بادروا إلى التحرك من أجل ماو هينغفنع التي احتُجزت في الصين بسبب نشاطها المتعلق بدعم الحقوق الإنجابية للنساء وضحايا عمليات الإجلاء القسري، وهي تقضي حكماً «بإعادة التربية من خلال العمل» لمدة 18 شهراً، وقالت إنها تعرضت للضرب.
بادروا إلى التحرك من أجل خادي باسيني، التي قبض الجنود على زوجها، جان ديانديفي، عام 1999، ولم يره أحد منذ ذلك الوقت. وتناضل خادي من أجل كشف النقاب عن حقيقة ما حدث لزوجها.
بادروا إلى التحرك من أجل الناشطة العمالية سو سو نواي، التي تفضي حكماً بالسجن لمدة ثماني سنوات وستة أشهر في سجن ناء،ٍ بعيداً عن مكان إقامة عائلتها، بسبب مشاركتها في مظاهرات احتجاج.
بادروا إلى التحرك من أجل نورما كروز، التي تتعرض لخطر دائم بسبب عملها على توثيق حالات العنف ضد المرأة في غواتيمالا وتناضل من أجل تحقيق العدالة فيها، حيث تلقت عشرات التهديدات بالقتل، ولم يتم تقديم المعتدين إلى ساحة العدالة.
شهدت الأعوام الأخيرة نمطاً مطرداً من الاعتداءات البدنية على الصحفيين وغيرهم في إقليم كردستان العراق والمناطق المجاورة له، ممن أعربوا عن انتقادهم لقياديين أو مسؤولين في الحزبين الكرديين الرئيسيين في الإقليم.