تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

بيان صحفي

19 أكتوبر 2012

لبنان: وقوع تفجير عشوائي في إحدى المناطق السكنية المزدحمة ببيروت

وردت أنباء تفيد بوقوع انفجار كبير يوم الجمعة زُعم أنه ناجم عن سيارة ملغومة في منطقة الأشرفية المزدحمة بوسط العاصمة بيروت، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، وجرح العشرات.

وكان من بين القتلى في الانفجار العميد وسام الحسن، رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني، كما ويُعتقد بأن العديد من المارة قد سقطوا بين قتيل وجريح أيضاً.

وفي معرض تعليقها على الاعتداء، قالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية، آن هاريسن:

"إن التفجير الذي وقع اليوم وتسبب بمقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وجرح العشرات في إحدى المناطق السكنية التي تضج بالحركة وسط بيروت لهو اعتداء عشوائي، وينبغي إدانته بأشد عبارات الإدانة الممكنة".

وأردفت هاريسن القول بأن "وقوع التفجير خلال ساعة الذروة في منطقة سكنية تضج بالحركة النشطة يعني تعريض حياة الكثيرين للخطر، وخصوصاً الأطفال منهم".

وقال رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، بأن الحكومة تحاول تحديد هوية مرتكبي الاعتداء، وتوعد بمعاقبتهم.

واختتمت هاريسن تعليقها قائلةً: "يتعين على السلطات اللبنانية أن تجري تحقيقاً وافياً من أجل التوصل إلى هوية الذين يقفون وراء التفجير، وضمان مقاضاة من تثبت مسؤوليته بينهم في إطار محاكمات تفي بالمعايير الدولية المعتمدة في مجال توفير المحاكمات العادلة".

ويُذكر بأن العميد وسام الحسن قاد التحقيقات في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق، رفيق الحريري، في العام 2005.  وكان الحسن ينتمي للحركة السياسية المناوئة لسورية.  وقد سبق للعميد وسام الحسن وأن نجا من محاولتي اغتيال في عامي 2009 و2012.  

هذا، ولقد أدان وزير الإعلام السوري، عمران الزعبي، التفجير، واصفاً إياه "بالعمل الإرهابي الجبان".

AI Index: PRE01/500/2012
المنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
البلد لبنان
For further information, contact مكتب الإعلام الدولي

مكتب الإعلام الدولي

هاتف : +44 (0) 20 7413 5566
الساعة 9:30 حتي 17:00 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين الى الجمعة
هاتف : +44 (0) 777 847 2126
الخط المفتوح 24 ساعة في اليوم
فاكس : +44 (0) 20 7413 5835
مكتب الإعلام الدولي
Peter Benenson House
1 Easton Street
London
WC1X 0DW
بريطانيا
لمتابعة المكتب الدولي للاعلام على تويتر
@amnestypress