10 نوفمبر 2010
فلنتحرك الآن من أجل صابر الرقوبي، تونس

حُكم على صابر الرقوبي بالإعدام في تونس بعد إدانته بتهم ذات صلة بالأمن الوطني والإرهاب، وهي تهم أنكرها الرقوبي. وقد كانت محاكمته جائرة، وتمت إدانته على أساس«اعتراف»، قال إنه انتُزع منه تحت وطأة التعذيب.

في ديسمبر/كانون الأول 2006، قُبض على صابر الرقوبي مع 29 شخصاً آخرين بالقرب من مدينة سليمان، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً إلى الجنوب من تونس العاصمة. وقد اتُهم الأشخاص الثلاثون جميعاً بارتكاب جرائم مرتبطة بالإرهاب، ومنها التآمر لقلب نظام الحكم والانتماء إلى منظمة إرهابية. ونفى المتهمون جميع التهم الموجهة إليهم، ولكنهم أُدينوا إثر محاكمة جائرة. وكان صابر الرقوبي المتهم الوحيد الذي حُكم عليه بالإعدام من بين هؤلاء.

وكان صابر الرقوبي قد قُبض عليه عقب مصادمات وقعت بين قوات الأمن وجماعة مسلحة. وقد أبلغ محامييه بأنه تعرض للتعذيب في حجز إدارة أمن الدولة التابعة لوزارة الداخلية بتونس العاصمة، ثم في السجن قبل محاكمته. وأثناء محاكمته قال للقاضي: «لقد تعرضتُ لاعتداء في سجن المرناقية، وفقدتُ ثلاثة من أسناني الأمامية نتيجة لذلك الاعتداء». بيد أن المحكمة لم تُجر تحقيقاً كافياً في المزاعم التي تقول إنه تعرض مع الرجال الآخرين للتعذيب، وأُرغموا على «الاعتراف». وتعتقد منظمة العفو الدولية أن محاكمة صابر الرقوبي كانت جائرة، بما في ذلك محاكمته بناء على معلومات تم الحصول عليها منه ومن زملائه المتهمين الآخرين تحت وطأة التعذيب.

وفي عام 2008 أيدت محكمة عليا حكم الإعدام الذي كان قد صدر بحق صابر الرقوبي. ويُذكر أن تونس لم تنفذ أي حكم بالإعدام منذ عام 1991 ، ولكن السجناء يظلون في قائمة المحكوم عليهم بالإعدام، حيث يعيشون في ظروف مزرية. ويُحتجز صابر الرقوبي حالياً في الحبس الانفرادي، ولا يُسمح لعائلته بزيارته، كما لا يُسمح له بتلقي رسائل. وقال والده لمنظمة العفو الدولية :«لا يُسمح لي برؤية إبني... أود أن أزوره كي أطلع على أحواله». كما قال للمنظمة إن حرمانه من الحصول على أية أخبار بشأن ابنه أمر أليم بالنسبة له.

1102
عدد التحركات التي تم القيام بها

بادر بالتحرك

مناشدات

بادر بالتحرك

أرسل رسالة بريدية إلى اللجنة التونسية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية . فهذه اللجنة تستطيع لفت انتباه الرئيس التونسي مباشرة إلى قضية صابر الرقوبي.

صابر الرقوبي: نناشد بتخفيف عقوبة الإعدام وإعادة محاكمته

حُكم على صابر الرقوبي بالإعدام بعد محاكمة جائرة. ورفض القاضي روايته وكيف أنه تعرض للتعذيب لإجباره على الاعتراف. يرجى لفت انتباه الرئيس بن علي إلى هذه المناشدة وضمان تخفيف الحكم ضد صابر الرقوبي. وفي نفس الوقت، يجب معاملته معاملة إنسانية في السجن.، وضمان إعادة محاكمته محاكمة تتماشى مع المعايير الدولية، التي لا تعترف بجميع الأدلة التي تنتزع تحت وطأة التعذيب أو غيره من صنوف سوء المعاملة.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،،،

أضف اسمك

663,109
إجمالي عدد التحركات
التي بادر بها أشخاص مثلك