15 سبتمبر 2011
حرية، مساواة، إخاء؟ لماذا إذن لا ينضم الرئيس ساركوزي إلى حملة الحقوق المتساوية للجميع؟
تخيَّل أن منـزلك يُهدم بدون إنذار وأن حكومتك لا تفعل شيئاٍ لحمايتك أو لضمان حصولك على مسكن، وأن طفلك لا يحصل على تعليم جيد، وأنك لا تستطيع أن تفعل شيئاً حيال ذلك.

تخيَّل أنك محروم من الرعاية الطبية لأنك لا تستطيع أن تدفع قيمة الفاتورة، أو أن شركة ما لوَّثت مصادر المياه التي تشرب منها، وجعلت الماء غير صالح للشرب، وليس بوسعك أن تفعل شيئاً.

إن هناك العديد من الناس الذين يُحرمون يومياً من الحصول على السكن والغذاء والماء والتمديدات الصحية والرعاية الصحية والعمل والتعليم، ولا تُتاح لهم فرصة حقيقية لمحاسبة حكوماتهم.

ووفقاً للرئيس ساركوزي، فإن بلدان مجموعة العشرين تعيش في عالم جديد "يحتاج إلى أفكار جديدة". ومع ذلك، وبالرغم من طموحه لقيادة العالم في تعزيز الحماية الاجتماعية الفرنسية قد فشلت في القيام بدور الريادة  في ضمان  الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجميع.

وتعتقد منظمة العفو الدولية أن فرنسا يجب أن تفي بالتزاماتها الدولية أولاً.فنظراً لأن فرنسا ترأس مجموعة العشرين، فإننا ندعو الرئيس ساركوزي إلى اغتنام هذه الفرصة وإظهار الروح القيادية لتعزيز وحماية  الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجميع، وخاصة لأولئك الذين يعيشون تحت نير الفقر. ونحث فرنسا على أن تصبح دولة طرفاً في البروتوكول الاختياري للعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وينص البروتوكول الاختياري على إنشاء آلية تمكِّن الذين حُرموا من حقوقهم- ولا يستطيعون تحقيق الإنصاف في بلدانهم- من نشدان العدالة من خلال الأمم المتحدة.

وقِّع على العريضة الموجهة إلى الرئيس الفرنسي، والتي تحث فرنسا على أن تصبح دولة طرفاً في البروتوكول الاختياري للعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

فخامة الرئيس ساركوزي،


تحية طيبة وبعد ...

إنني أحثكم، بصفتكم رئيس مجموعة العشرين، على ضمان إتاحة الفرصة لضحايا جميع انتهاكات حقوق الإنسان في فرنسا للحصول على إنصاف فعال، وذلك بأن يصبح بلدكم دولة طرفاً في البروتوكول الاختياري للعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

إن انعقاد قمة مجموعة العشرين في نوفمبر/تشرين الثاني في مدينة كان يعتبر فرصة ثمينة كي تُظهروا للمجتمع الدولي بأسره أن فرنسا ملتزمة بتمكين الناس الذين يعيشون في ربقة الفقر، وذلك بتعزيز حقوق الإنسان باعتبارها أداة رئيسية لضمان الحماية الاجتماعية للجميع، وضمان حصول جميع الناس، ولا سيما أولئك الذين يعيشون تحت نير الفقر، على العدالة، وقدرتهم على مساءلة الحكومات عندما يُحرمون من حقوقهم. وباتخاذ هذا الإجراء، فإن تعهد فرنسا سيؤدي إلى تعزيز الاعتراف القانوني بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتنفيذها في فرنسا وسائر أنحاء العالم.

واقبلوا فائق الاحترام
2141
عدد التحركات التي تم القيام بها

بادر بالتحرك

Petition
663,117
إجمالي عدد التحركات
التي بادر بها أشخاص مثلك