ضحايا الإرهاب وغيره من ضروب العنف على أيدي الجماعات المسلحة
من غير الممكن أن يكون ثمة تبرير، في أي وقت من الأوقات، للهجمات التي تستهدف المدنيين على نحو متعمد، وهي على الدوام انتهاك لحقوق الإنسان. ومثلما تتسبب هذه الهجمات بمعاناة رهيبة لضحاياها المباشرين ولعائلاتهم، فإنها تخلق مناخاً من الخوف يدفع مجتمعات بأكملها إلى العيش في حالة من الرعب.
وكثيراً ما تغدو هذه المعاناة أسوأ جراء تقاعس الدول عن إجراء تحقيقات مناسبة وتقديم المسؤولين عن الانتهاكات إلى ساحة العدالة، وعن إعلان الحقيقة بشأن ما حدث، أو عن توفير سبل الانتصاف وجبر الضرر للناجين.
عمل منظمة العفو الدولية بشأن ضحايا الإرهاب والجماعات المسلحة
تعكف منظمة العفو الدولية على بناء حملة تضامن ودعم، فتعمل مع ضحايا الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة ومع الناجين منها من أجل تعزيز حقوقهم. فسنتحدث إلى الضحايا، ونستمع إلى قصصهم الشخصية، ونجمع الشهادات من أجل توثيق تجاربهم وتحليلها. وسنساعد على تسليط الضوء على التحديات التي يواجهونها في مساعيهم لتحقيق حقوقهم كضحايا، وسنساعدهم على ضمان أن تُسمع أصواتهم، وأن يتم التصدي لبواعث قلقهم.
وفي سبيل ذلك:
- سنحث جميع الجماعات المسلحة على التوقف عن الهجمات التي تستهدف المدنيين أو العشوائية بطبيعتها؛
- سنطالب الحكومات بأن تجري تحقيقات وافية في جميع الهجمات التي تشنها جماعات مسلحة على المدنيين، وتقدِّم المسؤولين عنها إلى ساحة العدالة؛
- سننظِّم حملة متنامية من أجل التضامن والدعم، ونعمل مع ضحايا الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة لتعزيز حقوقهم في التماس العدالة والإنصاف والحقيقة.
إقرأ المزيد
"وكأنه سقط فوقي": أزمة حقوق الإنسان في شمال غرب باكستان (تقرير باللغة الانجليزية، يونيو/حزيران 2010)
العراق: المدنيون في مرمى النيران (تقرير، أبريل/نيسان 2010)
Delicious
Facebook
Twitter
Google