تلقت منظمة العفو الدولية أدلة على أن الحكومة الفرنسية كان لديها علم،
منذ 11 فبراير/شباط، بأماكن وجود ثلاثة من المعارضين التشاديين البارزين
المعتقلين، على الرغم من إنكارها علناً أن لديها مثل تلك المعلومات.
منذ مطلع العام 2000، خاضت حركات المعارضة المسلحة عمليات حربية منخفضة
الحدة ضد الحكومة التشادية. وفي العام 2004 عدَّل الرئيس إدريس ديبي
الدستور التشادي، وألغى حد الولايتين الرئاسيتين، ما سمح بإعادة انتخابه
لولاية ثالثة في العام 2006.
فر آلاف المدنيين من منطقة صربا في غرب دارفور وقُتل عدد غير معروف عندما
تقدمت القوات المسلحة السودانية لإعادة احتلال المنطقة، مصحوبة بميليشيات
الجنجويد ببزاتهم الرسمية على صهوة الجياد.
ينبغي على الحكومة التشادية اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع وقوع عمليات الإعدام
خارج نطاق القضاء في أعقاب الاشتباكات التي وقعت بين المتمردين والقوات
الحكومية في فترة سابقة من هذا الأسبوع، على حد قول منظمة العفو الدولية
اليوم. وتشعر المنظمة بالذعر إزاء الأنباء التي تلقتها حول إقدام رجال
مسلحين زُعم أنهم ينتمون إلى الجيش التشادي على إعدام مدنيين خارج نطاق
القضاء.
كشفت منظمة العفو الدولية النقاب اليوم عن أن حملة قمع كبرى تُشن حالياً
ضد الصحفيين في تشاد مع استمرار الحكومة في محاربة حركات المعارضة
المسلحة، وبخاصة في شرق البلاد.