تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

بيان صحفي

17 أبريل 2008

تحرك عالمي لحظر القنابل العنقودية دعماً لأولى المعاهدات في هذا المجال

يستضيف منظمو حملات من أكثر من 40 بلداً، بمن فيهم منظمة العفو الدولية، يوم تحرك عالمي لحظر القنابل العنقودية يوم الثلاثاء، 19 أبريل/نيسان 2008. ويأتي انطلاق هذا التحرك قبل شهر من اجتماع حكومات العالم في مؤتمر دبلن الدبلوماسي بشأن الذخائر العنقودية، الذي سيعقد ما بين 19 و30 مايو/أيار 2008 للتفاوض بشأن أول معاهدة ملزمة قانونياً في التاريخ لحظر الذخائر العنقودية وإقرارها.

ويهدف يوم التحرك العالمي لحظر القنابل العنقودية إلى تسليط الضوء على أربعين سنة من قتل وجرح المدنيين بواسطة القنابل العنقودية. إذ يثير مظهر وحجم القنابل العنقودية الفضول حيالها على نحو خاص بما تبدو عليه من مظهر أشبه بمظهر ألعاب الأطفال. ويقدر أن نحو 60% من ضحاياها هم من الأطفال.

وفي هذا السياق، قالت منظمة العفو الدولية: "إننا نرحب بالاهتمام الذي تناله الذخائر العنقودية من قبل عدد متزايد باطراد من الحكومات في شتى أنحاء العالم، وندعو قادة العالم الذين سيجتمعون في مؤتمر دبلن إلى التفاوض حول أكثر المعاهدات صرامة ما أمكن لحظر استخدام هذا السلاح المرعب".

وتنتج الذخائر العنقودية حالياً نحو 50 شركة على الرغم من الصيحات المتنامية على صعيد العالم بأسره من أجل حظر هذه الأسلحة اللاإنسانية. وتتوزع مقرات هذه الشركات على جميع أقاليم العالم، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. ومن المثير للقلق أن عددها يتزايد في آسيا أيضاً، حيث قامت إحدى هذه الشركات الآسيوية، ومقرها كوريا الجنوبية، بإرسال صواريح تحمل ذخائر عنقودية إلى باكستان، ووصلت حمولة سفينة نقل كاملة منها في 19 مارس/آذار 2008. بينما عُثر، إلى جانب الذخائر العنقودية القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية، على صواريخ بذخائر عنقودية من طراز 122 ملم النوع 81، الصينية الصنع، وذخائر فرعية من طراز MZD-2 تابعة لها، في لبنان أثناء القتال بين القوات الإسرائيلية وحزب الله في منتصف 2006.

وستناقش الحكومات المشاركة في مؤتمر دبلن والقادمة من مختلف أنحاء العالم أكثر معاهدات نزع الأسلحة والمعاهدات الإنسانية أهمية خلال ما يزيد على عقد من الزمان. وستؤدي المعاهدة إلى تطبيق حظر على القنابل العنقودية، وعلى التطهير السريع للأراضي الملوثة بها، وزيادة المساعدات الحيوية للضحايا. كما تهدف المعاهدة إلى البناء فوق ما حققته الاتفاقية الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقات لزيادة العون المقدم للضحايا.

ومضت منظمة العفو الدولية إلى القول: "من الأهمية بمكان أن تتبنى الدول في هذا المؤتمر التاريخي معاهدة لتحريم الذخائر العنقودية تهدف إلى وضع معايير دولية لإنقاذ أرواح الآلاف العديدة من البشر التي تسلبها هذه الأسلحة. ويتعين على الحكومات أيضاً أن تقدم المساعدات الإنسانية للناجين، وأن توفر الموارد للمساعدة على تنظيف المناطق الموبوءة بها بلا إبطاء".

وكانت حكومات من مختلف أنحاء العالم، وتمهيداً لعقد المؤتمر التاريخي المنتظر، قد أطلقت مبادرة في أوسلو لحظر الذخائر العنقودية. حيث أعلنت ست وأربعون دولة دعمها لإعلان أوسلو هذا. وتعهدت هذه الدول بالتوصل إلى معاهدة ملزمة قانونياً تحظر استخدام الذخائر العنقودية، التي تتسبب بالأذى للمدنيين، وحظر نقل هذه الذخائر وإنتاجها، وكذلك بتقديم الموارد الكافية لمساعدة الناجين وتطهير المناطق الموبوءة. وأعيد التأكيد على الالتزام الذي أُعلن في أوسلو من خلال إعلان ويلينجتون في 22 فبراير/شباط 2008، حيث تعهدت الدول أيضاً بالوصول بمفاوضات دبلن في مايو/أيار إلى نهايتها المرجوة. وقد تبنت 85 دولة حتى الآن هذا الإعلان. بينما بقيت الولايات المتحدة وروسيا والصين خارج عملية المفاوضات هذه، ولكنها وافقت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على وضع القنابل العنقودية على جدول أعمال اتفاقية الأسلحة التقليدية.  

 

AI Index: PRE01/118/2008
المنطقة
البلد
For further information, contact مكتب الإعلام الدولي

مكتب الإعلام الدولي

هاتف : +44 (0) 20 7413 5566
الساعة 9:30 حتي 17:00 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين الى الجمعة
هاتف : +44 (0) 777 847 2126
الخط المفتوح 24 ساعة في اليوم
فاكس : +44 (0) 20 7413 5835
مكتب الإعلام الدولي
Peter Benenson House
1 Easton Street
London
WC1X 0DW
بريطانيا
لمتابعة المكتب الدولي للاعلام على تويتر
@amnestypress