بيان صحفي
كوريا الشمالية: عمليات الإعدام دون محاكمة ظلم آخر يضاف إلى مظالم السكان المحاصرين
أدانت منظمة العفو الدولية اليوم إعدام سلطات كوريا الشمالية العلني 15 شخصاً لاجتيازهم الحدود بصورة غير مشروعة إلى الصين. ووفق ما ذُكر، قال مسؤول كوري شمالي إن 13 امرأة ورجلين قد أُعدموا بإطلاق الرصاص عليهم في بلدة أونسيونغ في أواخر فبراير/شباط "لإرسال تحذير إلى الناس"، حسبما أوردته المنظمة غير الحكومية الكورية الجنوبية "الأصدقاء الطيبون".
فنتيجة للنقص المزمن في الطعام، لا يجد العديد من الكوريين الشماليين خياراً أمامهم سوى المخاطرة باجتياز الحدود إلى الصين للحصول على الطعام وغيره من المواد التموينية الأساسية.
وتعليقاً على ذلك، قال تيم باريت، نائب مدير آسيا في منظمة العفو الدولية، إن "عشرات الآلاف من الكوريين الشماليين قد اضطروا إلى الفرار من بلادهم لتجنب الموت جوعاً. وعمليات الإعدام دون محاكمة هذه تضاف إلى الانتهاكات الأخرى لحقوق الإنسان – بما فيها عمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والقيود الشديدة على حرية الكلام – التي يواجهها بعض أكثر السكان يأساً في العالم".
إن منظمة العفو الدولية تدعو حكومة كوريا الشمالية إلى وضع حد لسياسة الإعدام دون محاكمة التي تتبعها، وتهيب بجارتي كوريا الشمالية في الصين واليابان بأن تكونا القدوة للأقليم بتطبيق الحظر المفروض على عقوبة الإعدام، الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 18 ديسمبر/كانون الأول 2007.


