08 نوفمبر 2010
فلنتحرك الآن من أجل سو سو نواي، ميانمار

تقضي سو سو نواي، وهي ناشطة عمالية عمرها 38 عاماً، حكماً بالسجن لمدة ثماني سنوات ونصف السنة في سجن ناء، بعيداً عن عائلتها. ووفقاً لتقرير حديث نُشر في وسائل الإعلام البورمية في المنفى، فإن سو سو نواي أُصيبت بالملاريا والنقرس خلال عام 2010. كما أنها تعاني من مشكلة خَلقية في القلب ومن ارتفاع ضغط الدم، وتؤدي ظروف السجن إلى تفاقمهما، حيث لا يمكنها الحصول على الرعاية الطبية المناسبة. ولكونها عضواً في «الرابطة الوطنية للديمقراطية» المعارضة فقد أُدينت بموجب قوانين تستخدمها السلطات عادة للمعاقبة على المعارضة السياسية السلمية.

في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2007 ، اندلعت مظاهرات احتجاج في مختلف أنحاء ميانمار. وقد انتهت المظاهرات عندما شنت السلطات حملة وحشية دامت خمسة أيام. وقد قُبض على سو سو نواي في أعقاب الانتفاضة بسبب رفعها لافتة مناهضة للحكومة بالقرب من الفندق الذي كان يقيم فيه المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في ميانمار في العاصمة يانغون في أواسط نوفمبر/تشرين الثاني 2007 .وقد توارت سو سو نواي عن الأنظار لمدة ثلاثة أشهر تقريباً بعد مشاركتها في مسيرة في الشارع ضد الزيادات الحادة في أسعار الوقود، حيث قام أعضاء في منظمة اجتماعية تدعمها الحكومة واسمها «رابطة التضامن والتنمية» في الاتحاد بضرب المتظاهرين واحتجازهم.

وبعد مرور عام على اعتقالها، حُكم على سو سو نواي بالسجن لمدة 12 سنة ونصف السنة، وتم تخفيض الحكم من قبل محكمة الاستئناف. وبعد إصدار الحكم نُقلت من سجن إنسين في يانغون إلى سجن كالي في شمال البلاد. وفي أغسطس/آب 2009، نُقلت إلى سجن هكامتي في مديرية ساغينغ، التي تبعد أكثر من 1000 ميل عن مكان سكن عائلتها في يانغون. ويعتمد السجناء في ميانمار على ذويهم في تزويدهم بالغذاء والدواء. إن هذه المسافة الطويلة جداً تعني أن من الصعب للغاية على سو سو نواي أن تتمكن من الحصول على المواد الأساسية التي تحتاجها.

وكانت سو سو نواي تتعرض للعقاب في الحبس الانفرادي من حين لآخر، بالإضافة إلى حرمانها من الزيارات العائلية والغذاء الكافي والملابس النظيفة. ووُضعت في الحبس الانفرادي لمدة ثلاثة أيام عقب مشاركتها في احتفال أُقيم في السجن في 19 يوليو/تموز 2009 بمناسبة يوم الشهيد الذي يُحتفل به لإحياء ذكرى اغتيال الجنرال أونغ سان (والد زعيم الرابطة الوطنية للديمقراطية داو أونغ سان سو كي في عام 1947) وغيره من قادة حركة الاستقلال البورمية.

وقعوا على المناشدة التي تدعو وزير خارجية ميانمار إلى:

  • إطلاق سراح سو سو نواي فوراً وبلا قيد أو شرط؛
  • ضمان عدم تعرضها للتعذيب أو غيره من ضروب إساءة المعاملة؛
  • نقلها أثناء فترة احتجازها إلى سجن قريب من منزل عائلتها في يانغون؛
  • السماح لها بالاتصال بمحاميين من اختيارها، والسماح لعائلتها بزيارتها.
338
عدد التحركات التي تم القيام بها

بادر بالتحرك

Campaign has expired
663,107
إجمالي عدد التحركات
التي بادر بها أشخاص مثلك