في كل يوم يقف أشخاص بواسل وأولي عزم دفاعاً عن حقوق الإنسان، ويُظهرون أن من الممكن حقاً تغيير العالم. وفي السنوات الخمسين التي مضت منذ تأسيس منظمة العفو الدولية، حقق هؤلاء أموراً غير عادية.
من فنانين، من قبيل فيلا كوتي الذي يدافع عن حرية التعبير، إلى حافظ إبراهيم، الذي أدت رسالته النصية القصيرة التي أرسلها من زنزانته في أحد السجون اليمنية إلى منظمة العفو الدولية إلى إنقاذ روحه- وتغيير حياته- يقول لنا هؤلاء الرجال والنساء كيف أحدثت أنشطتهم فرقاً.
إقرأ واستلهمْ وشاركْ...