للاحتفال باليوم الدولي لدعم ضحايا التعذيب، يشارك أعضاء وأنصار منظمة العفو الدولية في تحرك على نطاق العالم بأسره.
لقد حان الوقت كي تحوِّل السلطات التونسية الكلام المعسول عن حقوق الإنسان إلى واقع ملموس
مع تسلُّم فرنسا رئاسة الاتحاد الأوروبي في يوليو/تموز 2008، ادعوا الرئيس
الفرنسي إلى التأكد من تعاون جميع حكومات الاتحاد الأوروبي لوضع حد
لعمليات الترحيل والاعتقال السرية.
نبّهت منظمة العفو الدولية اليوم إلى أنه لم يُتخذ أي إجراء يحول دون مزيد
من المشاركة الأوروبية في عمليات الترحيل والاعتقال السرية، ودعت إلى
إجراء تحقيقات مستقلة بصورة عاجلة.
ترفض الدول الأوروبية الاعتراف بمسؤوليتها عن التواطؤ في عمليات الترحيل السري والاعتقال السري التي تزعمتها الولايات المتحدة أو عن التحقيق في هذا التواطؤ
في تقرير أصدرته اليوم، كشفت منظمة العفو الدولية النقاب عن أن الحكومة
التونسية تضلِّل العالم بنقلها صورة إيجابية لأوضاع حقوق الإنسان في
البلاد، في الوقت الذي تستمر الانتهاكات على أيدي قواتها الأمنية بلا
هوادة، وتُرتكب دون عقاب.
تمرُّ الانتهاكات المرتكبة على أيدي قوات الأمن في تونس بلا عقاب على الرغم من تشدق الحكومة بحقوق الإنسان.
صوَّت أعضاء برلمان المملكة المتحدة مرة أخرى الأربعاء إلى جانب تمديد
فترة التوقيف القصوى السابقة على توجيه الاتهام لمن يشتبه في أن لهم صلة
بالإرهاب. ووصفت منظمة العفو الدولية هذا التصويت بأنه "تطور خطير ومخيِّب
للآمال".
تنظم منظمة العفو الدولية جولة حول عدد من المدن الأمريكية لنموذج بالحجم الطبيعي لزنزانة ذات حراسة فائقة في سجن غوانتامو. وتهدف الجولة إلى لفت نظر الأمريكيين إلى الأوضاع القاسية للاعتقالات غير القانونية والعزل.
مع الإفراج عن تسعة معتقلين آخرين من غوانتانامو، أكدت منظمة العفو
الدولية ما درجت عليه من قول اليوم بأن اعتقالات غوانتنامو ليست سوى
تحريفاً للعدالة. ويتعين على إدارة الولايات المتحدة إما تقديم المعتقلين
المئتين والسبعين المتبقين هناك إلى محاكمات عادلة أو الإفراج عنهم، مع
توفير كافة أشكال الحماية لهم من أن يتعرضوا لمزيد من الانتهاكات.