أُعدم ما لا يقل عن 1,200 شخصاً في 2007، وقُتل ما يزيد على هذا العدد
بكثير على أيدي الدول، وفي السر، في بلدان مثل الصين ومنغوليا وفيتنام.
أُدين هوو جيا، الناشط الصيني في مجال حقوق الإنسان بتهمة "التحريض على
قلب سلطة الدولة"، وحُكم عليه بالسجن مدة ثلاث سنوات ونصف السنة.
يقضي ناشط حقوق السكن
يي غووزهو حكماً بالسجن لمدة أربع سنوات بعدما قدم
طلباً للحصول على إذن للقيام بمظاهرة ضد عمليات الإخلاء القسري في بكين.
نقل تقرير لمنظمة العفو الدولية صدر مؤخراً عن ليو جينغمين، نائب رئيس لجنة عرض مقترح الصين للألعاب الأولمبية في بكين، قوله في 2001 إن من شأن السماح لبكين باستضافة الألعاب الأولمبية أن "يساعد على تنمية حقوق الإنسان".
دعت منظمة العفو الدولية السلطات الصينية إلى وضع حد فوري لتدابيرها ضد
المدافعين عن حقوق الإنسان في بكين وغيرها من أجزاء الصين، وكذلك ضد
المتظاهرين في التيبت والمناطق المحيطة بها، لدى إطلاقها تقرير الصين:
العد التنازلي نحو الألعاب الأولمبية – قمع الناشطين يهدد إرث الألعاب الأولمبية (و
تحديث خاص بشأن
التيبت).
أٌستبعدت مناقشة الوضع في التبت من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي انعقد في جنيف
دعت منظمة العفو الدولية السلطات النيبالية إلى إطلاق سراح جميع الذين قُبض عليهم بسبب المظاهرات المتعلقة بالتبت بلا قيد أو شرط.
قامت الشرطة الصينية بمداهمة منازل المواطنين في منطقة لاسا بحثا عن الأشخاص الذين شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة في المدينة
ينبغي على السلطات الصينية السماح للأمم المتحدة إجراء تحقيقا مستقلاً
في الأحداث التي وقعت الأسبوع الماضي في التبت ورفع القيود الطويلة الأمد
المفروضة على رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة.
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن "السلطات الصينية يجب أن تسمح بإجراء
تحقيق مستقل من جانب الأمم المتحدة في الأحداث التي وقعت الأسبوع الماضي
في التبت، وبخاصة في ضوء الحصار الذي ضُرب على المنطقة في الأيام الأخيرة
والقيود طويلة الأمد المفروضة على مراقبة حقوق الإنسان هناك"، وأضافت بأن
"الموقف يتطلب أيضاً اهتماماً من جانب مجلس حقوق الإنسان في دورته
الحالية."