25 فبراير 2010
فلنجعل الأمم المتحدة أكثر فعالية في جعل حقوق المرأة واقعاً ملموساً

"إذا اغتسلنا بدلو من الماء وبدأنا من القدمين، ينفذ الماء على غسل رجلينا فقط. ولكن إذا دلقنا الماء فوق الرأس، يمكننا غسل جسمنا كله." مدافعة نيبالية عن حقوق الإنسان توضح كيف أن هيئة دولية جديدة وقوية لشؤون المرأة يمكن أن تستفيد من النساء محلياً. طاولة سآثي المستديرة، نيبال، 2007.

الأمم المتحدة قوة قادرة على الاستقطاب من أجل وضع معايير والتزامات جديدة لحماية الحقوق الإنسانية للمرأة وتعزيزها، ولا يما بالنسبة للنساء المعرضات لخطر العنف، أو اللاتي يواجهن الفقر. إلا أن قدرة الأمم المتحدة على دعم تنفيذ هذه الاتفاقيات الدولية على الصعيد الوطني تفتقر إلى التمويل بصورة مؤسفة وغير كافية. وقد حد هذا من حظوظ المرأة على نطاق العالم بأسره في أن تتمتع بحقوقها كاملة في الممارسة العملية.

فهيئات الأمم المتحدة الأربع المعنية حصرياً بشؤون المرأة تفتقر إلى الوضع والتمويل والحضور القطري الكافي لتمكين نظام الأمم المتحدة الأوسع والسلطات الوطنية من التنفيذ الكامل لالتزاماتها. فباستطاعة بعض وكالات الأمم المتحدة الأكبر أن تسهم في التغيير أحياناً، ولكن الارتقاء بالحقوق الإنسانية للمرأة ومساواة المرأة بالرجل لا يشكلان في العادة إلا جزءاً يسيراً من نطاق اختصاصها. زد على ذلك أنه ليس هناك بين هذه الوكالات من يقدم المساندة الكافية للعمل المهم الذي يقوم به المدافعون والمدافعات عن حقوق المرأة.

ففي سبتمبر/أيلول 2009، وبعد سنوات من الحملات المثابرة التي نظمها الداعون إلى تعزيز حقوق المرأة في شتى أنحاء العالم، تبنت جميع الدول المئة والاثنتين والتسعين الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد طول انتظار قراراً يقر إنشاء هيئة موحدة وأكثر قوة للمرأة في إطار الأمم المتحدة.

"أقدمت الجمعية العامة أخيراً وبعد طول انتظار على اتخاذ إجراء لخلق كيان جديد مختص بالمساواة بين الجنسين عشية الذكرى الخامسة عشر لمؤتمر المرأة في بكين في 2010. وهذا نصر عظيم لحقوق المرأة وكذلك نصر لائتلاف المنظمات النسائية ومنظمات المجتمع المدني الأخرى. وعلينا الآن ضمان أن تكون هذه الهيئة قوية وقادرة على إحداث التحولات اللازمة وعلى الارتقاء بجهود إعمال حقوق المرأة على الأرض، على نحو عاجل وبصورة فعالة."
شارلوت بانتش، مدير مؤسس، مركز القيادة النسائية العالمية، الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن أجل تحقيق هذا، تحتاج الوكالة الجديدة لشؤون المرأة إلى ضمان الالتزام السياسي المستدام من جانب جميع الحكومات، وإلى تمويل جوهري يكفل إنشاءها على نحو فعال، ونجاحها في تحقيق مقاصدها.

بادروا إلى التحرك! وقوموا بإظهار دعمكم لقيام وكالة جديدة قوية تابعة للأمم المتحدة ومختصة بشؤون المرأة.

وتجهد شبكة عالمية تضم ما يربو على 300 منظمة نسائية وجماعة لحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية وتمثل ملايين الأشخاص في النضال من أجل إقامة وكالة جديدة للأمم المتحدة تعنى بشؤون المرأة وتقدم الدعم الفعال من أجل حماية الحقوق الإنسانية للمرأة وتعزيزها. فلتظهروا تضامنكم مع النساء على نطاق العالم بأسره ووقعوا على المناشدة العالمية التي سترفع إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة!

فبصفته ممثلاً لجميع الدول الأعضاء المئة والاثنتين والتسعين الأعضاء في الأمم المتحدة، يمكن لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، معالي الدكتور علي عبد السلام التريكي، المساعدة على وضع قضية إنشاء وكالة دولية جديدة تابعة للأمم المتحدة على سلم أولويات المنظمة الدولية، وبحيث تباشر مهامها بصورة كاملة في 2010، ذكرى مرور 15 سنة على المؤتمر العالمي للمرأة في بكين.

ويجب أن تتمتع الوكالة الجديدة المعنية بشؤون المرأة بما يلي:

  • التغطية العالمية والحضور القطري الضروري والسياسة القوية والصلاحيات البرامجية اللازمة لتحسين الأوضاع الحياتية للنساء بصورة فعالة على نطاق العالم بأسره.
  • إنشاء آليات للمساءلة على المستويين الوطني والدولي، بما في ذلك عبر إشراك المجتمع المدني بصورة حقيقية، ولاسيما المنظمات النسائية غير الحكومية.
  • موارد جوهرية يمكن تأمينها من أجل ضمان القدرة على الوفاء بالتوقعات وتحقيق النتائج المطلوبة على جميع المستويات. ويجب أن يتم تمويل الوكالة الجديدة ابتداء بما لا يقل عن مليار دولار أمريكي كحد أدنى، تزيد مع مرور الوقت.
  • تعيين نائب للأمين العام على رأس الوكالة الجديدة عام 2010 لقيادة الهيئة الجديدة.


وقعوا على المناشدة وعبروا عن دعمكم للوكالة الجديدة للأمم المتحدة.

5006
عدد التحركات التي تم القيام بها

بادر بالتحرك

Campaign has expired

التعليق

To contribute comments you must be signed in. Viewing most recent first.

Sign in » or Register now »

ديسمبر 10, 2013

أضيف إلى ما كتب في صدر المقال: أن غسيل الدرج يبدأ من الأعلى.وفعلا إذا ظل دعم المرأة على المستويات الحكومية المحلية فقط فسيظل محدودا لا يتجاوز في الغالب حدود المجاملة أو المحابات وحتى المحسوبية أحيانا.

يناير 31, 2013

لندعم حقوق المراه بكل طاقنتا

يناير 6, 2013

دعم المراه في العالم العربي

مارس 4, 2011

فلنجعل الأمم المتحدة أكثر فعالية في جعل حقوق المرأة واقعاً ملموساً بادروا إلى التحرك! وقوموا بإظهار دعمكم لقيام وكالة جديدة قوية تابعة للأمم المتحدة ومختصة بشؤون المرأة
663,122
إجمالي عدد التحركات
التي بادر بها أشخاص مثلك