العنف إبان النـزاع المسلح وفي مرحلة ما بعد الحرب

16 نوفمبر 2007

إبان النـزاعات المسلحة، يكون جميع المدنيين عرضة لخطر العنف – ولكنه كثيراً ما يُستخدم ضد النساء كسلاح من أسلحة الحرب.

يُستخدم الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي إبان النـزاعات المسلحة لنـزع الصفة الإنسانية عن المرأة والحط من شأنها، وكشكل من أشكال التعذيب لانتـزاع المعلومات، وللسيطرة على النساء ومجتمعاتهن.

وسواء أكُنَّ طالبات لجوء أم لاجئات أم نازحات داخل أوطانهن، لا يتوقف العنف بالنسبة للعديد من النساء عندما تنتهي الحرب.

فالعديد من النساء والفتيات النازحات واللاجئات يتعرضن للعنف على أيدي المهرِّبين أو المتجِّرين بالنساء، أو حرس الحدود، أو الشرطة وغيرهم من الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون، وأحياناً على أيدي اللاجئين الآخرين.

نقاط مهمة
  • كثيراً ما تُستهدف المرأة بالاغتصاب الجماعي وبالاختطاف والاستعباد الجنسي من قبل جميع أطراف النـزاع.
  • لم يعد من النادر أن تتعرض النساء للتحرش والعنف الجنسي على أيدي قوات حفظ السلام والعاملين في مجال المساعدات الإنسانية.
ما تفعله منظمة العفو الدولية
  • تتعرض عشرات الآلاف من النساء والفتيات للعنف الجنسي في النـزاع الدائر في دارفور.
  • وواجه ثلث النساء في سيراليون العنف الجنسي إبان سنين النـزاع المسلح. ولم تعترف الحكومة أبداً بهذه الجرائم، كما إنها لم تعالج آثارها.
  • اقرأ المزيد عن أنشطة منظمة العفو الدولية الرامية إلى حماية حقوق اللاجئين والأشخاص النازحين داخلياً.