الأوهام والحقائق المتعلقة بعقوبة الإعدام

جيسيكا لي معارضة لعقوبة الإعدام تقف أمام سان كوينتين في سجن سان كوينتين

جيسيكا لي معارضة لعقوبة الإعدام تقف أمام سان كوينتين في سجن سان كوينتين

© AP/PA Photo/Paul Sakuma


يقر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيره من الصكوك الدولية لحقوق الإنسان والعديد من الدساتير الوطنية بالحق في الحياة وبالحق في عدم التعرض للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

وتعتقد منظمة العفو الدولية أن عقوبة الإعدام تنتهك هذه الحقوق في جميع الظروف.

بيد أن تبني القرار 62/149 الداعي إلى وقف تنفيذ عمليات الإعدام في الدورة الثانية والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة يعني أن أغلبية كبيرة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تنتمي إلى جميع مناطق العالم تحبذ وقف استخدام عقوبة الإعدام.

وتظل حكومات كثيرة جداً تعتقد أنها تستطيع حل المشاكل الاجتماعية أو السياسية الملحة عن طريق إعدام البعض أو حتى مئات من السجناء. ويظل العديد من الناس حول العالم لا يدركون أن عقوبة الإعدام لا توفر مزيداً من الحماية للمجتمع، بل مزيداً من الوحشية. والإلغاء يحقق مكاسب لكنها ليست سريعة بدرجة كافية.

تؤثر عقوبة الإعدام التي تُنفَّذ باسم شعب الدولة بأسره على الجميع، ولهذا يجب أن يدرك الجميع ما هي عقوبة الإعدام، وكيف تُستخدم، وكيف تؤثر عليهم، وكيف تنتهك الحقوق الأساسية.

للمزيد من المعلومات:

أسئلة وأجوبة حول عقوبة الإعدام
تجيب منظمة العفو الدولية على أسئلة مثل "لماذا تعارض منظمة العفو الدولية عقوبة الإعدام؟ و"أليست عقوبة الإعدام ضرورية لمنع أعمال الإرهاب والعنف السياسي؟" وتتعلق الأسئلة الأخرى بالحقنة القاتلة وعائلات الضحايا والقانون الدولي والديانات الكبرى.

أوهام حول عقوبة الإعدام
هل تقدِّم عمليات الإعدام العدالة فعلاً لضحايا جرائم العنف وعائلاتهم؟ هل تردع عقوبة الإعدام الجريمة؟

حقائق حول عقوبة الإعدام
عقوبة الإعدام لا يمكن الرجوع عنها حال تنفيذها. وجميع الأنظمة القضائية ترتكب أخطاء، وما دامت عقوبة الإعدام مستمرة، سيُعدم أشخاص أبرياء.
كما أنها قائمة على التمييز وغالباً ما تُستخدم بصورة غير متناسبة ضد الفقراء والعاجزين والمهمشين، فضلاً عن الأشخاص الذين تريد حكومات بلادهم القمعية التخلص منهم.