تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

بيان صحفي

18 يونيو 2013

أفغانستان: ينبغي تجنُّب وقوع خسائر في صفوف المدنيين، والمحاسبة عليها بعد تسليم المسؤولية الأمنية

مع تسليم قوات المساعدة الأمنية الدولية لحلف الناتو (إيساف) مسؤولية المحافظة على الأمن في البلاد إلى القوات الأفغانية، قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن قوات الأمن الأفغانية يجب أن تفعل كل ما في وسعها لتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين والمحاسبة عليها.

وتدعو منظمة العفو الدولية السلطات الأفغانية إلى إجراء تحقيقات في مزاعم وقوع خسائر في صفوف المدنيين في سياق العمليات التي تشنها قوات الأمن الوطني الأفغانية.

وقالت بولي تراسكوت، نائبة مدير برنامج آسيا- المحيط الهادئ في منظمة العفو الدولية: "إن قوات الأمن الوطني الأفغاني ملزمة بموجب القانون الدولي بضمان الخضوع للمساءلة على أفعالها وتحقيق الإنصاف للمدنيين من ضحايا العمليات العسكرية."

ووفقاً لبعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما)، فقد ازدادت الخسائر في صفوف المدنيين نتيجة لعمليات قوات الأمن الوطني الأفغاني في عام 2012، بيد أن قيادة هذه القوات دأبت على عدم الاعتراف بوقوع مثل تلك الخسائر، ناهيك عن تحمُّل المسؤولية عنها. ولذا فإن أعداد القتلى والجرحى في صفوف المدنيين على أيدي قوات الأمن الوطني الأفغاني ربما لا تحظى بالتبليغ الكافي عنها.

وأضافت تراسكوت تقول: "ينبغي متابعة جميع الخسائر التي لحقت بالمدنيين والدمار الذي حلَّ بالأهداف المدنية والتحقيق فيها. كما يتعين على قوات الأمن الوطني الأفغاني ضمان تحقيق الإنصاف لضحايا مثل تلك الأفعال في الوقت المحدد وبشكل فعال."

وقالت منظمة العفو الدولية إن الائتلاف الدولي يجب أن يعمل على تسريع الجهود الرامية إلى مساعدة الحكومة الأفغانية على إنشاء آلية مستقلة وفعالة لمراقبة حالات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين والتحقيق فيها وتقديم التعويضات الكاملة لضحاياها.

وتعترف منظمة العفو الدولية ببعض الخطوات الإيجابية التي اتخذتها السلطات الأفغانية منذ العام الماضي للتحقيق في الخسائر بين المدنيين وتخفيف تلكالخسائر وحماية المدنيين.

في مارس/آذار أصدرت الحكومة أمراً رئاسياً تضمَّن توجيهات إلى جميع قوات الأمن باحترام القوانين والسياسات والإجراءات الأفغانية أثناء شن العمليات الخاصة. وبعد مرور شهرين أنشأت الحكومة الفريق المعني بمتابعة الخسائر في صفوف المدنيين التابع لمركز لتنسيق المعلومات التابع للرئاسة. وفي أكتوبر/تشرين الأول عيَّنت الحكومة مستشاراً للرئيس كرزاي يعنى بشؤون حماية المدنيين.

ومضت تراسكوت تقول: "ومن المؤسف أن هذه التدابير أثبتت عدم كفايتها، وهو ما يبينه تصاعد موجة الخسائر التي تلحق بالمدنيين، بما في ذلك على أيدي قوات الأمن الوطني الأفغاني، والازدراء الواضح من قبل قيادتها."

وتدعو منظمة العفو الدولية السلطات الأفغانية والقوات الدولية العاملة في البلاد إلى توقُّع تأثير العمليات العسكرية على السكان المحليين، ومراقبة هذا التأثير وتقييمه، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لتقليص حجم النـزوح في المناطق المتأثرة.


خلفية


في 18 يونيو/حزيران أعلن الرئيس كرزاي عن المرحلة الخامسة والأخيرة من عملية نقل المسؤولية الأمنية من القوات الدولية إلى القوات الأفغانية. وقوم قوات المساعدة الأمنية الدولية لحلف الناتو (إيساف) حالياً بتسليم مهمة السيطرة على المناطق المتبقية، وهي 95 منطقة- ومن بينها معاقل حركة طالبان الواقعة في جنوب وشرق البلاد- إلى قوات الأمن الوطني الأفغاني.

وسيظل الائتلاف العسكري لقوات المساعدة الأمنية الدولية لحلف الناتو مسؤولاً عن الدعم العسكري الجوي، بالإضافة إلى دعم العمليات القتالية حتى نهاية عام 2014، عندما يحين وقت انسحاب كافة القوات المقاتلة من البلاد بشكل تام.   

AI Index: PRE01/298/2013
المنطقة آسيا والباسيفك
For further information, contact مكتب الإعلام الدولي

مكتب الإعلام الدولي

هاتف : +44 (0) 20 7413 5566
الساعة 9:30 حتي 17:00 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين الى الجمعة
هاتف : +44 (0) 777 847 2126
الخط المفتوح 24 ساعة في اليوم
فاكس : +44 (0) 20 7413 5835
مكتب الإعلام الدولي
Peter Benenson House
1 Easton Street
London
WC1X 0DW
بريطانيا
لمتابعة المكتب الدولي للاعلام على تويتر
@amnestypress