
· تنص على أن الموقعين يجب أن يعاملوا المعتقلين وفقاً للقانون الدولي، بما فيه القانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان (مذكرة التفاهم البريطانية تحدد قانون حقوق الإنسان فقط)؛
· تنص على السماح لممثلي الدولة المعنية العضو في إيساف، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، واللجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان بالوصول إلى المعتقلين بعد تسليمهم (مذكرة التفاهم الهولندية تضيف إلى هذه القائمة هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة، بينما تقتصر القائمة في مذكرة التفاهم النرويجية على اللجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان)؛
· تنص على إشعار الدولة المعنية في إيساف قبل البدء بالإجراءات القانونية ضد المعتقل أو إطلاق سراحه أو نقله إلى بلد ثالث (باستثناء كندا)؛
· تنص على عدم جواز فرض عقوبة الإعدام على أي شخص منقول.
* قامت منظمة العفو الدولية بفحص مذكرات التفاهم والاتفاقيات الأخرى الموقَّعة بين الحكومات البريطانية والكندية والدنمركية والهولندية والنرويجية وبين حكومة أفغانستان الإسلامية.
حالة مذكرة التفاهم | البلدان |
الحكومات التي وقَّعت مذكرات تفاهم أو اتفاقيات مع الحكومة الأفغانية فيما يتعلق بنقل المعتقلين. | كندا، الدنمرك، هولندا، النرويج، المملكة المتحدة |
الحكومات التي تسعى إلى توقيع مذكرات تفاهم أو اتفاقيات مع الحكومة الأفغانية فيما يتعلق بنقل المعتقلين. | بلجيكا، فرنسا، ألمانيا، السويد |
الحكومات التي لديها اتفاقية مع دولة ثانية من دول إيساف فيما يتعلق بنقل المعتقلين. ويتم نقل المعتقلين من الدولة الثانية من دول إيساف (المملكة المتحدة أو هولندا) إلى السلطات الأفغانية بموجب مذكرات التفاهم الموقعة معها. | إستونيا (مع المملكة المتحدة)، أستراليا (مع هولندا) |
الحكومات التي ليس لديها أي اتفاقيات أو مذكرات تفاهم. | ليتوانيا، بولندنا، إيطاليا، البرتغال، جمهورية التشيك |
الحكومات غير القادرة على التحقق من وجود مذكرة تفاهم. | بلغاريا، مقدونيا. |
· "قال غول محمد، وهو مزارع عمره 25 عاماً، إن الكنديين قبضوا عليه بينما كان يعمل في الحقول إلى الغرب من مدينة قندهار. وسلَّمته القوات الكندية إلى الجنود الأفغان، حيث بدأت ما وصفها بأنها رحلة دموية دامت ستة أشهر على أيدي محققين أفغان من أجهزة الجيش والشرطة والمخابرات. وقال إنهم انهالوا عليه بالضرب بأعقاب البنادق وحرموه من النوم وصعقوه بالقضبان الكهربائية وجلدوه بحُزم الأسلاك".
· "وقال شيرين، وهو سائق عمره 25 عاماً، إنه اعتُقل عند نقطة تفتيش تسيطر عليها قوات كندية وأفغانية في منطقة تقع إلى الشمال من مدينة قندهار. ووصف كيف استجوبه رجل عرَّف بنفسه على أنه كندي، وقال إنه أمسك بمرفقيه وهزَّه إلى الخلف وإلى الأمام، وهو رجل صغير الحجم وهادئ الصوت، قبل أن يُقذف به في شاحنة "بك أب" ويُنقل إلى مقر قيادة إدارة الأمن الوطني. وقد أمضى شهراً ونصف الشهر في حجز إدارة الأمن الوطني، حيث قام المحققون بلكمه في وجهه ونزع شعر لحيته وضربه بحزمة من الأسلاك الكهربائية 60 ضربة في كل مرة".
· "وقال عبدالوالي، وهو خياط عمره 23 عاماً، إن الكنديين قبضوا عليه وعاملوه بأدب إلى أن سلَّموه للجنود الأفغان، الذين أوسعوه ضرباً. وقال إن الضرب كان مستمراً، ما عدا عندما كان الجنود الكنديون يزورون الموقع. وأضاف يقول إن الضرب الأسوأ جاء في وقت لاحق على أيدي الشرطة وإدارة الأمن الوطني".63
ويُظهر تحليل لمقابلات أُجريت مع 15 شخصاً محتجزين في مراكز اعتقال أفغانية، ممن كانت القوات الكندية قد قبضت عليهم في الأصل، أنه تم نقل 10 منهم إلى حجز إدارة الأمن الوطني، إما بشكل مباشر أو عن طريق الجيش الوطني الأفغاني أو الشرطة الوطنية الأفغانية. ومن بين المعتقلين العشرة في حجز إدارة الأمن الوطني، قدم ستة منهم وصفاً للتعذيب وغيره من أشكال إساءة المعاملة التي تعرضوا لها.64 وذكر مسؤولون كنديون أنهم تلقوا أنباء من مصادر مباشرة حول ما لا يقل عن ست حوادث تعذيب.65