Document - ???????? ??????? ?????????: ?? ??? ?????? ???

الولايات المتحدة الأمريكية: رد على الرئيس بوش


فشل الرئيس بوش مجدداً في معالجة بواعث القلق طويلة الأجل بشأن سياسات الاعتقال والممارسات التي تتبعها الولايات المتحدة في سياق "الحرب على الإرهاب"- هذا ما علقت به منظمة العفو الدولية في ردها على تعليقاته اليوم.


ففي غوانتانامو، أنشأت الولايات المتحدة معسكراً للسجناء وعزلته لتحبس فيه البشر بصورة تعسفية وتحتجزهم بمعزل عن العالم الخارجي في حقيقة الأمر، دونما تهمة أو محاكمة أو فرصة للتمتع بحقهم في إجراءات قضائية سليمة. ولم يحظ ولو معتقل واحد في غوانتانامو بفرصة لمراجعة قانونية اعتقاله من قبل محكمة قانونية، على الرغم من قرار المحكمة العليا االذي صدر في السنة الماضية.


وقالت منظمة العفو في ردها: "إن غوانتانامو ليست سوى رأس جبل الجليد المنظور من الحكاية. فالشواهد ما زالت تتالى لتصل إلى حد تبيان أن الولايات المتحدة تدير شبكة لمراكز الاعتقال، حيث يحتجز الأشخاص في أماكن سرية أو خارج نطاق أي إطار قانوني مناسب – بدءاً بأفغانستان ووصولا إلى العراق وما وراء العراق".


وقد شكلت السياسات والممارسات المتبعة في الاستجواب في خضم "الحرب على الإرهاب" خرقاً متعمداً ومنهجياً للحظر المطلق على التعذيب وإساءة المعاملة. كما نُقل أشخاص تحتفظ الولايات المتحدة بهم في حجزها إلى دول لاستجوابهم يعرف عنها ممارستها التعذيب.


"وإذا ما كان الرئيس بوش وإدارته جادين بشأن الحرية والكرامة الإنسانية، فإنها عليهما العودة إلى الالتزام بحكم القانون وحقوق الإنسان".


إن منظمة العفو الدولية تواصل دعوتها إلى إدارة الولايات المتحدة كيما تلتزم بما يلي:


  1. إنهاء جميع أشكال الاحتجاز السرية والاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي؛

  2. السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بلا عراقيل بزيارة جميع المعتقلين، بمن فيهم أولئك الذين تحتجزهم في أماكن سرية؛

  3. ضمان التقيد بالإجراءات القانونية الواجبة لجميع المعتقلين؛

  4. إنشاء لجنة كاملة الشروط ومستقلة للتحقيق في جميع مزاعم التعذيب وإساءة المعاملة والاعتقال التعسفي و"الإخفاء"؛

  5. تقديم أي شخص مسؤول عن التفويض بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان أو عن ممارستها بنفسه إلى العدالة.


خلفية

عندما طلب منه التعليق على تقرير منظمة العفو الدولية أثناء إيجاز صحفي في البيت الأبيض، قال الرئيس بوش: "أنا على علم بتقرير منظمة العفو الدولية، وهو يدخل في باب اللامعقول. فالولايات المتحدة بلد يعزز الحرية في مختلف أنحاء العالم. وعندما تكون هناك اتهامات بشأن تصرفات أبنائنا، فإننا نجري تحقيقات وافية فيها وبطريقة شفافة".


لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على:


"غوانتانامو وما وراءها: مواصلة السعي لممارسة القوة التنفيذية بلا ضابط"، على الموقع الإلكتروني:

http://web.amnesty.org/library/index/ENGACR510632005



"الولايات المتحدة الأمريكية: الحرمان من الكرامة الإنسانية: التعذيب والمساءلة في 'الحرب على الإرهاب'"، الموقع الإلكتروني: http://web.amnesty.org/library/index/ENGAMR511452004

Page 1 of 1