Document - ???????/???? : ????? ???? ???? ?????? ???????? ?? ??????? ??? ??????

أزمة دارفور:شهادات من شرق تشاد


تمثل الحكايات التالية التي رواها أشخاص تشاديون نازحون داخلياً مجموعة مختارة من الشهادات التي جمعتها منظمة العفو الدولية في شرق تشاد في يونيو/حزيران 2006.


"كان الناس في القرية عندما وصل الجنجويد في تمام الساعة العاشرة صباحاً. وكان عددهم يفوق الثلاثمائة وقد وصلوا في ثلاثة طوابير كانت تتجه في اتجاهات مختلفة. وكانوا يولولون ويصيحون ’جئنا لنقتل العبيد السود‘. ودخلوا إلى المنازل وتعقبوا الذين كانوا يحاولون الفرار. وكنت هارباً مع الأمام الذي كان طاعناً في السن. وأصابوه بأربع رصاصات في ظهره وساقه. وأحرقوا القرية. وبقيت 10 منازل فقط من أصل 100 على حالها دون أن تلحق بها أضرار. وقد فر القرويون إلى قرية موروسك ".

أحد سكان قرية بير كدواس


"عندما وصل الجنجويد، ضممت ابنتي بين ذراعي ولذتُ بالفرار، لكنني أُصبت بطلق في ساقي واضطررت إلى التباطؤ. وفي هذه اللحظة أُرديت ابنتي حسنة بالرصاص".

والد فتاة عمرها ثلاث سنوات قُتلت في بير كدواس


"تعرضت القرية للهجوم على مدى ثلاثة أيام متتالية في 5 و6 و7 فبراير/شباط 2006. وفي الهجوم الأول الذي شن على مخيم (حظيرة ؟) الماشية، قُتل خمسة أشخاص هم : أباكر سليمان وحسن أحمد ودهي إبراهيم وأباكر محمد وحسن عبد الله. وشُن الهجومان التاليان على القرية نفسها. وعندما شنوا الهجوم صاحوا بالداجو "أُخرجوا من بيوتكم أيها العبيد، هذه ليست أرضكم". وهرب القرويون على الفور إلى كولوي، وبعد تعرض كولوي للهجوم هربوا مجدداً في 30 مارس/آذار. وتعرضت كولوي للهجوم ثلاث مرات بين 30 مارس/آذار و5 إبريل/نيسان."

زعيم قرية تورورا


"في 3 مارس/آذار 2006، عند حوالي الساعة الخامسة صباحاً، هاجم الجنجويد مخيم الماشية (الذي يبعد كيلومتراً واحداً عن وسط القرية). وبعد عملية النهبوالسلب السابقة قررنا أن نجمع مواشينا معاً بين القرى الثلاث : نجامينا ومُدينة وموكتشاتشا. وعندما سمع جيراننا القرويون إطلاق النار، هرعوا إلى مخيم الماشية. لكن الجنجويد نصبوا كمائن بين المخيم والقرى. وقُتل العديد منا واضطررنا إلى ترك الماشية والعودة إلى قرانا. لكن عندما عدنا، سمعنا إطلاق نار الآن بالقرب من القرى التي أتينا هاربين منها. وفي غيابنا طوَّق الجنجويد قرانا وعندما حاولنا العودة إليها أطلقوا النار علينا. وداخل القرى قتلوا جميع الرجال الذين أمكنهم الإجهاز عليهم. وخلال الأيام التالية عادوا مرة تلو الأخرى، وفي كل مرة كانوا يأخذون مزيداً من الأشياء إلى أن لم يعد لدينا أي شيء يستحق الأخذ."

زعيم قرية مُدينة


"بعدما هربنا من نجامينا، استقرينا بما بقي معنا تحت الأشجار عند مشارف كولوي. وعندما ذهبنا إلى الوادي المجاور (وادي كادجو، مجرى مائي موسمي) عثر الجنجويد علينا وهاجمونا وقتلوا ثلاثة منا وسرقوا ما تبقى لدينا من الماشية وكان قليلاً. وظل هذا الأمر يتكرر كل يوم حتى النهاية. وفي النهاية بعد حوالي 10 أيام على هذا المنوال، أتى الجنجويد مباشرة إلى حيث كنا نمكث داخل كولوي وأخذوا كل الأشياء الصغيرة التي بقيت معنا : البياضات والأسرة وأواني الطبخ وأكثر من ذلك. ولم يعد بمقدورنا أن نتحمل أكثر من ذلك – فقررنا عندها الرحيل إلى غوز بيضا. والذين بقيت معهم حمير امتطوها، أما الذين لم يكن معهم حمير فقد ساروا على الأقدام. واحتاج أبطأنا إلى أربعة أيام للوصول إلى غوز بيضا."

مقيم في قرية كولوي


"في 12 إبريل/نيسان 2006 وفي تمام الساعة 7,30 صباحاً، هاجمت مجموعة من المتمردين التشاديين (يشير إلى : أف يو سي دي) بقيادة الدكتور حسن الجندي (وهو عضو قيادي في أف يو سي دي) حامية تيسي ... وبعد قتال دام عدة ساعات، انسحبت القوات الحكومية من تيسي. واحتل المتمردون البلدة خلال النهار وغادروها. وعند الساعة الثانية بعد الظهر، أتى الجنجويد لنهب الثكنة وأخذوا الأسلحة والذخائر والبطانيات وكل شيء آخر يمكنهم حمله. وفي الليل أعادت الجماعة المعارضة المسلحة احتلال الثكنة وغادرت في صباح اليوم التالي. وقرر بعض القرويين مغادرة تيسي إلى بولونغ (منطقة تضم خمس قرى). وبعدما غادرت الجماعة المعارضة المسلحة وانسحبت القوات الحكومية، عاد الجنجويد عدة مرات لنهب المنازل والدكاكين ومخيمات الماشية. وفعلوا الشيء ذاته بالقرى المحيطة : في بيرنهال في 17 إبريل/نيسان، وفي حرازا في 18 إبريل/نيسان، وفي ماغويلا في 27 إبريل/نيسان، وفي عيد الغنام في 18 إبريل/نيسان، وفي غوزاميمي وأمسيسي. وبعد مضي أحد عشر يوماً على الهجوم الكبير الذي شُن على تيسي، عاد الجنود التشاديون ومكثوا مدة 10 أيام.ومن هناك شنوا هجمات على ثلاث قرى سودانية (تعتبر متعاطفة مع أف يو سي دي) هي : أبارجراديل وغانتور وجاراي. وتبادلوا إطلاق النار مع الجنجويد وقتلوا ثلاثة منهم واعتقلوا 20 آخرين (كان بينهم السلامات التشاديون (عرب تشاديون مرتبطون بالجنجويد في السودان، لكنهم الآن موجودون أيضاً بدرجة كبيرة داخل تشاد). وقبيل الانتخابات الرئاسية، غادر الجيش مرة أخرى وعاد الجنجويد لنهب القرى المجاورة مرة أخرى. وهوجمت قرية ماغويلا وقُتل فيها 17 شخصاً."

مسؤول محلي من تيسي


"كنت في قريتي عندما هوجمت. وكانت الساعة تقارب الثانية والنصف صباحاً. وكان هناك دخان كثيف يتصاعد من بساتيننا التي كنا نزرعها بقصب السكر وأشجار المانغا والموز والخضار، وهي تبعد مسيرة 10 دقائق من قريتنا. وأخذنا رماحنا ونبالنا ودلاءنا. وعندما وصلنا شاهدنا الجنجويد الذين كانوا واقفين يراقبون النيران. كذلك وقع الأشخاص الذين أتوا من قرى أخرى لمساعدتنا في الفخ. واستخدمنا نبالنا ورماحنا ضد الحنجويد، لكن لم نستطع أن نفعل شيئاً. ودام القتال ثلاث ساعات وقُتل منا كثيرون. وتعقب الجنجويد أولئك الذين حاولوا الفرار. ودجيميز قرية تضم 153 أسرة. وبعد الهجوم هرب القرويون إلى دوغ دور."

زعيم قرية دجيميز


"في يوم الأحد الذي تلا الهجوم الذي وقع على دجاوارا، ذهبت بعض الفتيات في قريتنا لجمع الحطب في الوادي وصادفن بعض الجنجويد. واستطاعت إحداهن الهرب لكي تحذرنا. وعندما وصلنا نحن الآباء والقرويون الآخرون إلى الوادي، أطلق الجنجويد النار علينا. وتعرضت الفتيات الأربع للاغتصاب. وهنا على الفتيات واجب الزواج – وبالكاد يوجد أي أشخاص عزاب – لكن أياً منهم لن يتزوج هؤلاء الفتيات الآن بعد الذي حصل لهن. وأعمار الفتيات الأربع هي على التوالي 13 و10 و12 و9".

أحد سكان دجاوارا


"تعرضت قريتنا للهجوم مرتين في 12 إبريل/نيسان 2006. وكان يوم أربعاء؛ وأتوا في الصباح ثم عادوا عند حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر. وكنت موجوداً. وحصل الجنجويد على دعم من الميمي والواداي؛ وهم جيراننا، ويعيشون معنا منذ وقت طويل".

زعيم قرية أغوغو


"وقع الهجوم الأول على القرية في 20 سبتمبر/أيلول 2005 عند حوالي الساعة السابعة صباحاً. وعادوا في صباح اليوم نفسه عند الساعة العاشرة. وخلال الهجوم، قُتل العديد من الأشخاص. وكان الجنجويد كثراً، ربما 50 يرتدون بزات عسكرية. وحصلوا على دعم من عرب مخيم الماشية (المجاور). وفي الليلة التي سبقت الهجوم، أمضى الجنجويد الليل معهم في مخيم الماشية ... وحصل الجنجويد على معلومات من الأطفال... وسألوهم أسئلة عن أصحاب الماشية. وعندما رفض الأطفال الإجابة عن أسئلتهم، اعتدوا عليهم بالضرب ووضعوا وحلاً ساخناً على رؤوسهم."

امرأة من كولوي


"في يوم الهجوم على دجاوارا، ذهبت إلى الوحدة الإدارية في داغويسا مع قائد عسكري من المنطقة. وغادرت قبل ساعة من الهجوم واحتجت إلى ثلاث ساعات للوصول إلى الوحدة الإدارية. وطلبت من رئيس الوحدة مساعدة. فأجاب بأنه لم يتلق أية أوامر من القيادة العسكرية العليا. فقلت إن عليه أن يفعل ذلك وأنه لا يجوز أن ينتظر الأوامر".

أحد سكان قرية تييرو


"تعرضت قريتي للهجوم في 3 مارس/آذار 2006 من جانب الجنجويد وكانت الساعة تقارب السابعة صباحاً. فهاجموا القرية من ثلاثة أماكن مختلفة وأخذوا 500 رأس من الماشية بعد أن قتلوا الناس، ومن بينهم عبد الكريم إسحاق، وهو أمام المسجد البالغ من العمر 65 عاماً. وكان الجنجويد يرتدون بزات عسكرية خضراء للتمويه (لون مختلف عن البزات التي يرتديها أفراد الجيش التشادي)... وأخذوا ماشيتنا ومؤننا الغذائية. ولم نستطع دفن جميع موتانا وذهبنا بعد يومين إلى قرية كولوي. وبعد مضي أسبوعين على وصولنا إلى هناك، تعرضت هذه القرية للهجوم. وقُتل بعض الأشخاص في المسجد. ومن كولوي توجهنا إلى غوز بيضا ... ومكثنا هناك في مكان لا يبعد كثيراً عن المستودع التابع لبرنامج الغذاء العالمي، ووجد السلطان هذا المكان لنا في غوروكون. وبعد كل هذا، جئنا إلى هنا ولا يعطينا أحد شيئاً. ويمكننا أن نرى مخيم اللاجئين الكائن هناك (هناك مخيم للاجئين الدارفوريين لا يبعد إلا بضعة كيلومترات). ونحن فررنا من الجنجويد مثلهم، فلماذا يحصلون على مساعدة بينما نحن لا نحصل عليها؟ وقيل لنا بأن السبب هو مجيئهم من بلد آخر- لكننا نحن تشاديون، في بلادنا ولا يساعدنا أحد؟ كذلك جئنا إلى هنا خالي الوفاض، ولا نستطيع أيضاً العودة إلى ديارنا لأننا سنتعرض للهجوم مرة أخرى. فكيف يُفترض بنا أن نعيش؟"

قروي من موكتشاتشا


أتى الجنجويد يوم السبت عند الساعة الرابعة عصراً إلى قريتي بارونغو [التي تبعد مسافة 5,5 كيلومتر إلى الشمال من حرازا] وكانوا أصلاً قد سرقوا معظم مواشينا في الغارات الماضية. وهذه المرة أخذوا ما تبقى : الأغنام والماعز. ولم نقاوم وقُتل شخص واحد فقط. وفي اليوم ذاته استمر الجنجويد في التحرك شمالاً وأغاروا على قريتي هجر وعيد الغنام أيضاً. ويوم الأحد قرر بعضنا أن الوضع لم يعد يُطاق؛ وآن الأوان للرحيل. وبحلول الخميس كان معظم سكان القرية قد غادروا إما إلى هنا (داغويسا) أو إلى السودان".

قروي من قرية بارونغو الواقعة بالقرب من حرازا


"كان جميع المؤمنين يركعون لأداء الصلاة عند الساعة السادسة والنصف من صباح 1 ديسمبر/كانون الأول 2005، عندما دخل الجنجويد من بابيّ المسجد. وكان عددهم يفوق الخمسين، وما أن دخلوا إلى المبنى بدؤوا بإطلاق النار على الناس. وحدث فرار جماعي وركض الناس في كل اتجاه. وقُتل أربعة أشخاص أمام ناظري وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح. وأصيب شقيقي الأصغر محمد آدم برصاصة أمام ناظري. ودخلت الرصاصة من عينه وخرجت من حنجرته. كذلك أُصيب في ظهره. وزغرد الجنجويد ونعتونا بالعبيد. وفي لحظة ما سمعتهم يقولون "لقد غادر العبيد، فلننهب القرية". وعند حوالي الساعة السادسة/السابعة مساء، انطلقنا إلى كولوي (التي تبعد مسيرة ساعتين من جديدة). ودفنا موتانا في حجربيض. ومكثنا في كولوي لمدة شهر، لكننا سرعان ما غادرناها بسبب خوفنا من التعرض لهجوم".

قروي من جديدة، في كانتون كولوي


"هاجم الجنجويد قرية حرازا للمرة الأولى في أكتوبر/تشرين الأول 2002. وعادوا في فبراير/شباط 2005 ثم مرة أخرى في سبتمبر/أيلول من السنة ذاتها. وفي المرة الأولى وصل نحو 20 منهم عند حوالي الساعة السادسة صباحاً. فقتلوا ثلاثة أشخاص كانوا يحرسون قطعانهم في حظائر الماشية. هارون بخيت، 35 عاماً وأب لستة أطفال؛ ومحمد يحيى، 40 عاماً وأب لثمانية أطفال؛ وإبراهيم حسن، 25 عاماً وأب لطفلين ... وأخذوا الجياد وغيرها من البهائم. وبعد الهجوم الثالث، لجأ القرويون إلى قرية كولوي المجاورة، لكنهم أُجبروا على البحث عن مكان آخر بعدما شن الجنجويد هجوماً آخر. وكان الجنجويد مسلحين ويرتدون العمائم. وعند وقوع هذه الهجمات، كان الجيش التشادي مرابطاً في أدي ومُدينة، لكنه وصل إلى هنا متأخراً جداً. وقرية حرازا محاطة بمخيمات الماشية، ويقيم في المنطقة الرعاة الداجو والعرب على السواء. بيد أنه خلال هذه الهجمات، لم يقع إلا الداجو ضحايا للسرقة والفظائع. ويتكلم العرب لغة الجنجويد ذاتها ... وهاجم الجنجويد مخيمات الماشية أولاً ثم انقضوا على القرية. ولاحظنا أن الميميس والواداي تعاونوا ضد الداجو. وقد رحبنا بالمساليت والميميس والواداي عقب المجاعة التي حدثت عامي 1984/85. لكن الداجو هم السكان الأصليون في هذه المنطقة وقد وزَّع السلطان الأراضي على أجدادهم. وعرض زعيم القرية الأرض على الوافدين الجدد بموافقة زعيم الكانتون."

زعيم (شيخ) قرية حرازا


"في هذا البلد الذي يضم سكاناً متنوعين، إذا أعطيت أسلحة لفئة واحدة فأنت تحرض الأخ على أخيه وهذا وضع متفجر وليس جيداً. ومن الذي فعل ذلك؟ الحكومة السودانية فعلت ذلك".

سلطان دارسيلا


"لم نأتِ إلى هنا للمتعة. بل جئنا لأننا شاهدنا دماء حقيقية تسيل كالماء في قريتنا.وكان الأمر مرعباً...لقد قتلوا جميع رجالنا وتركونا بلا حول ولا قوة. وكان الرجال يطعموننا، لكن الآن لا يوجد أحد لمساعدتنا مطلقاً. واستخدموا السكاكين لذبح الرجال والبنادق لقتل الأشخاص غير القادرين على الدفاع عن أنفسهم. والآن لا نستطيع حتى إيجاد طعام نأكله في بلادنا... يقولون إنهم يهتمون باللاجئين، لكن يبدو أنهم لا يفهمون بأننا لاجئون في بلادنا. لا نستطيع أن نستريح في بلادنا. وقد طلبوا منا الانتقال ويريدون أن يقسمونا وأن يرسلونا إلى خمسة أماكن مختلفة...تصوَّر كل هؤلاء الأطفال بلا تعليم مناسب – فليس هناك مدارس أو أي شيء آخر. وطلبنا منهم طعاماً ولا يستطيعون توفير أي طعام لنا. فكيف يمكنهم إذاً توفير المدارس لنا؟"

امرأة نازحة في غوز بيضا


"إذا توجه الرجل إلى المزرعة، يطلقون النار عليه. وعندما تذهب المرأة ينشلونها ويغتصبونها. لقد اغتُصبت حوالي امرأتان، ثلاث، أربع، خمس نساء مؤخراً. ولا نستطيع أن نفعل شيئاً لوقف ذلك خوفاً من أن يقتلونا."

زعيم قرية دجيمنـز


"قتلوا ولديّ الاثنين وزوجي وشقيقي. وأخذوا كل شيء كنت أملكه ثم أطلقوا النار علي. لقد أخذوا كل ما أملك.

امرأة نازحة فقدت إحدى ساقيها


"سمعنا صوت أعيرة نارية. وهرعنا لمعرفة ما يحدث ووجدنا آباءنا وأشقاءنا قتلى. لقد أخذوا ماشيتنا. وتجمعنا وتبعناهم. وكانت الساعة الخامسة والنصف صباحاً. وبعد أن قتلوا 4 أو خمسة منها، لم نعد نستطيع متابعة القتال لأنهم يملكون أسلحة ثقيلة ونحن لا نملك إلا الأسلحة التقليدية. لهذا السبب انسحبنا...وبصراحة، كنت اعتقد أن الجنجويد طماعون لأتهم كانوا يأتون لسرقة مواشينا. لكن أن يصلوا إلى حد قتل هذه الأعداد الكبيرة من الأشخاص، فهذا شيء يستعصي على فهمنا. ولا يتقبله عقلنا. ولو كان شيئاً واضحاً فمن السهل علينا أن نفهمه. لكن هذا الأمر يحدث في دولة أخرى – وسمعنا عنه، لكنه فجأة أتى الآن إلى بلادنا. قد يكون أمراً سياسياً، لكننا لا نعرف".

قروي نازح


"لن ننتقل حتى يوفروا لنا الأمن والطعام والماء والمدارس وحتى المستشفيات. سنبقى في غوز بيضا حفاظاً على سلامتنا".

قروي من مُدينة

Page 3 of 3