Document - الولايات المتحدة الأمريكية: سوء معاملة/بواعث قلق صحية/بواعث قلق قانونية

للتداول العام رقم الوثيقة:AMR 51/018/2009

09 فبراير/شباط 2009


التحرك العاجل 31/09UA سوء معاملة/بواعث قلق صحية/بواعث قلق قانونية


الولايات المتحدة الأمريكية بينيام محمد، العمر 30 عاماً

لخضر بومدين، العمر 41عاماً

زهاء 50معتقل آخر في غوانتنامو


لا يزال نحو 50معتقلاً في الحجز العسكري للقاعدة التابعة للولايات المتحدة في خليج غوانتنامو، بكوبا، مضربين عن الطعام في الوقت الراهن. وتُُجبر سلطات غوانتنامو أغلبية المضربين على الخضوع للتغذية القسرية. وقد ترقى الأساليب ا المستخدمة في التغذية إلى مرتبة المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. وفضلاً عن ذلك، تساور منظمة العفو الدولية بواعث قلق جراء ورود تقارير حول استخدام القوة المفرطة ضد المضربين عن الطعام أثناء إخراجهم من زنازينهم، وعن استخدام كراسي التقييد أثناء عملية التغذية القسرية، حتى في الحالات التي لا يقاوم فيها المعتقلون ذلك.


فقد أُجبر بينيام محمد على التغذية القسرية ثلاث مرات في اليوم منذ 14يناير/كانون الثاني. وأبلغ محاميه مؤخراً عن مشاهدته معتقلين آخرين يُخرجون من زنازينهم بالقوة ويضربون، ومن الواضح أن لذلك صلة برفضهم التغذية القسرية. وذكر بينيام محمد أنه يذهب إلى جلسات التغذية القسرية "طوعاً" خشية أن يتم إخضاعة لمثل هذه المعاملة. وذكر كذلك أنه يجري شد وثاقه بصورة مؤلمة في كرسي للتقييد كل مرة يذهب فيها للتغذية القسرية. ومع أن عملية التغذية قد لا تستغرق سوى 15دقيقة، إلا أنه يجري شد وثاق بينيام محمد بكرسيه لساعتين أو ثلاث ساعات. وعلى ما هو بائن، فإن التقييد لفترة مطولة أمر مخالف للضرورة، نظراً لأنه، وحسبما يدعي، لا يقاوم عملية التغذية القسرية جسدياً بأية صورة. وقد مرت فترة ليست بالقصيرة على معاناة بينيام محمد من اضطرابات في الهضم. ومع أن عدة اختصاصيين في التغذية قد أوصوا بتقديم وجبات خاصة له، إلا أن سلطات غوانتنامو قد رفضت الموافقة على ذلك، حسبما ذُكر.


ولا يزال لخضر بومدين، المحتجز في غواننانامو منذ أكثر من سبع سنوات إثر القبض عليه في البوسنة والهرسك في يناير/كانون الثاني 2002، ينفذ إعلاناً عن الطعام منذ ديسمبر/كانون الأول 2006. ومع أنه قاوم التغذية القسرية في البداية، إلا أنه توقف عن ذلك مؤخراً عندما أمر قاض اتحادي في 20نوفمبر/تشرين الثاني 2008بالإفراج عنه فوراً. بيد أن لخضر بومدين أبلغ محاميه مؤخراً أنه لا يزال رغم ذلك يُثبَّت في كرسي للتقييد خلال وجبتي التغذية القسرية اليوميتين اللتين يجبر عليهما. فيتم تقييد رسغيه وجذعه وكاحليه، كما يُدفع برأسه إلى الخلف بصورة عنيفه ويتم تثبيتها بوثاق، بينما توضع كمامة في فمة ويدخل أنبوب ثخين في أنفه عبر أحد منخريه. وقد أبلغ محامييه بأنه كثيراً ما يجري إدخال الأنبوب بالخطأ في قصبته أو رئته. إلا أنه لا يتمكن، بسبب التكميم، من أن يبلغ الممرض بما يحدث. وفي 30يناير/كانون الثاني، وإثر احتجاجه على قياس وزنه كجزء من إجراء التغذية القسرية، تم اقتياده من زنزانته ووضعه في مكان لم يجر الكشف عنه في مرفق اعتقال غوانتنامو. ولم يتحدث محاموه إليه منذ ثلاثة أسابيع وتساورهم بواعث قلق بالغ بشأنه صحته.


وقد تلقت منظمة العفو الدولية تقارير متواترة بأنه يتم إدخال أنبوب التعذية عن طريق الأنف دون استخدام أي مخدر. كما ورد أن المضربين عن الطعام ينـزفون ويعانون باستمرار من آلام مبرحة نتيجة لإدخال الأنبوب وإخراجه. وتخشى المنظمة أن لا يكون المعتقلون يتلقون المعالجة الطبية الكافية عندما يصابون بأية جروح أو التهابات نتيجة تغذيتهم القسرية.


وقد وصف أحمد زهير، وهو مواطن سعودي ظل مضرباً عن الطعام منذ منتصف 2005(أنظر التحرك العاجل UA350/08، الصادر في 23ديسمبر/كانون الأول 2008على الموقع الإلكتروني:http://www.amnesty.org/en/library/info/AMR51/156/2008/en) في رسالة بعث بها مؤخراً إلى محامييه كيف أن جميع المضربين عن الطعام يُخرجون قسراً من زنازينهم الآن على أيدي أعضاء فريق غوانتنامو لاستخراج المعتقلين من الزنازين المسمى "قوة الرد الفوري"، بغض النظر عما إذا كان هؤلاء يقاومون إجراء التغذية القسرية أم لا. وتشعر منظمة العفو الدولية ببواعث قلق بالغ بشأن هذا التصعيد قياساً بالممارسات السابقة، ولا سيما بالنظر إلى تواتر ورود تقارير بأن "قوة الرد الفوري" تخضع المعتقلين للعنف الجسدي عندما تخرجهم من الزنازين وتجبرهم على إجراء التغذية القسرية بالقوة.


خلفية

في 22يناير/كانون الثاني 2009، أمر الرئيس باراك أوباما بإغلاق مرفق اعتقال غوانتنامو خلال سنة. وبين جملة أمور، يقتضي الأمر التنفيذي للرئيس من وزير الدفاع القيام بمراجعة فورية لظروف الاعتقال في غوانتنامو لضمان تطابقها مع "جميع القوانين النافذة التي تحكم ظروف مثل هذا الحبس، بما في ذلك المادة المشتركة3من اتفاقيات جنيف". ويفترض أن تستكمل هذه المراجعة في 17فبراير/شباط 2009، وأن يتم تنفيذ "أية تصحيحات ضرورية" فوراً بعد ذلك. وفي 3فبراير/شباط، أعلنت وزارة الدفاع (البنتاغون) أن أدميرال الولايات المتحدة باتريك م. وولش، نائب رئيس العمليات البحرية، سوف يترأس عملية المراجعة. وترى منظمة العفو الدولية أنه ينبغي على سلطات الولايات المتحدة أن تراجع كذلك الأساليب المستخدمة في التغذية القسرية وأن تحسِّن جميع ظروف المعتقلين فيغوانتنامو إلى حين إعلاق معسكر الاعتقالحتى تلبي الأوضاع فيه ما تفرضه الواجبات الدولية للولايات المتحدة الأمريكية حيال حقوق الإنسان من مقتضيات. أنظر، الولايات المتحدة الأمريكية: الوعد بتغيير حقيقي. أوامر الرئيس أوباما التنفيذية بشأن عمليات الاعتقال والاستجواب، 30يناير/كانون الثاني 2009، على الموقع الإلكتروني: http://www.amnesty.org/en/library/info/AMR51/015/2009/en. وقد بدأت منظمة العفو الدولية بحملة من أجل أن يتخذ الرئيس أوباما عدداً من الخطوات المتعلقة بمكافحة الإرهاب خلال الأيام المئة الأولى من فترة حكمه، ولمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع http://www.obama100days.org/.


التحرك الموصى به:يرجى إرسال مناشدات لتصل بأسرع ما يمكن بالإنجليزية، أو بلغتكم الأصلية:


- للترحيب بقرار الرئيس أوباما إغلاق مرفق غوانتنامو للاعتقال، والإشارة إلى المراجعة التي أمر بإجرائها لظروف احتجاز المعتقلين في المرفق؛

- للإعراب، رغم ذلك، عن بواعث قلقكم البالغ بشأن ما يرد من تقارير بأن معتقلي غوانتنامو المضربين عن الطعام يتعرضون للتغذية القسرية على نحو يرقى إلى مرتبة المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وبشأن ما يرد من أنباء عن استخدام القوة المفرطة أثناء إخراج المضربين عن الطعام من زنازينهم، والاستخدام المنهجي لكراسي التقييد أثناء التغذية القسرية؛

- للدعوة إلى توفير العناية الطبية والعلاج الطبي الكافيين لجميع من شاركوا، أو ما زالوا يشاركون، في الإضراب عن الطعام؛

- لدعوة سلطات الولايات المتحدة الأمريكية إلى وضع أساليب التغذية القسرية ضمن البنود التي تشملها المراجعة الجارية لظروف الاعتقال في غوانتنامو، وضمان معاملة جميع المعتقلين طبقاً للقوانين والمعايير الدولية النافذة؛

- للدعوة إلى الإفراج الفوري عن جميع معتقلي غوانتنامو ما لم يوجه إليهم الاتهام على وجه السرعة بارتكاب جرائم جنائية معترف بها ويقدموا إلى محاكمات تلبي بالكامل المعايير الدولية للمحاكمة العادلة أمام محاكم اتحادية تابعة للولايات المتحدة.


ترسل المناشدات إلى:


The Honorable Robert M. Gates, US Secretary of Defense,

1000 Defense Pentagon, Washington DC 20301, USA

فاكس: +1 703 571 8951

طريقة المخاطية: معالي وزير الدفاع


The Honorable Eric H. Holder, Attorney General, US Department of Justice

950 Pennsylvania Avenue NW, Washington, DC 20530-0001, USA

فاكس: + 1 202 307 6777

بريد إلكتروني: AskDOJ@usdoj/gov

طريقة المخاطية: السيدالنائب العام


Admiral Patrick M. Walsh, Department of the Navy, 2000 Navy Pentagon,

Washington, D.C. 20350-2000, USA

بريد إلكتروني: عبر الموقع الإلكتروني: http://www.navy.mil/submit/contacts.asp

طريقة المخاطية: معاليالأدميرال


وابعثوا بنسخ إلى:الممثلين الدبلوماسيين للولايات المتحدة الأمريكية المعتمدين لدى بلدانكم.


ويرجى إرسال المناشدات فوراً.