العالم بحسب المناطق

الزعيمة السياسية وداعية الديمقراطية داو أونغ ساو سو كي تتحدث إلى مؤيديها عقب الإفراج عنها من الإقامة الجبرية في منزلها، يانغون، ميانمار، 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2010.

© AP/PA


آسيا والمحيط الهادئ

في منطقة تضم ما يقرب من ثلثي سكان العالم، وتمتد أراضيها لتغطي ثلث مساحة كوكبنا، واصل عدة أفراد من المدافعين عن حقوق الإنسان، مثل الدكتور بيناياك سن، احتلال العناوين الرئيسية للأنباء، والتأثير في الأحداث القومية والسياسية، بسبب شجاعتهم في قول الحق للسلطة.

حقوق الإنسان في آسيا والمحيط الهادئ »

رجل وصبي ينظران بإمعان إلى منزل محترق في ضاحية للأوزبك في مدينة أوش، بجنوب قرغيزستان، يونيو/حزيران 2010.

© AP Photo/Sergei Grits


أوروبا ووسط آسيا

ظل الحق في إجلاء الحقيقة وإقامة العدالة، وتصميم الضحايا وأقاربهم على تحقيق ذلك مهما يكن النضال طويلاً وشاقاً، عنصراً أساسياً من عناصر مشهد حقوق الإنسان على امتداد المنطقة طول العام.

حقوق الإنسان في أوروبا ووسط آسيا »

رجل يقف وسط بقعة نفط تغطي جدول نهر بالقرب من مدينة بودو في دلتا النيجر بنيجيريا، يونيو/حزيران 2010.

© AP Photo/Sunday Alamba


إفريقيا

احتفل عدد من البلدان الإفريقية بالذكرى السنوية الخمسين لاستقلالها خلال العام، ويستعد عدد آخر للقيام بذلك في وقت قريب. وعلى الرغم من الاحتفالات، فإن آمال عدد كبير من أبناء إفريقيا وطموحاتهم لم تتحقق بعد بسبب عدم احترام حقوقهم الإنسانية وحمايتها.

حقوق الإنسان في إفريقيا »

نساء يتظاهرن أمام قصر العدالة في ليما، عاصمة بيرو، للمطالبة بإقرار العدالة فيما يخص ذويهم المختفين، يوليو/تموز 2010.

© Karin Orr, 2010 Peace Fellow


الأمريكيتان

شهدت الأعوام الخمسين الماضية الاعتراف قانوناً في الأمريكتين بالكثير من حقوق الإنسان، وإن لم يُعترف بها دائماً في الواقع العملي. وإذا كانت بعض الانتهاكات لا تزال قائمة بوضوح، ولاسيما ضد الجماعات المستضعفة، فلقد شهدت المنطقة تقدماً لا يُنكر، وإن يكن بطيئاً وجزئياً.

حقوق الإنسان في الأمريكيتان »

أمينة عبد الحصري تحمل صورة ابنها، أحمد زهدي الشرقاوي، في لبنان، في عام 2010. وكان الابن قد اختفى في عام 1986.

© Dalia Khamissy


الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أشرق عام 2010 وقد أصبحت اليمن محط أنظار المجتمع الدولي بصورة غير معتادة، في أعقاب حادثة زُعم أنها إرهابية، وغربت شمس العام وقد تعلقت أعين الكثيرين بقوة الشعب البازغة في تونس، وسلسلة ردود الأفعال التي أدت إليها في سواها من بلدان المنطقة. وقد صاحبت هذه وتلك حادثتا انتحار: كانت الأولى تفجيراً انتحارياً، حسبما زُعم، يستهدف قتل المسافرين في طائرة تجارية نفاثة، والثانية قيام شاب بإحراق نفسه يأساً بعد أن فقد العمل وفرصة كسب الرزق، وهده القمع السياسي.

حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا »

كيف يمكنك المساعدة

AmnestyOnline

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية

لتصفح تقرير البلد